Ashams Logo - Home
search icon submit

نجاد: لبنان هو مدرسة المقاومة والصمود امام الجبابرة

نجاد: لبنان هو مدرسة المقاومة والصمود امام الجبابرة
قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان لبنان هو مهد العابدين والأحرار وهو واحة خضراء تزدان بالورود التي يفوح منها عطر الأديان والطوائف والمذاهب المتنوعة، وذلك في كلمته التي القاها امام حشد غفير وسط بيروت. وشدد الرئيس الايراني على ان لبنان هو مدرسة المقاومة والصمود أمام جبابرة هذا العالم وهو جامعة الملاحم والجهاد في سبيل الأهداف الانسانية المقدسة. كما واعتبر ان لبنان هو راية العزة والاستقلال الخفاقة ودرة ناصعة في هذه المنطقة، واشار الى ان نقاء الفكر وتسامي الروح وطهر السريرة لدى شعبه تتماهى مع جمال طبيعة هذه الديار والتي فغدت نسيجاً ليس له نظير وعطاءاً سماوياً مباركاً، وتوجه بالقول : "أيها الأعزاء ان زيارة لبنان شامخ ولقيا مسؤوليه وشعبه الطيب كان لي بمثابة رؤيا عذبة وجميلة". واكد الرئيس الايراني ان عالمنا يقف اليوم على عتبة تغيير كبير بدأت ملامحه من منطقتنا هذه بالذات، وتوجه بالقول : "أنتم تدركون جيدا أن المتغطرسين والمهيمنين توسلوا القوة المادية كما توسلوا العنف من أجل بسط سيطرتهم ونفوذهم واتخذوا من منطقتنا منصة نحو اخضاع العالم برمته"، واكد ان هؤلاء لم يقفوا عند أي حد ولم يرضوا بأقل من تطويع المنطقة والعالم لارادتهم، مشيراً الى انهم لطالما وضعوا الآخرين في موضع المقصر والمدين وأنفسهم في موقع المحاسب والدائن، واكد انه ولم تكن أنفس الشعوب وثرواتها ومقدراتها وكرماتها وثقافتها وخاصة لدى شعوبنا تتمتع بأي حرمة لدى هؤلاء. الرئيس الايراني تابع القول في كلمته في احتفال الضاحية الجنوبية لبيروت: "من وجهة نظر هؤلاء المسلم والمسيحي واليهودي وكل موحد حقيقي ينشد العدالة يعتبر على حد سواء وينظر اليه كعدو، إن أفكارهم المادية بحد ذاتها تتناقض مع الفطرة الالهية التي تسمو بالانسان نحو الحق كما يتناقض الجهل والعتمة مع العلم والنور. ان الحقيقة هي أن المستعمرين والمستعبدين السابقين بعد أن منيوا بهزيمة نكراء أمام ارادة الشعوب بادروا الى تغيير جلدهم وتلوين شعرهم لكن الأهداف المتوخاة ما زالت على حالها، وحيث أن العدالة والعشق والحرية ورعاية حقوق الآخرين أسيرة الى قلوب الشعوب فإن هؤلاء ألبسوا سلوكهم اللانساني لبوس الشعارات الانسانية البراقة". واشار الرئيس الايراني الى بعض هذه النماذج وقال: "أولا من خلال تخطيط مسبق وعلى غفلة من شعوب هذه المنطقة وتحت ذريعة تعويض خسائر الحب العالمية احتلوا فلسطين عنوة فقتلوا الآلاف وشردوا الملايين وزرعوا فيها كياناً غريباً وغير مشروع وأوجدوا تهديداً مستمراً لكل شعوب العالم". وفي معرض الحديث عن احداث الحادي عشر من ايلول اكد الرئيس الايراني بالقول : "تذرعوا بأحداث 11 أيلول ليهاجموا أفغانستان ثم احتلوا العراق بحجج واهية ودمروا كل بناه التحتية وقتلوا مئات الآلاف من الناس، عندما ننظر الى أبعاد ما قام به المحتلون في أفغانستان والعراق ومؤخرا في باكستان ندرك جيدا