عندما توفي الشاب الأكاديمي الواعد الدكتور ابراهيم عدنان سعدي في أعقاب حادث طرق مأساوي في الولايات المتحدة قبل نحو عام، وقع الخبر كالصاعقة على والديه واخوته وأصدقائه وجميع محبيه. فقد كان إلى جانب تخصصه الأكاديمي ما بين الصيدلة والطب، يحمل رسالة انسانية تدعو لمساعدة بني البشر في كل مكان متخطياً الحواجز السياسية والجغرافية.
ومع ألم الفراق، قرر والداه السيدة خولة ود. عدنان سعدي، تخليد ذكراه بإقامة صندوق على اسمه الهدف منه تنمية وتشجيع العمل الإنساني في المجالات الطبية .
ولقد أقيم حفل إحياء لذكراه تم خلاله الإعلان والتأكيد على تأسيس الصندوق وتوزيع اول فوج من جوائز الشرف الرفيعة التي تُقدم لأطباء متميزين في المجالات الإنسانية، وتشجيع الأعمال التطوعية لدى طلاب الطب في السنوات المتقدمة لدراستهم كالخامسة والسادسة في مستشفيات القدس الشرقية وبيت لحم في هذا العام، وللبحث العلمي ذي البعد الإنساني.
ويقول الدكتور ماهر ديب مدير الصندوق : ان هذه المبادرة من الأسرة الكريمة هي مثال يحتذى به لدعم المسيرة الاكاديمية والعمل الانساني في مجتمعنا تماماً كما كان المرحوم ابراهيم. إضافة الى انه يشكل حلقة ربط وتواصل بين طلاب الطب من عرب الداخل مع المستشفيات الفلسطينية، والعكس صحيح، من خلال التطوع فيها وتبادل الخبرات. كما ان الصندوق ينظم ورشات عمل لأطباء وطواقم طبية في مجال " المحاكاة " وهو نهج علمي طبي جديد نسبياً، قام بشرحه وألقى عنه محاضرة قيّمة في الحفل الدكتور أميتاي زيف نائب مدير مستشفى تل هشومير ومدير مركز المحاكاة في المجالات الطبية في مستشفى تل هشومير.
وقد فازت الدكتورة دينا قمصية، التي تم اختيارها بالإجماع من قبل لجنة الجائزة ، بجائزة الشرف للعمل الإنساني المتميز لهذه السنة، حيث انه بالإضافة الى مهاراتها الطبية والجراحية بمجال السرطان في عملها بمستشفى المطلع في القدس الشرقية، ان ما يميزها هو تفانيها في رسالتها الانسانية وتعاملها مع المرضى وإخلاصها لعملها والأبحاث العلمية التي أجرتها.
وألقت قمصية كلمة شكرت فيها أسرة السعدي على هذه المكرمة ، بينما قدم الصندوق ايضاً تبرعاً لمستشفى المطلع لتطوير المنظومة المحوسبة في مكتبته الطبية. وألقى الدكتور عمر عبد الشافي مدير قسم الجراحة في المستشفى، كلمة عبّر فيها عن شكره وتقديره لهذه المبادرة المحمودة.
عضو مجلس الأمناء السيد أحمد مناع قدم كلمة بإسم العائلة شاكراً المشاركين الذين أتوا من مختلف انحاء البلاد، ومنهم من جاء من أقصى الشمال، إضافة الى أطباء وباحثين ، عرباً ويهوداً على حد سواء ، ليكونوا شركاء في الرؤيا والهدف والرسالة الإنسانية .
ولقد بدا التأثر الشديد على أبناء عائلة سعدي لهذه المحبة التي أحاطهم بها المشاركون ، وأملوا في ان تستمر هذه المسيرة تخليداً لذكرى ابنهم ودعماً للمجتمع.
وأجملت عريفة الحفل الإعلامية إيمان القاسم سليمان، والتي تربطها علاقة صداقة طويلة الأمد بعائلة سعدي، ان هذا الصندوق هو مثال لقمة العطاء والخدمة للمجتمع، وقد نجد فيه بعض ما يخفف الألم بفقدان أحد ألمع شباب مجتمعنا ، بأن يبقى اسمه محفوراً في قلوبنا وفي ذكرى الأجيال القادمة التي سيساهم هذا الصندوق في دعمها مادياً ومعنوياً لما فيه خدمة البشرية. وناشدت ان يتعاون الجميع للمساهمة لدعم هذه المبادرة .
