Ashams Logo - Home
search icon submit

الشعبية تنظم جولة للاطلاع على مستجدات مخطط حريش

الشعبية تنظم جولة للاطلاع على مستجدات مخطط حريش
نظمت اللجنة الشعبية في وادي عارة جولة ميدانية شارك بها وفد من اللجنة الشعبية في باقة بالاضافة الى العشرات من اليهود التقدميين اليساريين، ابتدأت الجولة من قرية أم القطف، مرورًا في المنطقة الواسعة التي تخطط فيها وزارة الإسكان إقامة مدينة حريش وتوطين 150 ألف من المتدينين المتطرفين اليهود عليها. وجاءت هذه الزيارة تضامنًا مع بلدات وادي عارة المتضررة من إقامة هذه المدينة والتي ستحولها إلى جيتوات، تمنعها من إمكانية التوسع والتطور. وشارك في الجولة النائب عفو اغبارية ورئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض والمسكن في وادي عاره احمد ملحم وعدد كبير من اهالي القرى والمدن في وادي عاره المتضررة من مخطط حريش. وقبيل انطلاق الجولة، قدّمت اللجنة الشعبية في وادي عارة شرحًا مفصّلا عن مخاطر هذا المشروع الاستيطاني التوسعي والخطوات الشعبية والقضائية المستقبلية للتصدي له وإفشاله. وعرض محامي اللجنة الشعبية توفيق جبارين الخرائط التي تبيِّن بالتفصيل مسار تخطيط المدينة والأراضي التي تقتطعها وقال إن مشروع بناء المدينة قد ابتدأ عام 1990 وكان التخطيط في حينه يشير إلى توطين 20 ألف يهودي، إلا أن وزارة الإسكان قررت عام 2006 توسيع هذه البؤرة الاستيطانية وإطلاق إسم حريش عليها لإسكان 150 ألف من اليهود المتدينين. وطلب جبارين من المتضامنين اليهود التوقيع على الاعتراضات مع طاقم المحامين المتواجد في المكان، ضد إقامة المدينة، مؤكدًا أن موعد الاعتراض الأخير هو يوم الاثنين القادم، حيث ستنظر المحكمة بالالتماس الذي قدّمته اللجنة الشعبية في وادي عارة ضد المخطط، على أن لا يزيد عدد سكانها 20 ألفًا وأن يلغى احتكار إلسكان اليهود المتدينين عليها، ليشمل العرب ايضًا. أما النائب د. عفو إغبارية فأشاد بوفد اليهود التقدميين الذي حضر للتضامن مؤكِّدا على ضرورة توسيع إطار حملة الاحتجاج ضد إقامة هذه البؤرة الاستيطانية، خاصة وأن الخطورة الأكبر منها إضافة إلى سلخ أراضي قرى وادي عارة ومصادرتها، هي إسكان شريحة من اليهود المتدينين تحمل أفكارًا وسلوكًا متطرّفًا ونهج حياة يتناقض كليًا مع نهج حياة العرب واليهود الذين يعيشون بجوار حسن على مدار عشرات السنين، ويأتي الاستيطان الجديد ليوتّر الأجواء وليهدِّد مستقبل التعايش اليهودي العربي في المنطقة. وأكد د. إغبارية أنه سيتابع موضوع حريش إلى جانب اللجنة الشعبية في وادي عارة، وسيطرح الموضوع من على منصة الكنيست وفي اللجان البرلمانية ذات العلاقة بالموضوع. وحذر رئيس اللجنة الشعبية في وادي عارة أحمد ملحم السلطات الحاكمة من مواجهات بينها وبين المواطنين العرب واندلاع يوم أرض جديد في حال اصرّت على تنفيذ مخطط مدينة حريش، وسيشارك في التصدّي لهذا المخطط مواطنون تقدّميون يهود أيضًا، في حين تحاول السلطة إسكات الصوت العقلاني في المجتمع اليهودي. وقال ملحم: "هذا المخطط سينمّي التطرّف والعنصرية بين اليهود والعرب ومن جراء كل ذلك سندافع عن أرضنا ووجودنا ولن نسمح بتمرير هذا المشروع الاستيطاني العنصري، لأنه سيبتلع قرانا العربية في وادي عارة ويحوّلها إلى أحياء صغيرة مُحكمة الإغلاق لا حول لها ولا قوة".

