تقع منابع "عين سوكوت"(عين القصب) في غور بيسان في منطقة محاذية للحدود بين إسرائيل والأردن ،وتبدو المنابع على شكل بركة جميلة مستديرة الشكل ،محاطة بكثافة بنبات القصب (ومن هنا مصدر الاسم).ويمكن الدخول إلى موقعها من جهة الغرب بواسطة ممر ضيق وسط" الدغل القصبي"وأول ما يشتهيه الواصلون إلى بركة الماء السباحة في مياهها ،بالطول وبالعرض ،وركوب "الفرشات "الطافية دوما فيها .
وهذا المكان ملائم للنزهة سيرا على الأقدام ،وركوبا على الدراجات والسيارات العادية ة السيارات الميدانية (التراكتورونات مثلا).
حين تصلون إلى مفترق ("تسومت") محولاه على الشارع رقم (90)تتجهون جنوبا ،وبعد حوالي الكيلومترين تنعطفون يسارا إلى طريق صعبة المسلك نوعا ما،وبعد (370)مترا تنعطفون بحده يسارا ،وهنا يجب الانتباه إلى الحفر في الطريق .بعد كيلومتر و (900) متر تنعطفون يمينا وتهبطون باعتدال شرقا ،وبعد حوالي الكيلومتر تصادفون لافتات تدل على وجود السلك الحدودي (بين إسرائيل والأردن)ولذالك تتجهون يمينا وتسيرون على طول السلك (الجدار)،علما بان المنطقة الواقعة عبر الجدار هي منطقة حدودية ،ليست تابعة لا لإسرائيل ولا للأردن،تواصلون السفر 1,2 كم ،وعلى طول المسافة ،ومن جهة اليمين ،تمتد بكثافة نباتات القصب.ومرة أخرى تنعطفون يمينا إلى طريق ترابي،تسيرون فيه مسافة (350) مترا،وتتجهون يمينا (مرة أخرى)،وبعد عشرات الأمتار تصلون إلى بركة المياه المنشودة.
عين القصب ليست بقعة المياه الوحيدة في المنطقة ،ففي غور بيسان توجد عشرات الينابيع وعيون المياه ،التي تنساب مياهها بين الحقول والأراضي الزراعية.ومصدر هذه الينابيع والعيون كائن في جبال شمال السامرة التي تتغلغل المياه في ثناياها وتنحدر باندفاع تحت أرضية سفوحها بين الشقوق الصخرية الجيولوجية ،وبما ان الصخور لا تمتص المياه فان ضغطها يكون الينابيع ،وخاصة في سفوح جبال الجلبوع.