صندوق مسيرة في حلقة إجتماعية لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة
ان مؤسسة و صندوق مسيرة لدعم ذوي الإعاقات في المجتمع العربي في اسرائيل تأسست على يد نخبة من سيدات ورجال أعمال ومجتمع ميسورو الحال وجمعيات تعنى بمجال ذوي المحدوديات الذين يؤمنون بأن نحن, أبناء هذا المجتمع, من سيصلح و يدعم مجتمعنا وأفرادة كما ويعملون على توعية مجتمعنا وأفرادة ومأسسة العطاء فيه والمساهمة ببناء مجتمع معطاء ومحب ومحتوي لجميع أفراده.
ان مؤسسة و صندوق مسيرة لدعم ذوي الإعاقات في المجتمع العربي في اسرائيل تأسست على يد نخبة من سيدات ورجال أعمال ومجتمع ميسورو الحال وجمعيات تعنى بمجال ذوي المحدوديات الذين يؤمنون بأن نحن, أبناء هذا المجتمع, من سيصلح و يدعم مجتمعنا وأفرادة كما ويعملون على توعية مجتمعنا وأفرادة ومأسسة العطاء فيه والمساهمة ببناء مجتمع معطاء ومحب ومحتوي لجميع أفراده.
صندوق مسيرة لدعم ذوي الإعاقات في المجتمع العربي ومجلس عيلبون بالتعاون مع رجل الأعمال يوسف أشقر, أقامو يوم السبت الموافق 6.7.2013حلقة إجتماعية خاصة حول واقع وتحديات البالغين ذوي الإعاقات في المجتمع العربي والتي هدفت الى كشف النقاب عن الظروف التي يعيشها ذوو الإعاقة في مجتمعنا العربي, كما وجاءت من أجل التأكيد على ضرورة مأسسة العطاء, ورفع الوعي الجماهيري لهذه القضية المجتمعية, من أجل الإرتقاء بمكانة ذوي الإعاقة وتعزيز إمكانية اندماجهم في مختلف المرافق الحياتيه, مما يساهم بإرتقائنا كمجتمع. فالإعاقة لا تقتصر على فئة واحدة بل انها تشارك جميع الناس والعائلات والبلدات, فبجوار كل فرد منا هنالك انسان مع إعاقة علينا إحتوائه.
وقد شارك فيها أعضاء الكنيست النواب: د.حنا سويد, د. باسل غطاسومسعود غنايم, وسيادة المطران بطرس معلم والشيخ فتحي عفان, كما وشارك عدد من رجال أعمال.
أدار الحلقة الإجتماعية السيد مصطفي شلاعطة الذي أكد انه يؤمن ان الهدف الذي يحركنا هو تحويل قضايا ذوي الإعاقات من قضية بهامش الوعي المجتمعي الى قضية بالمركز, لانها تخص كل شخص منا, وباللحظة التي بها يأخذون ذوي الإعاقة فرص للإنخراط والإندماج, هذا يعطي فرص للمجتمع ان يربح من القدرات هذه التي وضعت فيه. تغيير الواقع ليس فقط يخدم مصلحة وحاجات ذوي الإعاقات, إنما الصالح العام. إذ أن المجتمع يربح أن كل أجزائه شريكة ومسؤولة عن تقدمه, فكلما كان المجتمع متنوّع, كلما كان متكامل.
إن صندوق مسيرة يخدم هدفين: 1- ذوي الإعاقات وحاجة المجتمع أن يبني مؤسسات وأُطر إضافية التي تعمل على تطوير المجتمع ككل. 2- ان العطاء هو عطاء متنوع الذي كل إنسان يصنعه بحسب قدرته, لهذا لا يوجد عطاء أفضل من عطاء اخر, فجميعه يصب في نفس الميزان, فالعطاء الصغير يتجمع ويتكاثف مما يعطي بالحاصل عطاء كبير لمجتمعنا.
