" واعطي نصف عمري للذي يجعل طفلا يتيما يضحك.."
رسمت عائلة ابو ياسين من بئر السكة خلال زيارتها دار الايتام في العيزرية القدس نهاية الاسبوع،ابتسامة على شفاه الاطفال الايتام، وبادرت لتنظيم حفل ترفيهي وزيارة تفقدية بمناسبة عيد الأضحى المبارك،والذي يتزامن مع مرور الذكرى العاشرة لوفاة ابن العائلة ، بمشاركة العشرات من اهالي المثلث الجنوبي والفنان التشكيلي شبلي موسى إبن الفريديس الذي قام باهداء الاطفال من إبداعه فن النحت، إبنة أبو ياسين الفنانة التشكيلية ثراء أبو ياسين من قرية بئر السكة زيمر بالتنسيق مع د.عبد السلام المسمار.
قضى الأيتام لحظات سعيده مع الضيوف ..تراقصوا فرحا وخاصة للهدايا المختلفة التي تلقوها والتبرعات السخية التي قدمتها عائلة أبو ياسين مع الحضور المشارك،الذي رأف قلبه للقلوب الجريحة في الوجوه البريئة، ومسح بأنامله على رأس كل يتيم حنانا ورافة ومودة ليواسيهم وليخفف آلامهم وفرح معهم .
وعلى إيقاع موسيقى المهرج الطبي سرحان محاميد ومساعديه قد رسمت الإبتسامات وتراقص الايتام كالفراشات الملونة فرحا وزهوا، سعادة بلا حدود تغلغلت في اعماق نفوسهم تمنوا الا تنتهي تلك اللحظات.
هذا هو اليوم الحافل الذي احتضن المئات من الايتام من ذوي الجرح النازف … أدخلتهم الظروف رغما عنهم في البيت الدافئ "مدرسة أجيال الأمل" نور في نفق الظلام وما حل بهم شاهد على قصة من أحد القصص تتمثل في الشعب الفلسطيني الذي صمد في كل الظروف وفقد خيرة الشباب الذين استشهدوا، فكل طفل في هذا الحضن الدافئ له قصة ، اما استشهاد الوالد واما ..واما... مصائب الوطن قد دخلت كل بيت في كل بلد في فلسطين في غزة وفي كل قطعة ارض من الاراضي الفلسطينية.. فدفعت بهذا الشعب المسكين إلى دثرات حقيقية وقادمة ..جعلت من كيانه حكاية تُحكى ..!!!
تقارير تكشف.. موقف رونالدو من انتقال صلاح إلى النصر السعودي
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس