أضرار تلحق بمعرشات ومنازل وطاقات شمسية في القرى غير المعترف بها بسبب العاصفة
أفاد سكان من قرى غير معترف بها في النقب، أن معرشات، وطاقات شمسية، ومنازل، وحظائر اغنام، تدمرت بشكل كامل، نتيجة العاصفة الرملية التي تجتاح منطقة النقب.
وأفاد يوسف الزيادين، رئيس حركة المواطن أن خيام وطاقات شمسية طيرتها العاصفة في قرية البقار، ووادي النعم، ورخمة، بالإضافة إلى مناطق أخرى.
وناشد الحركات، والأحزاب بتقديم يد العون للسكان في ضوء غياب الخدمات الحكومية، حيث بقي بعض الناس في العراء.
كما ناشد الشيخ عطية الاعسم رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب، الحكومة تحمل مسؤولياتها اتجاه السكان العرب في القرى غير المعترف بها، وبين أن الحكومة لا نرى قواتها إلا خلال حملات هدم البيوت، وبين آن الأوضاع بشكل عام وخاصة في القرى غير المعترف بها، صعبة للغاية في هذه الأيام في غياب الخدمات الحكومية، كما أن القرى ستشهد ظروف مأساوية في حالة سقوط الأمطار وفيضان الأودية والتي تحول بين السكان والخروج أو الدخول إلى قرارهم بسبب عدم تعبيد الطرق المؤدية للقرى وبناء الجسور على الأودية.
وناشد الشيخ عطية الاعسم السكان التعاون والتكافل، كما ناشد المؤسسات الحقوقية لرفع هذه المأساة إلى المحافل الدولية، كما ناشد الحركات والأحزاب تقديم يد العون للقرى المنكوبة، والتي يبلغ عن حدوث أضرار فيها.
كما طالب الشيخ المحامي طلب أبو عرار، ابن النقب، والمرشح الرابع في القائمة العربية الموحدة، الحكومة الإسرائيلية تحمل مسؤولياتها اتجاه معاناة الناس في مثل هذه الظروف، فلا يعقل أن تطلب الحكومة من السكان تطبيق قوانين جائرة وخاصة في القرى غير المعترف بها، بينما تتخلى الحكومة عن مسؤولياتها في أوقات الكوارث الطبيعية، علما أن لهؤلاء حق في اخذ المساعدة والرعاية من الحكومة، وخاصة في مثل هذه الظروف.
وبين الشيخ طلب إن إمكانيات المؤسسات، والجمعيات محدودة وتستطيع المساهمة في تقليل وقع الكارثة، إلا أن الحكومة هي التي يجب أن تخدم الناس مساعدة كاملة، كما يجب أن تحاسب على التقصير.
وطالب الشيخ طلب أبو عرار، سكان القرى التي تضررت فيها منازل، الاتصال بكوادر الحركة الإسلامية المنتشرة في كل مكان، أو به لتوفير ما يستطيعون لمساعدة السكان، علما انه باتصال مع إخوانه بهذا المجال، ونسأل الله السلامة للجميع.