بحضور عدد كبير من النواب العلاب في الكنيست الإسرائيلية وشخصيات سياسية واجتماعية ، انطلقت قبل قليل مظاهرة احتجاجية على سياسة ومسلسل هدم المنازل العربية الذي كانت آخر حلقاته هدم منزل المقعد محمد إغبارية يوم الأحد الماضي.ورفعت خلال التظاهرة الأعلام الفلسطينية والأعلام السوداء والافتات المنددة بسياسة الهدم حيث اختتمت المظاهرة بمهرجان خطابي بخيمة الإعتصام التي نصبت بمحاذات حطام المنزل المهدوم.وتحدث في المهرجان وأمام الحشود الغفيرة التي تواجدت في المكان كل من الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية الشق الشمالي والدكتور جمال زحالقة من حزب التجمع الوطني الديمقراطي والدكتور عفو إغبارية من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والنائب طلب الصانع من العربية للتغيير والقائمة الموحدة والشيخ إبراهيم إغبارية عضو اللجنة الشعبية في قرية مصمص.وتمحورت كلمة الخطباء في هذا المهرجان في قضية واحدة مشتركة ألا وهي ضرورة التصدي لعمليات الهدم وجرافات الداخلية وسياسات الحكومة العنصرية بحق المواطنين العرب في البلاد.وأكد الجميع في كلمتهم أن سلاح شعبنا العربي الفلسطيني في البلاد هو ذاته حقهم بالدفاع والتمسك بارض آبائهم وأجدادهم منادين الأهالي بالوقوف والصمود أمام ما يعتريهم من سلب للحقوق ونهب للأرض وهدم للحاضر والمستقبل المتمثل بفرض القيود على البناء العربي من خلال تقييد المخطط والخارطة الهيكلية للسكان العرب وهدم منازلهم الواحد تلو الآخر.
بحضور عدد كبير من النواب العلاب في الكنيست الإسرائيلية وشخصيات سياسية واجتماعية ، انطلقت قبل قليل مظاهرة احتجاجية على سياسة ومسلسل هدم المنازل العربية الذي كانت آخر حلقاته هدم منزل المقعد محمد إغبارية يوم الأحد الماضي.
ورفعت خلال التظاهرة الأعلام الفلسطينية والأعلام السوداء والافتات المنددة بسياسة الهدم حيث اختتمت المظاهرة بمهرجان خطابي بخيمة الإعتصام التي نصبت بمحاذات حطام المنزل المهدوم.
وتحدث في المهرجان وأمام الحشود الغفيرة التي تواجدت في المكان كل من الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية الشق الشمالي والدكتور جمال زحالقة من حزب التجمع الوطني الديمقراطي والدكتور عفو إغبارية من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والنائب طلب الصانع من العربية للتغيير والقائمة الموحدة والشيخ إبراهيم إغبارية عضو اللجنة الشعبية في قرية مصمص.
وتمحورت كلمة الخطباء في هذا المهرجان في قضية واحدة مشتركة ألا وهي ضرورة التصدي لعمليات الهدم وجرافات الداخلية وسياسات الحكومة العنصرية بحق المواطنين العرب في البلاد.
وأكد الجميع في كلمتهم أن سلاح شعبنا العربي الفلسطيني في البلاد هو ذاته حقهم بالدفاع والتمسك بارض آبائهم وأجدادهم منادين الأهالي بالوقوف والصمود أمام ما يعتريهم من سلب للحقوق ونهب للأرض وهدم للحاضر والمستقبل المتمثل بفرض القيود على البناء العربي من خلال تقييد المخطط والخارطة الهيكلية للسكان العرب وهدم منازلهم الواحد تلو الآخر.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!