السيد جريس مطر - رئيس مجلس عيلبون
الذى بادرة لهذه الحلقة النوعية والتي تهدف لتطوير ثقافة العطاء من اجل تطوير خدمات مجتمعية لأصحاب الاعاقات
وطلب السيد جريس ان يكون مجلس عيلبون سباق في الانضمام لهذه المبادرة الاجتماعية
السيدة سعاد ذياب - "واقع وتحديات ذوي المحدوديات" مديرة مشاريع"مسيرة" جوينت اسرائيل ومن مؤسسي الصندوق
وقد جاء في كلمة السيدة سعاد ذياب انه يعيش في إسرائيل مليون ونصف إنسان مع إعاقة, يبلغ عدد ذوي الإعاقات البالغين (20-64) في إسرائيل حوالي 700,000 من النساء والرجال, منهم 200,000 من ذوى المحدودية العرب. يعاني %14من ذوي المحدودية العرب البالغين من محدودية بالغة وتبلغ هذه النسبة ثلاثة أضعاف نسبة ذوي المحدودية البالغة في المجتمع اليهودي% 5, معظم الأشخاص ذوي المحدودية يعتاشون من دخل متدني, نسبة دمج ذوي الاعاقات في سوق العمل العام هي 11% بينما النسبة 35% في دول ال OECD , كما و يتخرج من دائرة التربية كل سنة 7000 شاب وشابة مع محدودية . من أهم الإحتياجات هي زيادة الوعي لتطوير مشاريع جماهيرية داخل المجتمع.
أهداف الصندوق:
1-إقامة صندوق لجمع التبرّعات في البلاد والعالم لتدعيم مكانة ذوي الإعاقات في المجتمع العربيّ.
2-تقديم الدعم والمساعدة المهنيّة، والجماهيريّة، والاقتصاديّة لمنظّمات ومؤسّسات تعمل على تحسين وتدعيم مكانة ذوي الإعاقات، ومنحهم خدمات في المجتمع العربيّ.
3-تغيير المواقف وتعزيز الوعي الجماهيري تجاه حالة ذوي الإعاقات واحتياجاتهم.
4-
بناء علاقات وشراكات في البلاد وخارجها مع منظّمات ومؤسّسات تعمل في سبيل تحقيق أهداف مماثلة.
سيادة المطران بطرس معلم
وقد أكد على رسالة المحبة وان المحبة غير مشروطة و يكفي لكي تنتهي اننستثني من محبتنا شخص واحد من هذا العالم, فالمحبة عليها ان تكون مطلقةلكل العالم بعكس الحب الذي بجب ان يكون فقط لشخص واحد, وقد استعملمثل السامري الصالح من الإنجيل, قال ليسوع: ومن هو قريبي ؟ فأجابيسوع وقال: إنسان كان نازلا من أورشليم إلى أريحا، فوقع بين لصوص،فعروه وجرحوه، ومضوا وتركوه بين حي وميت فعرض أن كاهنا نزل في تلكالطريق، فرآه وجاز مقابله وكذلك لاوي أيضا، إذ صار عند المكان جاء ونظروجاز مقابله ولكن سامريا مسافرا جاء إليه، ولما رآه تحنن فتقدم وضمدجراحاته ، وصب عليها زيتا وخمرا، وأركبه على دابته، وأتى به إلى فندقواعتنى به وفي الغد لما مضى أخرج دينارين وأعطاهما لصاحب الفندق، وقالله: اعتن به، ومهما أنفقت أكثر فعند رجوعي أوفيك فأي هؤلاء الثلاثة ترى صارقريبا للذي وقع بين اللصوص؟ فقال: الذي صنع معه الرحمة. فقال له يسوع:اذهب أنت أيضا واصنع هكذا. (لوقا 10 : 29-37)
وقد شدد على أهمية العطاء, فلا تقاس محبتك بكبر المبلغ المادي بل بما تعطي من حاجتك, وذكر مثل فلس الارمله , "وتطلع فرأى الأغنياء يلقون قرابينهم في الخزانة ورأى أيضا أرملة مسكينة ألقت هناك فلسين, فقال: بالحق أقول لكم: إن هذه الأرملة الفقيرة ألقت أكثر من الجميع, لأن هؤلاء من فضلتهم ألقوا في قرابين الله، وأما هذه فمن إعوازها، ألقت كل المعيشة التي لها. (لوقا 21 : 1-4).