عندما توفي الشاب الأكاديمي الواعد الدكتور ابراهيم عدنان سعدي في أعقاب حادث طرق مأساوي في الولايات المتحدة قبل نحو عام، وقع الخبر كالصاعقة على والديه واخوته وأصدقائه وجميع محبيه.
فقد كان إلى جانب تخصصه الأكاديمي ما بين الصيدلة والطب، يحمل رسالة انسانية تدعو لمساعدة بني البشر في كل مكان متخطياً الحواجز السياسية والجغرافية.
ومع ألم الفراق، قرر والداه السيدة خولة ود. عدنان سعدي، تخليد ذكراه بإقامة صندوق على اسمه الهدف منه تنمية وتشجيع العمل الإنساني في المجالات الطبية .
ولقد أقيم حفل إحياء لذكراه تم خلاله الإعلان والتأكيد على تأسيس الصندوق وتوزيع اول فوج من جوائز الشرف الرفيعة التي تُقدم لأطباء متميزين في المجالات الإنسانية، وتشجيع الأعمال التطوعية لدى طلاب الطب في السنوات المتقدمة لدراستهم كالخامسة والسادسة في مستشفيات القدس الشرقية وبيت لحم في هذا العام، وللبحث العلمي ذي البعد الإنساني.
ويقول الدكتور ماهر ديب مدير الصندوق : ان هذه المبادرة من الأسرة الكريمة هي مثال يحتذى به لدعم المسيرة الاكاديمية والعمل الانساني في مجتمعنا تماماً كما كان المرحوم ابراهيم. إضافة الى انه يشكل حلقة ربط وتواصل بين طلاب الطب من عرب الداخل مع المستشفيات الفلسطينية، والعكس صحيح، من خلال التطوع فيها وتبادل الخبرات. كما ان الصندوق ينظم ورشات عمل لأطباء وطواقم طبية في مجال " المحاكاة " وهو نهج علمي طبي جديد نسبياً، قام بشرحه وألقى عنه محاضرة قيّمة في الحفل الدكتور أميتاي زيف نائب مدير مستشفى تل هشومير ومدير مركز المحاكاة في المجالات الطبية في مستشفى تل هشومير.
وقد فازت الدكتورة دينا قمصية، التي تم اختيارها بالإجماع من قبل لجنة الجائزة ، بجائزة الشرف للعمل الإنساني المتميز لهذه السنة، حيث انه بالإضافة الى مهاراتها الطبية والجراحية بمجال السرطان في عملها بمستشفى المطلع في القدس الشرقية، ان ما يميزها هو تفانيها في رسالتها الانسانية وتعاملها مع المرضى وإخلاصها لعملها والأبحاث العلمية التي أجرتها.
وألقت قمصية كلمة شكرت فيها أسرة السعدي على هذه المكرمة ، بينما قدم الصندوق ايضاً تبرعاً لمستشفى المطلع لتطوير المنظومة المحوسبة في مكتبته الطبية. وألقى الدكتور عمر عبد الشافي مدير قسم الجراحة في المستشفى، كلمة عبّر فيها عن شكره وتقديره لهذه المبادرة المحمودة.
عضو مجلس الأمناء السيد أحمد مناع قدم كلمة بإسم العائلة شاكراً المشاركين الذين أتوا من مختلف انحاء البلاد، ومنهم من جاء من أقصى الشمال، إضافة الى أطباء وباحثين ، عرباً ويهوداً على حد سواء ، ليكونوا شركاء في الرؤيا والهدف والرسالة الإنسانية .
ولقد بدا التأثر الشديد على أبناء عائلة سعدي لهذه المحبة التي أحاطهم بها المشاركون ، وأملوا في ان تستمر هذه المسيرة تخليداً لذكرى ابنهم ودعماً للمجتمع.
وأجملت عريفة الحفل الإعلامية إيمان القاسم سليمان، والتي تربطها علاقة صداقة طويلة الأمد بعائلة سعدي، ان هذا الصندوق هو مثال لقمة العطاء والخدمة للمجتمع، وقد نجد فيه بعض ما يخفف الألم بفقدان أحد ألمع شباب مجتمعنا ، بأن يبقى اسمه محفوراً في قلوبنا وفي ذكرى الأجيال القادمة التي سيساهم هذا الصندوق في دعمها مادياً ومعنوياً لما فيه خدمة البشرية. وناشدت ان يتعاون الجميع للمساهمة لدعم هذه المبادرة .
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!