وافق مجلس الشيوخ الفرنسي، بالأغلبية الساحقة، لصالح تشريع حظر ارتداء البرقع في الأماكن العامة، ومن المتوقع عرض القانون على المجلس الدستوري الشهر المقبل قبيل دخوله حيز التنفيذ العام المقبل، لتصبح بذلك فرنسا ثاني دولة أوروبية تحظر البرقع بعد بلجيكا، في خطوة وصفتها تيارات إسلامية بأنها تتعدى على الحريات الشخصية بمنع ارتداء أنواع معينة من الملابس.
وصوت 246 عضواً لصالح القرار مقابل اعتراض واحد وامتناع 100 من أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي (الغرفة العليا في البرلمان) وذلك بعد مصادقة الجمعية الوطنية (الغرفة السفلى) بالإجماع لصالح القرار في 13 تموز الماضي.
وما زال المشروع بحاجة إلى موافقة المجلس الدستوري، ، قبل أن يتحول إلى قانون مكتمل العناصر، ليدخل حيز التنفيذ ربيع 2011، وبذلك تكون فرنسا، ثاني دولة أوروبية تعمد إلى حظر شامل للبرقع وهي خطوة استبقتها بمنع جميع الرموز الدينية في المدارس.
وأشارت استطلاعات الرأي إلى أن حظر البرقع يحظى بقبول شرائح واسعة في فرنسا بلغت أربعة أشخاص مقابل شخص واحد ، وفق مسح أجراه معهد "بو غلوبال أتيدتيود بروجكت" في مطلع هذا العام.
وبدأت فرنسا بالتوجه نحو حظر البرقع منذ أيار، لتصبح ثاني دولة أوروبية تحظر على النساء المسلمات ارتداء النقاب في الأماكن العامة، بعد بلجيكا التي أقرت قانوناً مماثلاً أواخر نيسان الماضي.
ويقضي مشروع القانون، الذي أثار جدلاً واسعاً في فرنسا، التي تضم أكبر جالية إسلامية في أوروبا، بمعاقبة المخالفين بغرامة مالية قدرها 150 يورو، أي حوالي 190 دولار، والخضوع لبرنامج تدريبي على المواطنة، أو أي من العقوبتين.
كما يتضمن القانون معاقبة كل من يجبر امرأة على ارتداء النقاب بالسجن لمدة عام، أو غرامة مالية تُقدر بـ15 ألف يورو، أي حوالي 19 ألف دولار
وافق مجلس الشيوخ الفرنسي، بالأغلبية الساحقة، لصالح تشريع حظر ارتداء البرقع في الأماكن العامة، ومن المتوقع عرض القانون على المجلس الدستوري الشهر المقبل قبيل دخوله حيز التنفيذ العام المقبل، لتصبح بذلك فرنسا ثاني دولة أوروبية تحظر البرقع بعد بلجيكا، في خطوة وصفتها تيارات إسلامية بأنها تتعدى على الحريات الشخصية بمنع ارتداء أنواع معينة من الملابس.
وصوت 246 عضواً لصالح القرار مقابل اعتراض واحد وامتناع 100 من أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي (الغرفة العليا في البرلمان) وذلك بعد مصادقة الجمعية الوطنية (الغرفة السفلى) بالإجماع لصالح القرار في 13 تموز الماضي.
وما زال المشروع بحاجة إلى موافقة المجلس الدستوري، ، قبل أن يتحول إلى قانون مكتمل العناصر، ليدخل حيز التنفيذ ربيع 2011، وبذلك تكون فرنسا، ثاني دولة أوروبية تعمد إلى حظر شامل للبرقع وهي خطوة استبقتها بمنع جميع الرموز الدينية في المدارس.
وأشارت استطلاعات الرأي إلى أن حظر البرقع يحظى بقبول شرائح واسعة في فرنسا بلغت أربعة أشخاص مقابل شخص واحد ، وفق مسح أجراه معهد "بو غلوبال أتيدتيود بروجكت" في مطلع هذا العام.
وبدأت فرنسا بالتوجه نحو حظر البرقع منذ أيار، لتصبح ثاني دولة أوروبية تحظر على النساء المسلمات ارتداء النقاب في الأماكن العامة، بعد بلجيكا التي أقرت قانوناً مماثلاً أواخر نيسان الماضي.
ويقضي مشروع القانون، الذي أثار جدلاً واسعاً في فرنسا، التي تضم أكبر جالية إسلامية في أوروبا، بمعاقبة المخالفين بغرامة مالية قدرها 150 يورو، أي حوالي 190 دولار، والخضوع لبرنامج تدريبي على المواطنة، أو أي من العقوبتين.
كما يتضمن القانون معاقبة كل من يجبر امرأة على ارتداء النقاب بالسجن لمدة عام، أو غرامة مالية تُقدر بـ15 ألف يورو، أي حوالي 19 ألف دولار
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!