شبان مقدسيون يتمكنون من تنظيف مقبرة باب الرحمة رغم معارضة الشرطة
تمكن عدد كبير من الشبان من بلدة سلوان اليوم الاربعاء من تنفيذ أعمال تطوعية شملت تنظيف مقبرة باب الرحمة الملاصقة لجدار المسجد الاقصى المبارك الشرقي رغم معارضة السلطات الاسرائيلية. وحاولت القوات الاسرائيلية منع دخول الشبان الى المقبرة وتنفيذ حملتهم الا أنهم تراجعوا أمام اصرار الشبان للعمل في المقبرة. وقال جواد صيام مدير مركز معلومات وادي حلوة الذي اشرف على الفعالية، أن قوات الاحتلال منعت دخول المجموعة الشبابية التي ضمت أكثر من 80 شابا من بلدة سلوان، عملوا على تنظيم فعالية مجتمعية بتنظيف المساحة المصادرة من مقبرة باب الرحمة والتي تبلغ حوالي 80 مترا مربعا. واضاف أن قوات الاحتلال تعلم عن الفعالية وقالت لنا بأنها لن تسمح بتنفيذها، فضلاً عن توقيفنا لفترة من الوقت إلى أن أطلقوا سراحنا بشرط الخروج من المقبرة. فيما قال فخري ابو دياب عضو لجنة الدفاع عن اراضي سلوان ان اهالي سلوان قاموا اليوم بعمل تطوعي لتنظيف مقبرة باب الرحمة وقد شارك العديد من شباب سلوان في هذا العمل حيث توافد الكثير من الاهالي الى المقبرة وقد حاولت قوات الاحتلال منع الاهالي من الوصول الى المقبرة ولكن اصرار الاهالي وتدفقهم على مقبرة باب الرحمة ارغم قوات الاحتلال على التراجع ولكنها منعت الاهالي من تنظيف الجزء الجنوبي من المقبرة. واضاف ان الدفاع عن مقدساتنا واراضينا لا يكون بالشجب والاستنكار بل بالعمل على ارض الواقع لتغيير الواقع الذي يريد الاحتلال فرضه علينا فكان هذا العمل لاثبات الوجود ولايقاف مشاريعهم التهويدية وحيث ان معاول الاحتلال تدمر تاريخنا وماضينا وحضارتنا.