ظهر الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ حسن نصر الله، صديقًا للطبيعة وحريصًا على المناخ والبيئة وخضرة بلده لبنان، وذلك في كلمة ألقاها مساء امس السبت، لمناسبة اختتام حملة المليون شجرة في لبنان، والتي قام في إطارها بزراعة الشجرة رقم مليون فوق أطلال بيته الذي هدمه القصف الاسرائيلي، وذلك رغم كل التهديدات الأمنية التي تحيط به.
وحول زيارة الرئيس الإيراني، أحمد نجاد، المرتقبة إلى لبنان الأسبوع المقبل، أكد نصر الله على ضرورة قول بعض الأمور.
فأكد على أن ما أنجز بعد حرب تموز لا نظير له في تاريخ حروب العالم من حيث الإعمار، وذلك كله باموال إيرانية كثيرة منحت للمقاومة، إضافة إلى أموال أخرى منحت للدولة، اللبنانية، مبينا أنه لو اعطيت للدولة لضاعت ككل الهبات الاخرى في خضم البيروقراطيا البطيئة، وأن الناس لن يتلقو ا أي مساعدات، مبينا أن المقاومة تدفع من الامول الايرانية لمن تضررت بيوتهم ولم يتم إنجاز إعمارها من جديد حتى الآن، مؤكدا على أن الرد على الدولة التي تساعد اللبنانيين وتقف معهم بعد أعتى الحروب، لا يكون إلا بشكرها وتقديرها واحترامها.
وبين نصر الله أن نجاد يزور لبنان ضيفا رسميا ممثلاً الجمهورية الاسلاميّة التي حذفت نظام الشّاة، الحليف الأهمّ لإسرائيل في المنطقة، مؤكّدا أنه لا يأت بدعوة من أي طائفة أو جهة كانت، ولهذا دعا كافة اللبنانيين إلى استقباله استقبالاً يليق بحسن الضيافة اللبنانية، والتعاطي معه بأخلاق.
وأشار إلى أنّ وجود الرئيس أحمدي نجاد في الرئاسة، ساعد على أن يكون مستوى الدعم الإيراني للمقاومة في المنطقة أكبر بكثير مما كان عليه في الماضي، وأن الثورة الاسلامية التي يمثلها رسميّا في زيارته قدمت مواقف حاسمة ومتقدّمة بوقوفها إلى جانب الحكومات العربية في الصراع العربي-الاسرائيلي، ويجب بالتّالي شكرها على ذلك.
وأشار نصر الله إلى أن إيران مستعدة لدعم لبنان ومساندته رغم كل الصعوبات، وأنها جهازة لتسليح الجيش اللبنانيّ محبة للبنانيين، وقال: " "هنا أريد أن أريح كافة اللّبنانيين، وللأسف الشديد، نحن نطلب من الآخرين فيضعون الشروط ونرفضها.. وبالموضوع الإيراني، هو يعرض علينا ونحن نضع الشروط وهذا غريب."
وتابع القول: "تقولون إن لديكم نقصًا في التسليحات، وهنالك دولة مستعدة للمساعدة، إذا كنتم لا تريدون فليكن، لا داعي لأن يغضب أحد... هنالك وقائع معينة، الجيش السوري يمكنه الخروج من لبنان ولكن من يمكنه إخراج سوريا من لبنان؟".
ودعا نصر الله كافة اللبنانيين للمشاركة الواسعة في الاحتفال الجماهيري التكريمي في ملعب الراية، وذلك في أول أيام زيارة لنجاد إلى لبنان، وأوضح أن الرئيس أحمدي نجاد يريد الذهاب إلى الجنوب، وأنه في البرنامج لا وجود لما قيل إن نجاد سيرمي حجرًا على إسرائيل، مؤكّدًا أن هذا الموضوع لم يكن مطروحًا.
