الطيبي يستنكر اقالة الإمام سامي جبارة من منصبه

الطيبي يستنكر اقالة الإمام سامي جبارة من منصبه
توجه عضو الكنيست احمد الطيبي بصورة مستعجلة لوزير الداخلية ايلي يشاي مطالباً اياه بالتدخل الفوري لابطال أمر ايقاف الشيخ سامي جباره إمام مسجد صلاح الدين عن العمل، لعرافته مهرجان مهرجان البيعة والوفاء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، الذي اقيم في مدينة طمرة بتاريخ 6-8-2010 . جاء ذلك خلال اجتماع للطيبي مع ايلي يشاي بالكنيست حيث قال الطيبي بهذا الخصوص: " هذا القرار هو بمثابة تدخل سافر ومقلق للغاية بالنسبة لحرية التعبير عن الرأي، وإن من حق الشيخ جباره أن يعبر عن رأيه دون ان يكون عرضه للمسائلة من جهات سياسية في وزارة الداخلية او غيرها". إلى جانب ذلك القى الطيبي خطاباً في الكنيست طرح فيه قضية الشيخ سامي جباره وتساءل عن عشرات الحاخامات اليهود الذين يشاركون في اجتماعات ذات طابع سياسي أو حزبي دون أن يسائلهم أحد "فلماذا الشيخ سامي جباره ورجال الدين المسلمين تحديداً هم عرضه للمساءلة والاقصاء؟ ".

توجه عضو الكنيست احمد الطيبي  بصورة مستعجلة لوزير الداخلية ايلي يشاي مطالباً اياه بالتدخل الفوري لابطال أمر ايقاف الشيخ سامي جباره إمام مسجد صلاح الدين عن العمل، لعرافته مهرجان مهرجان البيعة والوفاء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، الذي اقيم في مدينة طمرة بتاريخ 6-8-2010 .

جاء ذلك خلال اجتماع للطيبي مع ايلي يشاي بالكنيست حيث قال الطيبي بهذا الخصوص: " هذا القرار هو بمثابة تدخل سافر ومقلق للغاية بالنسبة لحرية التعبير عن الرأي، وإن من حق الشيخ جباره أن يعبر عن رأيه دون ان يكون عرضه للمسائلة من جهات سياسية في وزارة الداخلية او غيرها".

إلى جانب ذلك القى الطيبي خطاباً في الكنيست طرح فيه قضية الشيخ سامي جباره وتساءل عن عشرات الحاخامات اليهود الذين يشاركون في اجتماعات ذات طابع سياسي أو حزبي دون أن يسائلهم أحد "فلماذا الشيخ سامي جباره ورجال الدين المسلمين تحديداً هم عرضه للمساءلة والاقصاء؟ ".

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!