حماس وفتح يعلنان إنهاء الانقسام وإجراء الانتخابات وتشكيل حكومة

 أعلنت حركة حماس، ولجنة المصالحة الخماسية، مساء اليوم الأربعاء، الاتفاق على آليات تنفيذ المصالحة الوطنية والجدول الزمني لإنهاء الانقسام وفي مقدمة ذلك تشكيل حكومة توافق وطني خلال خمسة أسابيع.

حماس وفتح يعلنان إنهاء الانقسام وإجراء الانتخابات وتشكيل حكومة
نُشر · قراءة 3 دقائق

 

وأعلن رئيس الحكومة المقالة نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، نص الاتفاق في مؤتمر صحافي مشترك مع أعضاء لجنة المصالحة في منزله بغزة، قائلاً ” هذه بشرى نزفها للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات انتهاء مرحلة وسنوات الانقسام”. وأكد أن الاتفاق نص على “التأكيد على الالتزام بكل ما تم الاتفاق عليه في القاهرة والتفاهمات الملحقة وإعلان الدوحة واعتبارها المرجعية عند التنفيذ”.

وقال إنه جرى الاتفاق على أن يبدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني بالتوافق من تاريخه وإعلانها خلال الفترة القانونية المحددة لمدة 5 أسابيع استنادا لاتفاق الدوحة.

 

وأشار إلى أن الاتفاق تضمن أيضاً التأكيد على “تزامن الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني مع تخويل الرئيس بتحديد موعد الانتخابات على أن يتم إجرائها بعد 6 أشهر من تشكيل الحكومة على الأقل”.

وذكر أنه تم الاتفاق على لجنة تفعيل منظمة التحرير لممارسة مهامها المنصوص عليها في الاتفاقات في غضون 5 أسابيع من تاريخه، فيما تقوم اللجنة بمتابعة مسألة الانتخابات.

 

وأضاف أنه جرى الاتفاق “على استئناف عمل لجنتي المصالحة المجتمعية والحريات في غزة والضفة، وتنفيذ ما جرى الاتفاق عليه سابقاً في القاهرة، إلى التأكيد على ما تم الاتفاق عليه بتفعيل المجلس التشريعي والقيام بمهامه”.

وكان الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، اعلن عن اتفاق حركة حماس ووفد منظمة التحرير الفلسطينية على البدء الفوري بتشكيل حكومة توافق وطني.

وقال البرغوثي في تصريح لوكالة الأناضول إن جلسة الحوار الثانية أسفرت اليوم الأربعاء عن توافق الأطراف المتحاورة، على البدء الفوري بتشكيل حكومة توافق وطني، وتحديد الانتخابات التشريعية والرئاسية.

وأضاف أن تشكيل الحكومة الوطنية سيكون خلال 5 أسابيع، فيما ستعقد الانتخابات التشريعية والرئاسية بعد 6 أشهر.

وكان البرغوثي، وهو عضو وفد المصالحة قد أكد في حوار سابق مع وكالة الأناضول أن جلسة الحوار الأولى التي  بين حركة “حماس″ ووفد منظمة التحرير الفلسطينية مساء أمس الثلاثاء وحتى فجر اليوم الاربعاء ، شهدت تقدما ملموسا وكبيرا، في عدد من ملفات تطبيق المصالحة الوطنية وفي مقدمتها الاتفاق على تشكيل حكومة “توافق وطني”.

ولفت البرغوثي إلى أن جميع الأطراف المتحاورة، أبدت استعدادها من أجل طي صفحة الانقسام الفلسطيني وإلى الأبد، وفق قوله.

وكانت وكالة الأناضول قد انفردت في وقت سابق بنشر معلومات تؤكد تشكيل حكومة توافق وطني نقلا عن مصادر مقربة من جلسات مباحثات المصالحة الوطنية بين حركة حماس، ووفد منظمة التحرير الفلسطينية.

وقالت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها، لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، في غزة، إن الجانبين توصلا لتوافقات مبدئية، حول العديد من القضايا، ومنها تشكيل الحكومة القادمة، ورئيسها، وتوسيع المجلس التشريعي، ليصبح بديلا عن المجلس الوطني، ومستقبل الأجهزة الأمنية في غزة، وتفعيل الإطار القيادي الموحد.

ووصل وفد المصالحة الفصائلي، المكلف من الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مساء أمس الثلاثاء، إلى غزة عبر معبر “إيريز″ (بيت حانون) لبحث آليات تنفيذ المصالحة الفلسطينية مع حركة “حماس″.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

والتقى وفد المصالحة، مع وفد حركة “حماس″، برئاسة عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، إضافة إلى قادة فصائل فلسطينية، وشخصيات مستقلة.

ويتكون وفد المصالحة من مصطفى البرغوثي أمين عام حزب المبادرة الوطنية الفلسطيني، وعزام الأحمد مسؤول ملف المصالحة في حركة “فتح”، وجميل شحادة الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية، وبسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب، إضافة إلى رجل الأعمال منيب المصري.

وقال إسماعيل هنية، رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة، حلال حفل استقبال وفد “المصالحة” إن الوقت والظروف التي تمر بها القضية الفلسطينية خطيرة جداً، ولم تعد تحتمل استمرار الانقسام، ومن ثم يجب البدء الفعلي في تطبيق جميع بنود اتفاقيات المصالحة الموقع عليها في القاهرة والدوحة.

وتفاقمت الخلافات بين حركتي “فتح” و”حماس″ عقب فوز الأخيرة، بغالبية مقاعد المجلس التشريعي في يناير/ كانون الثاني 2006.

وبلغت تلك الخلافات ذروتها بعد الاشتباكات المسلحة بين الحركتين في غزة منتصف يونيو/ حزيران 2007، والتي انتهت بسيطرة “حماس″ على القطاع، الذي يسكنه حوالي 1.8 مليون نسمة، وتحاصره إسرائيل للعام الثامن على التوالي.

وأعقب ذلك الخلاف، تشكيل حكومتين فلسطينيتين، الأولى تشرف عليها “حماس″ في غزة، والثانية في الضفة الغربية، وتشرف عليها السلطة الوطنية الفلسطينية التي يتزعمها الرئيس عباس.

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←