وتناول نصر الله في المحور الثالث لكلمته، قضية المحكمة الدولية وشهود الزور، مؤكدا أن إسرائيل في رأيه هي المدبر الأول لصدور القرارات الظنبة التي تتهم عناصر من حزب الله بالضلوع في اغتيال الحريري، ويبرهن ذلك أن رئيس أركان الجيش الاسرائيلي، غابي أشكنازي بشر كافة الاسرائيليين من خلال وسائل الاعلام بأنه سيتهم بشكل مباشر حزب الله، هذا وكرر كلاما قاله في مناسبات سابقة، من أن إسرائيل هي التي تقف وراء اغتيال الحريري، وشكر الرئيس اللبناني سعد الحريري، على الكلام الذي قاله للشرق الأوسط حول قضية شهود الزور.
وشكك نصر الله في أن توصل المحكمة الدولية إلى الحقيقة التي يريدها اللبنانيون، إنما لن يكون هناك سوى نهاية واحدة، ألا وهي التزوير والتلفيق وتبرئة القاتل، وتجريم الأخ والصديق بغطاء من بعض اللبنانيين، قال: " لماذا يصر بلمار على ألا يسلم شهادات شهود الزور؟ ولماذا هذا الإصرار على حماية شهود الزور من قبل بلمار والأمم المتحدة؟"
وأكد نصر الله أن حزب الله يبحث عن العدالة والحقيقة، وليس ما هو مزور باسم الحقيقة، وذلك حتى لا يقع الظلم على الأبرياء، كما وقع على عدد من الموقوفين والضباط الأربعة وحلفاء سوريا، وتساءل: " أريد أن أسأل سؤالا هادئاً: هل التحقيق الدولي يوصل إلى الحقيقة التي تؤدي إلى العدالة؟"
هذا وأكد أنه تعرف خلال الأشهر الماضية على ما هو مذهل فيما يتعلق بقضية الاتصالات والتلاعب الاسرائيلي بها، ووعد بالكشف عنها في مؤتمر صحفي قادم، مشيرا إلى أن احدا لم يتساءل عن احتمال ذلك، معتبرين الاتصالات دليلا لإدانة حزب الله في التورط بعملية الاغتيال.
ودعا نصر الله جميع الأطراف إلى التعاون لمنع العدوان على المقاومة، ومنع الولايات المتحدة وإسرائيل من استغلال المحكمة لاتهام المقاومة، والتصدي لأي مخطط جديد للبلد.
ظهر الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ حسن نصر الله، صديقًا للطبيعة وحريصًا على المناخ والبيئة وخضرة بلده لبنان، وذلك في كلمة ألقاها مساء امس السبت، لمناسبة اختتام حملة المليون شجرة في لبنان، والتي قام في إطارها بزراعة الشجرة رقم مليون فوق أطلال بيته الذي هدمه القصف الاسرائيلي، وذلك رغم كل التهديدات الأمنية التي تحيط به.
وحول زيارة الرئيس الإيراني، أحمد نجاد، المرتقبة إلى لبنان الأسبوع المقبل، أكد نصر الله على ضرورة قول بعض الأمور.
فأكد على أن ما أنجز بعد حرب تموز لا نظير له في تاريخ حروب العالم من حيث الإعمار، وذلك كله باموال إيرانية كثيرة منحت للمقاومة، إضافة إلى أموال أخرى منحت للدولة، اللبنانية، مبينا أنه لو اعطيت للدولة لضاعت ككل الهبات الاخرى في خضم البيروقراطيا البطيئة، وأن الناس لن يتلقو ا أي مساعدات، مبينا أن المقاومة تدفع من الامول الايرانية لمن تضررت بيوتهم ولم يتم إنجاز إعمارها من جديد حتى الآن، مؤكدا على أن الرد على الدولة التي تساعد اللبنانيين وتقف معهم بعد أعتى الحروب، لا يكون إلا بشكرها وتقديرها واحترامها.
وبين نصر الله أن نجاد يزور لبنان ضيفا رسميا ممثلاً الجمهورية الاسلاميّة التي حذفت نظام الشّاة، الحليف الأهمّ لإسرائيل في المنطقة، مؤكّدا أنه لا يأت بدعوة من أي طائفة أو جهة كانت، ولهذا دعا كافة اللبنانيين إلى استقباله استقبالاً يليق بحسن الضيافة اللبنانية، والتعاطي معه بأخلاق.