أما الشيخ فتحي عفان - امام مسجد النور بعيلبون فقد تحدث عن تعامل الدين الاسلامي مع قضايا ذوي الاعاقات حيث رحب بالمبادرة التي تهدف الى دمج واشراك اصحاب الاعاقات في المجتمع ووجهة رسالة لأبناء شعبنا للانضمام لهذه المبادرة.
وقد تحدث النواب :الدكتور حنا سويد ,والدكتور باسل غطاس, والسيد مسعودغنايم
بالرغم من اهمية القضايا السياسية التي يواجها مجتمعنا العربي في اسرائيل يجب ان لا نتغاضى ونسارع في عملة بناء المؤسسات المهنية التي تسعي لرقي وتقدم المجتمع وعلى اهمية تشجيع المبادرة ودورها الريادي في تطوير ثقافة العطاء المجتمعي حيث اثنوا على المبادرة وعلى استعدادهم للمساهمة في انجاحها
السيد يوسف اشقر - مؤسس وعضو ادارة صندوق مسيرة
السيد يوسف اشقر هو صاحب ومدير شبكة بيج زول, والذي جاء بكلمته: انضممت الى مؤسسة وصندوق مسيرة لأنني بدأت اعرف مدى الظلم وحجم التحديات التي يعيشها ذوي الاعاقات في مجتمعنا وقد تفاجئت عند انضمامي لهذا المشروع لهذا الكم من ذوي الاحتياجات الخاصة وبما يعيشه من ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة وقررت على الرغم من كثرة انشغالاتي وضغوطات العمل المتراكمة ان ابذل من وقتي ومن مواردي جهدا لتغيير هذا الواقع اذ لا يكفي ان نغير في قلوبنا والسنتنا بل علينا ايضا ان نغير بأيدينا وفي نهاية الامر ما حك جلدك مثل ظفرك فمن منا اولى بأخوتنا وباهلنا.
وعندما رأيت ثقافة العطاء المنظم لدي اصحاب المصالح في دول الغرب والمجتمع اليهودي وكيف يتحول عندهم من عطاء آني الى نهج حياة شعرت انا من واجبي ان اعمل مع زملائي على تغيير ثقافة العطاء في مجتمعنا فنحول عطائنا الي عطاء دائم وثابت يبني مؤسسات وتنظيمات تقوم على وضع اسس اجتماعية مستدامة .
نحن نعمل وننتج ونتطور شخصيا واقتصاديا من خلال المجتمع لهاذا على كل منا مسؤولية ان نحول هذا المجتمع الي مجتمع عادل يعطي فرص متساوية لكل أفراده . ومنذ ان انضممت الي مؤسسة وصندوق مسيرة اشعر بالرضى عن نفسي وانني لا اعمل فقط من اجل تطوير مبادراتي الاقتصادية انما اقدم شيئا لبلدي ولمجتمعي واسعدني اني وجدت بهذا الاطار شركاء مميزين نفكر معا ونخطط ونبني معا
وادعوكم ان تنضموا الينا لكي نزداد من خلالكم قوة وتأثير
الانضمام هو ان نعمل من خلال مصالحنا ومؤسستنا علي رفع الوعي وتحمل المسؤولية في هذا المجال .
انا اريد لكل موظفي شركتي ان يكونوا شركاء حتى ولو كان هذا من خلال مبالغ بسيطة المهم ان قضايا ذوي الاعاقات تكون في هذا المجتمع هدف مشترك لنا جميعا سواء كان ذلك من خلال المساهمة المادية او اعطاء فرصة لهم للعمل والانخراط في مصالحنا وفي نواحي حياتنا المختلفة.
كما ويجذر بالذكر أن مؤسسة و صندوق مسيرة لدعم ذوي الإعاقات في المجتمع العربي في اسرائيل تأسست على يد نخبة من سيدات ورجال أعمال ومجتمع ميسورو الحال وجمعيات تعنى بمجال ذوي المحدوديات الذين يؤمنون بأن نحن, أبناء هذا المجتمع, من سيصلح و يدعم مجتمعنا وأفرادة كما ويعملون على توعية مجتمعنا وأفرادة ومأسسة العطاء فيه والمساهمة ببناء مجتمع معطاء ومحب ومحتوي لجميع أفرادة.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.