احراق سيارة رئيس بلدية الطيرة و3 سيارات اخرى

احراق سيارة رئيس بلدية الطيرة و3 سيارات اخرى

تواصل شرطة الطيره بالتعاون مع شرطة الطيبه التحقيق في ظروف احراق اربع سيارات امس دون وقوع اصابات بينما الحقت اضرار جسيمه في السيارات من بينها سيارة رئيس البلدية، كما عثرت الشرطة خلال عملية حفريات بحثا عن اسلحة في ساحة احد المنازل مركز المدينة على قنبلة قديمة تحت التراب، مما اضطر الى استدعاء خبراء المتفجرات التي قامت بابطال مفعولها واستدعاء الاسعاف خشية من انفجارها.

وتمكنت الشرطة بعد ساعات من اغلاق المنطقة من نقل القنبلة الى مكان اخر بعيدا عن المناطق السكنية لتفجيرها.

وعبر اهالي المدينة عن قلقهم وتوترهم جراء استمرار العنف باشكاله ، من جانبه رئيس البلدية اصدر بيان شجب واستنكار جاء فيه :" المحامي مامون عبد الحي رئيس بلدية الطيرة:  "أنا أستنكر بأشد العبارات هذا العمل الجبان الذي صدر من قبل أناس جبناء، وأشدد على أن هذه الأعمال الهمجية التي تمارس ضد الآمنين لن تستطيع أن تردعنا أو توقفنا عن مسيرة العطاء في بلدنا الحبيب، ولن تنال من عزيمتنا في مكافحة العنف والجريمة.أنا على ثقة بأنّ من يرتكب هذه الحماقات والأعمال ويحاول المس بهذه المسيرة سيدفع الثمن غالياً في نهاية المطاف، وسيُكشف أمام الجميع مهما طال الزمن. المعنويات والحمد لله عالية، ولن نتأثر من هذا العمل الصادر من تلك الأطراف الجبانة التي لا تُحسن الظهور والمواجهة إلا في الظلام كخفافيش الليل، من لديه الشجاعة والحكمة عليه المواجهة في ضوء النهار، ليرفع صوته عالياً ويطرح قضاياه بشكل مباشر وصريح وأمام الجميع دون دهاء أو جبن. أنا أدعو أهالي الطيرة بالاستمرار في الوقوف صفاً واحداً لمكافحة العنف والجريمة، وأن نقوم جميعاً بدورنا من أجل جلاء هذه الظاهرة الغريبة عن عاداتنا ومعتقداتنا، عن مجتمعنا، عن شوارعنا وبيوتنا، وأدعو الجميع للتكاتف والعمل المشترك والتعاون من أجل مكافحة هؤلاء المجرمين وكشفهم وكشف أساليبهم الشاذة التي أصبحت تهدد منازلنا وأسرنا وأطفالنا".

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!