اهالي دبورية يعتصمون امام مجلسهم ضد العنف
اثر حملة الاعتقالات التي قامت بها الشرطة والوحدات الخاصة اليوم في قرية دبورية بعد عدة حوادث عنف واطلاق نار حيث عثرت الشرطة على 5 زجاجات حارقة، قنبلة صوتية، امشاط (m - 16) وكميات كبيرة من الذخائر, اعتصم عدد من الاهالي في القرية اليوم قبالة مبنى المجلس في القرية احتجاجا على انتشار هذه الاسلحة وسهولة وجودها وتداولها بين الافراد في القرية, الامر الذي يساهم ويساعد في انتشار اعمال العنف واطلاق النيران في القرية.
كما انتقد الاهالي صمت الشرطة حتى اليوم عن هذه الظاهرة التي باتت تؤرق سكان البلدة وحتى انهم اتهموها بالتواطئ مع الجرمين الذين يتاجرون بالسلاح والسكوت عنهم لاهداف غير معروفة.
وقد رفع الاهالي عدة شعارات تندد وتستنكر انتشار الاسلحة والعنف والمخدرات منها "تجار المخدرات معروفون وسنقتلعهم من قريتنا", "لا للعنف نعم للصبر وطولة البال", "نستنكر تواطؤ الشرطة مع المجرمون", لا لعصابات السلاح والجريمة والمخدرات".
ويذكر انه شارك في هذا الاعتصام طلاب المدرية الثانوية في البلدة الذين اكدوا بانهم يرفضون وجود هذا النوع من عصابات المافيا في البلدة وفي المجتمع العربي بشكل عام وانهم يريدون ان يكون لهم مستقبل نظيف وآمن بعيد كل البعد عن هذه الاعمال العنيفة والجو الغير نظيف كتجارة السلاح والمخدرات, كما انهم يرفضون التجارة بالارواح البريئة والممتلكات الخاصة للمواطنين.
وكانت شرطة العفولة قد اعتقلت صباح اليوم أربعة أشخاص (17 و 19 و 21 عاما) خلال حملة التفتيش التي قامت بها في مكانين في قرية دبورية.
كما اكدت الشرطة بانها تمكنت هذا الاسبوع من إعتقال أكثر من 10 أشخاص، وانها ستكثف جهودها لإعتقال جميع مخالفي القوانين وذلك للحفاظ على الأمن والأمان وحماية المواطنين.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس