في ذكراها الـ 19:القيادة الفلسطينية تدعو للخلاص من اوسلو
تتعالى الاصوات الشعبية والفصائلية والرسمية في الاراضي الفلسطينية بالفكاك من اتفاقية اوسلو الذي يشهد اليوم الذكرى 19 لتوقيعها في العام 1993 بين منظمة التحرير واسرائيل.
تتعالى الاصوات الشعبية والفصائلية والرسمية في الاراضي الفلسطينية بالفكاك من اتفاقية اوسلو الذي يشهد اليوم الذكرى 19 لتوقيعها في العام 1993 بين منظمة التحرير واسرائيل.
فبموجب هذا الاتفاق كان من المأمول ان تشكل هذه الاتفاقية مرحلة انتقالية لسلطة الحكم الذاتي لا تتجاوز خمسة اعوام حيث تنطلق مفاوضات الوضع النهائي في صيف عام 1995 لتنتهي في صيف عام 1999بتوقيع اتفاق سلام نهائي يؤدي إلى انتهاء الاحتلال.
لكن كل ذلك لم يحصل فالوضع الفلسطيني من سيء لاسوأ والسلطة التي مر على انشائها 18 عاما بلا مقومات ولا صلاحيات حتى ان عرابي هذه الاتفاقية من الجانبين اقتنعوا بموتها لانها في الأصل اتفاق مرحلي وليس نهائي.
وتحل ذكرى اوسلو في اجواء بالغة التعقيد على الصعيدين السياسي والاقتصادي التي تشهدها المنطقة بشكل عام وفلسطين بشكل خاص التي تشهد حالة غضب شعبي الأكبر من نوعها ضدّ سياسات السلطة لا سيما اتفاقيّة باريس، النسخة الاقتصاديّة من أوسلو، ويطالب بإنهائها بل ذهب البعض الى ابعد من ذلك وتحدث عن جدوى وجود سلطة لا تمتلك مقوّمات الدولة وتعتاش على المال الأجنبي وتصر في نفس الوقت على أداء دور الدولة التي تستطيع أن ترسم وتقرّر.
وهنا, دعا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول الجانب الفلسطيني الى التنصل والخلاص من اتفاقية اوسلو والتزاماتها لانها ومنذ البداية كان لها قراءتان مختلفتان قراءة فلسطينة واخرى اسرائيلية فهي بالنسبة لنا تعني انها مسالة مرحلية والخطوة التي ستوصلنا الى الاستقلال وزوال الاحتلال وبالنسبة لهم كانت رؤية ومحاولة لتهدئة الصراع والاستمرار الاحتلالي باي شكل.
وهذه مسالة محسومة لاننا لو وصلنا الى بحث قضايا الحل النهائي سوف نصل الى صدام لان اسرائيل لا ترغب بالسلام فضلا عن ان باراك هو من اوقف تنفيذ المرحلة الانتقالية خلال محادثات كامب ديفيد والذي ادى الى صدام .
واضاف القيادي في حركة فتح , ان السلطة تستطيع ان تتنصل من اوسلو لانه عمليا لم يبق منها شيء في ظل رفض اسرائيل الالتزام بتعهداتها بل واصلوا احتلال الارض ونهبها عبر الاستيطان ...لذلك ندعو الى التنصل منها ليس رغبة في ذلك بل لان اسرائيل لم تف بالتزاماتها".
وتابع قائلا": حتى الشق الامني سوف نتجه للخلاص منه لان التنسيق الامني كان المقصود منه لحماية مشروع السلام وهو لم يعد قائما لذلك لا ضرورة للتمسك به".
من جهتها قالت الجبهة الشعبية انه وبعد مرور 19 عاما على اتفاقية اوسلو بضرورة الفكاك من الاتفاقات السياسية مع الاحتلال ، وعلى رأسها اتفاقية "أوسلو" وملاحقها الاقتصادية والأمنية ووقف التعامل مع هذه الاتفاقات، على مختلف المستويات، ومن ضمنها تغيير السياسات الاقتصادية المتبعة والمفروضة، وكذلك وقف التنسيق الأمني والشروع بحوار وطني شعبي فلسطيني، للقيام بعملية مراجعة شاملة، للواقع والمستقبل الفلسطيني، وإنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية وبناء م.ت.ف بشكل ديمقراطي، يتوحد فيه الجميع تحت برنامج سياسي مقاوم.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
محليات تقرير إسرائيلي يكشف تفاصيل جديدة حول المفقودين من النقب في مصر
محليات قيادات بالنقب تناشد الجهات المعنية لكشف مصير 3 شبان مفقودين في مصر
محليات مصرع رجل إثر حادث طرق قرب شفاعمرو
فلسطيني مواجهات في دير أبو مشعل وقوات الجيش تطلق الرصاص الحي شمال غرب رام الله
محليات إصابة شاب بجراح متوسطة جراء إطلاق نار في الناصرة
رياضة شراكة كروية جديدة.. تفاصيل مباحثات الرجوب ونظيره الياباني لتطوير الكرة الفلسطينية
إعدادات إمكانية الوصول