وأشار إلى أنّ وجود الرئيس أحمدي نجاد في الرئاسة، ساعد على أن يكون مستوى الدعم الإيراني للمقاومة في المنطقة أكبر بكثير مما كان عليه في الماضي، وأن الثورة الاسلامية التي يمثلها رسميّا في زيارته قدمت مواقف حاسمة ومتقدّمة بوقوفها إلى جانب الحكومات العربية في الصراع العربي-الاسرائيلي، ويجب بالتّالي شكرها على ذلك.
وأشار نصر الله إلى أن إيران مستعدة لدعم لبنان ومساندته رغم كل الصعوبات، وأنها جهازة لتسليح الجيش اللبنانيّ محبة للبنانيين، وقال: " "هنا أريد أن أريح كافة اللّبنانيين، وللأسف الشديد، نحن نطلب من الآخرين فيضعون الشروط ونرفضها.. وبالموضوع الإيراني، هو يعرض علينا ونحن نضع الشروط وهذا غريب."
وتابع القول: "تقولون إن لديكم نقصًا في التسليحات، وهنالك دولة مستعدة للمساعدة، إذا كنتم لا تريدون فليكن، لا داعي لأن يغضب أحد... هنالك وقائع معينة، الجيش السوري يمكنه الخروج من لبنان ولكن من يمكنه إخراج سوريا من لبنان؟".
ودعا نصر الله كافة اللبنانيين للمشاركة الواسعة في الاحتفال الجماهيري التكريمي في ملعب الراية، وذلك في أول أيام زيارة لنجاد إلى لبنان، وأوضح أن الرئيس أحمدي نجاد يريد الذهاب إلى الجنوب، وأنه في البرنامج لا وجود لما قيل إن نجاد سيرمي حجرًا على إسرائيل، مؤكّدًا أن هذا الموضوع لم يكن مطروحًا.
وتناول نصر الله في المحور الثالث لكلمته، قضية المحكمة الدولية وشهود الزور، مؤكدا أن إسرائيل في رأيه هي المدبر الأول لصدور القرارات الظنبة التي تتهم عناصر من حزب الله بالضلوع في اغتيال الحريري، ويبرهن ذلك أن رئيس أركان الجيش الاسرائيلي، غابي أشكنازي بشر كافة الاسرائيليين من خلال وسائل الاعلام بأنه سيتهم بشكل مباشر حزب الله، هذا وكرر كلاما قاله في مناسبات سابقة، من أن إسرائيل هي التي تقف وراء اغتيال الحريري، وشكر الرئيس اللبناني سعد الحريري، على الكلام الذي قاله للشرق الأوسط حول قضية شهود الزور.
وشكك نصر الله في أن توصل المحكمة الدولية إلى الحقيقة التي يريدها اللبنانيون، إنما لن يكون هناك سوى نهاية واحدة، ألا وهي التزوير والتلفيق وتبرئة القاتل، وتجريم الأخ والصديق بغطاء من بعض اللبنانيين، قال: " لماذا يصر بلمار على ألا يسلم شهادات شهود الزور؟ ولماذا هذا الإصرار على حماية شهود الزور من قبل بلمار والأمم المتحدة؟"
وأكد نصر الله أن حزب الله يبحث عن العدالة والحقيقة، وليس ما هو مزور باسم الحقيقة، وذلك حتى لا يقع الظلم على الأبرياء، كما وقع على عدد من الموقوفين والضباط الأربعة وحلفاء سوريا، وتساءل: " أريد أن أسأل سؤالا هادئاً: هل التحقيق الدولي يوصل إلى الحقيقة التي تؤدي إلى العدالة؟"
هذا وأكد أنه تعرف خلال الأشهر الماضية على ما هو مذهل فيما يتعلق بقضية الاتصالات والتلاعب الاسرائيلي بها، ووعد بالكشف عنها في مؤتمر صحفي قادم، مشيرا إلى أن احدا لم يتساءل عن احتمال ذلك، معتبرين الاتصالات دليلا لإدانة حزب الله في التورط بعملية الاغتيال.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!