نظمت اللجنة الشعبية في وادي عارة جولة ميدانية شارك بها وفد من اللجنة الشعبية في باقة بالاضافة الى العشرات من اليهود التقدميين اليساريين، ابتدأت الجولة من قرية أم القطف، مرورًا في المنطقة الواسعة التي تخطط فيها وزارة الإسكان إقامة مدينة حريش وتوطين 150 ألف من المتدينين المتطرفين اليهود عليها. وجاءت هذه الزيارة تضامنًا مع بلدات وادي عارة المتضررة من إقامة هذه المدينة والتي ستحولها إلى جيتوات، تمنعها من إمكانية التوسع والتطور.

وشارك في الجولة النائب عفو اغبارية ورئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض والمسكن في وادي عاره احمد ملحم وعدد كبير من اهالي القرى والمدن في وادي عاره المتضررة من مخطط حريش.

وقبيل انطلاق الجولة، قدّمت اللجنة الشعبية في وادي عارة شرحًا مفصّلا عن مخاطر هذا المشروع الاستيطاني التوسعي والخطوات الشعبية والقضائية المستقبلية للتصدي له وإفشاله.

وعرض محامي اللجنة الشعبية توفيق جبارين الخرائط التي تبيِّن بالتفصيل مسار تخطيط المدينة والأراضي التي تقتطعها وقال إن مشروع بناء المدينة قد ابتدأ عام 1990 وكان التخطيط في حينه يشير إلى توطين 20 ألف يهودي، إلا أن وزارة الإسكان قررت عام 2006 توسيع هذه البؤرة الاستيطانية وإطلاق إسم حريش عليها لإسكان 150 ألف من اليهود المتدينين.

وطلب جبارين من المتضامنين اليهود التوقيع على الاعتراضات مع طاقم المحامين المتواجد في المكان، ضد إقامة المدينة، مؤكدًا أن موعد الاعتراض الأخير هو يوم الاثنين القادم، حيث ستنظر المحكمة بالالتماس الذي قدّمته اللجنة الشعبية في وادي عارة ضد المخطط، على أن لا يزيد عدد سكانها 20 ألفًا وأن يلغى احتكار إلسكان اليهود المتدينين عليها، ليشمل العرب ايضًا.

أما النائب د. عفو إغبارية فأشاد بوفد اليهود التقدميين الذي حضر للتضامن مؤكِّدا على ضرورة توسيع إطار حملة الاحتجاج ضد إقامة هذه البؤرة الاستيطانية، خاصة وأن الخطورة الأكبر منها إضافة إلى سلخ أراضي قرى وادي عارة ومصادرتها، هي إسكان شريحة من اليهود المتدينين تحمل أفكارًا وسلوكًا متطرّفًا ونهج حياة يتناقض كليًا مع نهج حياة العرب واليهود الذين يعيشون بجوار حسن على مدار عشرات السنين، ويأتي الاستيطان الجديد ليوتّر الأجواء وليهدِّد مستقبل التعايش اليهودي العربي في المنطقة.

وأكد د. إغبارية أنه سيتابع موضوع حريش إلى جانب اللجنة الشعبية في وادي عارة، وسيطرح الموضوع من على منصة الكنيست وفي اللجان البرلمانية ذات العلاقة بالموضوع.

وحذر رئيس اللجنة الشعبية في وادي عارة أحمد ملحم السلطات الحاكمة من مواجهات بينها وبين المواطنين العرب واندلاع يوم أرض جديد في حال اصرّت على تنفيذ مخطط مدينة حريش، وسيشارك في التصدّي لهذا المخطط مواطنون تقدّميون يهود أيضًا، في حين تحاول السلطة إسكات الصوت العقلاني في المجتمع اليهودي.

وقال ملحم: "هذا المخطط سينمّي التطرّف والعنصرية بين اليهود والعرب ومن جراء كل ذلك سندافع عن أرضنا ووجودنا ولن نسمح بتمرير هذا المشروع الاستيطاني العنصري، لأنه سيبتلع قرانا العربية في وادي عارة ويحوّلها إلى أحياء صغيرة مُحكمة الإغلاق لا حول لها ولا قوة".

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play