أعلنت وزارة الداخلية الإسرائيلية، أن سلطان الأمن عملت على ترحيل الناشطة الايرلندية الشمالية الداعية للسلام مايريد ماغوير الحائزة جائزة نوبل للسلام إلى لندن، في أعقاب صدور قرار عن المحكمة العليا الإسرائيلية.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة سابين هداد: " تم ترحيل ماغوير فجر اليوم الثلاثاء إلى لندن، وجرت العملية من دون حوادث"، حسب تعبيرها.
ورفضت المحكمة الإسرائيلية العليا، الاستئناف الذي رفعته ماغوير ضد إبعادها من الأراضي الفلسطينية بعد مشاركتها في سفينة مساعدات من أجل غزة.
وكانت ماغوير (66 عاما) أوقفت ثم اعتقلت أثناء نزولها من الطائرة في مطار "تل أبيب" في 28 أيلول. وكانت تعتزم القيام بزيارة تستغرق أسبوعا في (إسرائيل) والأراضي الفلسطينية للقاء عدد من داعيات السلام الأجانب.
وكانت إسرائيل أبعدت ماغواير في حزيران مع كافة ركاب سفينة ريتشل كوري الايرلندية التي كانت تنقل مساعدات محاولة بصورة رمزية كسر الحصار البحري الذي تفرضه (إسرائيل) على قطاع غزة منذ 2006.
أعلنت وزارة الداخلية الإسرائيلية، أن سلطان الأمن عملت على ترحيل الناشطة الايرلندية الشمالية الداعية للسلام مايريد ماغوير الحائزة جائزة نوبل للسلام إلى لندن، في أعقاب صدور قرار عن المحكمة العليا الإسرائيلية.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة سابين هداد: " تم ترحيل ماغوير فجر اليوم الثلاثاء إلى لندن، وجرت العملية من دون حوادث"، حسب تعبيرها.
ورفضت المحكمة الإسرائيلية العليا، الاستئناف الذي رفعته ماغوير ضد إبعادها من الأراضي الفلسطينية بعد مشاركتها في سفينة مساعدات من أجل غزة.
وكانت ماغوير (66 عاما) أوقفت ثم اعتقلت أثناء نزولها من الطائرة في مطار "تل أبيب" في 28 أيلول. وكانت تعتزم القيام بزيارة تستغرق أسبوعا في (إسرائيل) والأراضي الفلسطينية للقاء عدد من داعيات السلام الأجانب.
وكانت إسرائيل أبعدت ماغواير في حزيران مع كافة ركاب سفينة ريتشل كوري الايرلندية التي كانت تنقل مساعدات محاولة بصورة رمزية كسر الحصار البحري الذي تفرضه (إسرائيل) على قطاع غزة منذ 2006.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!