المعماريون العرب يستعدون لبناء جسمٍ مستقلٍ !
اجتمع في نهاية الأسبوع الماضي، عددٌ من المعماريين وطلاب العمارة، للتباحث في أهمية بناءِ جسمٍ عربي مُستقل يحتضن مهندسين معماريين من الداخل ويتبنى قضاياهم.
وتأتي هذه الخطوة التي بادر إليها المهندس المعماري عبد بدران مع طاقم مكتبه، لتطرح إقامة جسم عربي تكون مهمته احتواء المعماريين العرب، ووضع رؤية وتقديم اقتراحات لتنظيم عملهم داخل البلاد.
وستكون المهمة الأولى التي سيعمل على تنفيذها هذا الجسم المُستقل، هي إقامة مؤتمر سنوي للمهندسين المعماريين، الأول من نوعه وأهدافه، بحيثُ يُطرح المؤتمر تصور وقضايا عينية ومهنية.
لم يُحدد حتى الآن تاريخًا للمؤتمر، غيرَ أنّ جميع المشاركين أجمعوا على إقامته في تشرين الأول القادم.
وشارك في الجلسة كلٌ من: م.عناية بنا جريس، م. فرح سرحان، م.أمير سروجي، م.ليلى سرحان، م.معتصم هيبي، م.عصام سابا، م.ميمون أبو عطا، م.حنين قندلفت حزان، م.إسراء حجازي ، م.ريهام قدسي، م.رنين عودة، الطالب عبيدة أبو عصبة والطالبة لما شحادة .
وفي الجلسة الأولى التي أقيمت في مكتب المهندس عبد بدران في مدينة حيفا، تمّ نقاش هذه المُبادرة وأهميتها، وضرورة بناء هذا الجسم في هذه المرحلة بالذات، وقد تحدث المُبادر بدران عن تجربته الشخصية، سواء في دراسته الأكاديمية أو في المُمارسة العملية، وكيف تعززت قناعته بضرورة إيجاد جسمٍ عربي محلي، ولا سيما من مجتمعنا العربي غني بالقدرات المعمارية المهنية التي لا تقل عن المجتمع اليهودي.
ويؤمن بدران بأنّ المعماريين العرب لديهم ما يكفي من القدرة والمهنية لخلق حيزهم العمراني والمعماري ومنافسة الحيز المُسيطر، متحررين من قيوده، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار خصوصياتنا وثقافتنا وتاريخنا المعماري العريق .
وفي حديثه أشار بدران إلى "أنّ المعماري الإسرائيلي المعتدل أصلاً موجودٌ على الهامش، ويزيد الأمرُ بالنسبة للعربي الذي يصبح على هامش الهامش، ومن هنا تنبع أهمية الجسم المطلوب".