الطيرة: اصابة شاب برصاصة والبلدية تُندد بالقاء قنبلة تجاه بيت موظف كبير
تعرض الليلة شاب يبلغ من العمر 25 عاما من سكان مدينة الطيره، لاطلاق نار من قبل مجهولين لاذوا بالفرار لدى تواجده في السياره قرب قاعة للافراح في المدينة، ما ادى لاصابته بجراح متوسطة تم نقله الى مستشفى مئير في كفار سابا للمعالجة حيث اجريت له عملية جراحية لاخراج العيارات النارية التي اخترقت جسمه السفلي، فيما باشرت الشرطة التحقيق في الحادث. من جانب اخر تواصل الشرطة التحقيق في حادث القاء قنبلة شظايا تجاه بيت موظف كبير من سكان المدينة، دون وقوع اصابات بينما الحقت اضرار حسيمه في الممتلكات، و اصدرت البلدية بيان شجب واستنكار ، جاء فيه: أصدر رئيس بلدية الطيرة المحامي مأمون عبد الحي بيان شجب واستنكار ندد فيه بالحادث الإجرامي الذي تعرّض له مدير عام شركة ينابيع المثلث المحامي نائل العبيدي وذلك من خلال إلقاء قنبلة متفجرة باتجاه منزله جاء فيه: "إنّ بلدية الطيرة متمثلة برئيسها وأعضائها وموظفيها تشجب وتستنكر بأشد العبارات الحادثة التي تعرض لها منزل مدير عام شركة ينابيع المثلث المحامي نائل العبيدي والتي أدت بلطف من الله الى اضرار مادية فقط، بعد أن تمّ القاء قنبلة يدوية باتجاه صالون الاستقبال الذي يتواجد فيه مع زوجته وأطفاله بشكل دائم، من قبل مجهولين مجرمين في عملية بربرية عشوائية خطيرة عرّضت جميع أبناء أسرته لخطر الموت. بلدية الطيرة ترى في هذه الحادثة الاجرامية تجاوزاً لجميع الخطوط ألحمراء وتهديداً لتقاليدنا وأعرافنا التي تربينا عليها وتوارثناها من آبائنا وأجدادنا، والتي لا تمت لشيمنا بصلة. انّ اعمال القتل والعنف والتهديد والوعيد التي تجري في مدينتنا، تُشكل تهديداً مباشراً لجميع أبنائها وتُرسخ مبدأ نشر الفوضى وانعدام الأمن والأمان لجميع قاطنيها، وتُعرض حياة أطفالنا للخطر المباشر نفسياً وجسدياً، وتترك أثار مدمرة على حياتنا جميعاً. تُناشد بلدية الطيرة جميع المواطنين عامةً للتعلم مما يجري وأخذ العبر مما يحدث، وعدم تغييب العقل على حساب العاطفة، بل اللجوء للحكمة والتعقل والتروي، والعودة لتعاليم ديننا الحنيف الذي حرّم دم الانسان المسلم وعرضه وماله من خلال حديث الرسول الله صلى الله عليه وسلم: (كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله، وعرضه)، والرجوع لعاداتنا وتقاليدنا الأصيلة وحل المشاكل عن طريق الهدوء والحكمة والتكاتف والمحبّة، ونبذ الخلافات والتنديد بالعنف. كما ونطالب الشرطة التي تتحمل المسؤولية الأولى في حفظ الأمن بالقيام بواجباتها وأداء دورها في الحد من تلك التهديدات وحماية المواطنين وممتلكاتهم، والكشف عن مُرتكبي هذه الحادثة المريعة والجرائم السابقة الأخرى".