نفى الناطق بإسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانباراست ما تردد عن احتمال ان يرمي الرئيس محمود أحمدي نجاد حجارة على الجانب الإسرائيلي من الحدود لدى زيارته جنوب لبنان الأسبوع المقبل، معتبراً ان "نشر مثل هذه الأخبار محاولة إعلامية إسرائيلية لمنع أحمدي نجاد من زيارة لبنان".
ونقلت وكالة "ايلنا" العمالية الإيرانية عن مهمانباراست قوله إن "التصريحات التي يطلقها الصهاينة والمحاولات التي تبذلها وسائل الإعلام العميلة لمنع الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد من زيارة لبنان، غير مجدية"، مشددا على أن الزيارة "ستتم في موعدها، ولا شيء سيؤثر في قرار الرئيس الإيراني في أي شكل من الأشكال".
كما اعتبر مهمانباراست ان التصريحات الصادرة عن إسرائيل وبعض الدول الغربية عن زيارة الرئيس الايراني "تظهر مدى ضعفها وقلقها من تعزيز استقرار المنطقة، وتدل أيضا على ارتفاع شعبية أحمدي نجاد وقوة إيران في المنطقة".
هذا وتطرق الى الملف النووي الايراني، فشدد مهمانباراست مجدداً على انه "لا مفر للعالم من قبول إيران قوة نووية سلمية". وكرر ان عقوبات الأمم المتحدة على بلاده لرفضها تعليق النشاطات النووية "مجرد ذريعة لأن إيران كانت مهددة بعقوبات قبل ان يوجد فيها أي نشاط نووي".
نفى الناطق بإسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانباراست ما تردد عن احتمال ان يرمي الرئيس محمود أحمدي نجاد حجارة على الجانب الإسرائيلي من الحدود لدى زيارته جنوب لبنان الأسبوع المقبل، معتبراً ان "نشر مثل هذه الأخبار محاولة إعلامية إسرائيلية لمنع أحمدي نجاد من زيارة لبنان".
ونقلت وكالة "ايلنا" العمالية الإيرانية عن مهمانباراست قوله إن "التصريحات التي يطلقها الصهاينة والمحاولات التي تبذلها وسائل الإعلام العميلة لمنع الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد من زيارة لبنان، غير مجدية"، مشددا على أن الزيارة "ستتم في موعدها، ولا شيء سيؤثر في قرار الرئيس الإيراني في أي شكل من الأشكال".
كما اعتبر مهمانباراست ان التصريحات الصادرة عن إسرائيل وبعض الدول الغربية عن زيارة الرئيس الايراني "تظهر مدى ضعفها وقلقها من تعزيز استقرار المنطقة، وتدل أيضا على ارتفاع شعبية أحمدي نجاد وقوة إيران في المنطقة".
هذا وتطرق الى الملف النووي الايراني، فشدد مهمانباراست مجدداً على انه "لا مفر للعالم من قبول إيران قوة نووية سلمية". وكرر ان عقوبات الأمم المتحدة على بلاده لرفضها تعليق النشاطات النووية "مجرد ذريعة لأن إيران كانت مهددة بعقوبات قبل ان يوجد فيها أي نشاط نووي".
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!