مؤتمر قطري في مدينة ألطيره "التعليم العربي إلى أين..؟"
نظمت بلدية الطيرة بالتعاون مع جمعية "الأهالي" والاتحاد القطري للجان أولياء أمور الطلاب العرب، مؤتمرا تحت عنوان " التعليم العربي إلى أين؟"، لتسليط الضوء على التحديات والعقبات القائمة والقادمة أمام عملية التعليم ودور لجان الأولياء في أخذ دور أكثر شموليه لا يقتصر فقط على البعد التدريسي، بواسطة إدخال مضامين إضافية وأساليب تدريس حديثه للتعليم.
افتتح المؤتمر رئيس الاتحاد المحلي للجان أولياء الأمور المحامي فؤاد سلطاني مرحبا بالحضور وتحدث بايجاز عن دور لجان اولياء الامور الكبير والهام حيث اللجان تمثل المجتمع عامة والطلاب خاصة ، تلته كلمة رئيس البلدية المحامي مأمون عبد الحي، ثم كلمة رئيس الاتحاد القطري المحامي معين عرموش، كلمة د.هاله اسبنيولي رئيسة لجنة المتابعه العليا لقضايا التعليم العربي، كلمة ادارة جمعية الاهالي هيا صرصور زعبي.
تخلل المؤتمر مداخلتين الاولى حول "السياسات الحكوميه وتاثيرها على التعليم العربي" مثل قضية الخصخصة، فقد تحدث مدير معهد مسار للابحاث الاجتماعية والتربويه د. خالد ابو عصبه حول السياسات التربويه في عصر الخصخصه.كما وتحدث د. خالد مطر مدير قسم التربية في بلدية الطيره عن دور السلطه المحليه في تطوير وملائمة السياسات، ثم كلمة مدير عام جمعية "مسار" ابراهيم ابو الهيجا حول التطوير التربوي تجربة تستحق الاهتمام.
اما المداخلة الثانية فقد تمحورت حول "العنف المدرسي ظاهره عابره ام واقع"، حيث طرحت د. منى خوري كسابري محاضره في الجامعه العبريه، قضية اشكال العنف المدرسي، ثم كلمة جمعية الاهالي صبحي صغير البحث عن مفهوم ودور جديد للمجتمع، ثم كلمة رئيس جمعية القديس جريغوريوس الارثوذكسيه الرمله ميشيل كشير حول موضوع العمل المشترك والتنسيق بين الاهل والمدرسه، ثم كلمة المربي عبد الجبار عويضه مدير قسم التربية والرياضه في بلدية الطيبة.
تقارير تكشف.. موقف رونالدو من انتقال صلاح إلى النصر السعودي
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس