انطلاق مشروع "نادي القراء" في مدرسة القاسمي الاهلية بباقة الغربية
من بين رفوفٍ لكتب رثة عاشت ما بين غبار الزمان نبتت زهور تحمل في أوراقها سلاح المعرفة وأقلام لا تمل من الكتابة.
نعم انهم أعضاء نادي القراء، والذين أبحروا في رحلتهم بسفينة ضخمه وكان قبطانها العلم والقراءة اللا محدودة ...
أما ركابها فكانوا طلابا من الصفوف العاشرة والحادية عشرة، طلابا أحبوا الثقافة واحترموها وجعلوها سلاحا لهم في دربهم .. فكان الاجتماع الأول لنادي القراء والذي شمل تعارف ومناقشات عامه حول الثقافة وقراءه الكتب وأهميتها في حياتنا اليومية .
ومضى الوقت بسرعة وأبحر كل بسفينته الخاصة يحمل معه بعضا من معلومات كانت قد ذكرت في ساحة اللقاء .. حاملا إياها فخورا لمعرفتها ولتخزينها بين عدد من الطبقات .


مقالات ربما فاتتك
تقارير تكشف.. موقف رونالدو من انتقال صلاح إلى النصر السعودي
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس