المتابعة: الفيلم المسيء ذريعة لتبرير عداء أمريكا للعرب والمسلمين
بحث المجلس المركزي للجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في اجتماعه الذي عقد امس السبت عددا من القضايا من بينها موضوع الفيلم المسيء للنبي محمد عليه الصلاة والسلام.
بحث المجلس المركزي للجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في اجتماعه الذي عقد امس السبت عددا من القضايا من بينها موضوع الفيلم المسيء للنبي محمد عليه الصلاة والسلام.
واعتبر المجتمعون أن الفيلم الساقط هو اعتداء خطير وسافر على مشاعر المسلمين في كل أرجاء العالم، واستنكروه أشد استنكار وأعربوا عن تأييدهم لغضب العالم العربي والإسلامي على أن تكون ردود الفعل منضبطة وبدون عنف.
وأكد المجلس المركزي على أن الفيلم يهدف للمس بالمسلمين ومشاعرهم، كما أنه عمل تسعى الولايات المتحدة لتوظيف مضمونه كذريعة بائسة لتبرير عدائها للعرب والمسلمين باعتبارهم مناهضين للسياسة الأمريكية، إضافة إلى كونه يرمي لإيقاد نار الفتنة الطائفية في العالم العربي والإسلامي وعلى وجه الخصوص في مصر، لكن المصريين كانوا على قدر من الوعي والمسؤولية بحيث لم يقعوا في شراك المخطط اللعين.
إن هذه القضية هي قضية سياسية في صلبها ولا تتوقف عند عمل "فني" منحط، وهناك مسؤولية تتحملها الإدارة الأمريكية، ولا مكان في هذا السياق لحرية التعبير، لأن حرية التعبير تنتهي عندما تبدأ بالاعتداء على الآخرين.
وأشار أعضاء المجلس المركزي أيضا إلى السياسة الخطيرة والمنحطة والعدوانية التي يواجهها العرب في هذه البلاد من قبل المؤسسة الإسرائيلية والعصابات الصهيونية، والى الاعتداءات المتكررة على المقدسات والرموز العربية، الإسلامية والمسيحية، وليس الاعتداء على دير اللطرون غربي القدس وإقامة معرض الخمور في مسجد بئر السبع قبل أيام، إلا برهانين على مسلسل الاعتداءات التي لا تتوقف.
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
من سؤال عن ديانتها إلى إغلاق المدرسة.. معلمة عربية تروي ما حدث في أور عكيفا
لماذا يهاجر الأطباء العرب من إسرائيل؟
علاء الريماوي يطلق حملة "مسامحة الدَّين".. 7 ملايين شيقل تم التنازل عنها حتى الآن
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس
إعدادات إمكانية الوصول