أن هدفهم ليس محاسبة من تسببوا بأحداث 11 أيلول بل ذريعة للتواجد في المنطقة متابعة الأهداف الاستعمارية بعينها، إن معرفة حقيقة ما جرى في 11 أيلول وفحص الصندوق الأسود من شأنه حل الكثير من المشكلات ومن هنا أعلن أن تشكيل فريق مستقل وحيادي لتقصي الحقائق ولكشف حيثيات وعناصر أحداث 11 أيلول هو مطلب طل شعوب المنطقة والعالم. وتابع قائلاً: "ليلتفت الساسة الأميركيون ومن يتحالف معهم أن الركون لهذا الأمر يشكل فرصة ومخرجا لائقا بالنسبة لهم أيضا، وكل نوع من أنواع الممانعة أمام هذا المطلب القانوني والانساني يبين أن أحداث 11 أيلول قد نفذت بتخطيط مسبق ولأهداف معينة، أوجه النصح هنا لأقول أن أفضل مخرج لمحتلي أفغانستان والعراق هو ترك المنطقة والاعتذار من الشعوب. إذا لم يلتفتوا الى هذه النصيحة فإن يد شعوب المنطقة سوف تطردهم من المنطقة طرداً ذليلاً وستضع الجناة في قبضة العدالة". وفيما خص الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة المختطفين في لبنان اكد قائلاً: "رابعاً، هناك آلاف الأحرار من فلسطين وشائر الشعوب الآخرى اختطفوا ورميوا في غياهب السجون ومع ذلك لا نسمع همسا من كل ودعي الوكالة الحصرية للدفاع عن الانسان، هناك في الوفد الايراني سيدة مؤمنه وشاب شجاع حاضرة معنا وقام عملاء الصهاينة ابان احتلالهم للبنان قبل 28 سنة باختطاف زوج السيدة ووالد الشاب عنيت به السيد محسن الموسوي القائم بأعمال السفارة الايرانية آنذاك، 4 دبلوماسيين ايرانيين السادة محسن الموسوي أحمد متوسلينان تقي مقدم وزكاظم أخوان هم ذوي علم وتمسك حققي بالأخوة والسلام وكانوا يتواجدون في لبنان بشكل قانوني حيث اختطفوا وهم اليوم أسرى للكيان الصهيوني، واستنادا الى المعلومات المؤكدة فهم ما زالوا على قيد الحياة وأسرى بصورة غير قانوني بيد اسرائيل، الكيان الصهيوني هو المسؤول عن سلامتهم وعن أرزواحهم ويجب أن يسمح لمندوبي الصليب الأحمر أن يلتقوا بهم ويقوموا بالترتيبات التي تؤدي الى خروجهم مع كل المعتقلين الآخرين الى ساحة الحرية". الرئيس الايراني وفي معرض الحديث عن فلسطين قال: "أن ملحمة أهل غزة ومقاومتهم بينت ضعف هذا الكيان وهزالته أكثر من اي وقت مضى، التفتوا إن الصهينونية ولأنها تشعر أنها وصلت الى الحائط المسدود ربما تبادر الى شرور جديدة علها تمارس في ذلك طريقا للخلاص وأنا أعلن أن أي شر جديد يبدر من هذا الكيان لن تجدي نفعا إلا بتقصير عمر هذا الكيان الملطخ بالعار.

قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان لبنان هو مهد العابدين والأحرار وهو واحة خضراء تزدان بالورود التي يفوح منها عطر الأديان والطوائف والمذاهب المتنوعة، وذلك في كلمته التي القاها امام حشد غفير وسط بيروت.

 وشدد الرئيس الايراني على ان لبنان هو مدرسة المقاومة والصمود أمام جبابرة هذا العالم وهو جامعة الملاحم والجهاد في سبيل الأهداف الانسانية المقدسة.
كما واعتبر ان لبنان هو راية العزة والاستقلال الخفاقة ودرة ناصعة في هذه المنطقة، واشار الى ان نقاء الفكر وتسامي الروح وطهر السريرة لدى شعبه تتماهى مع جمال طبيعة هذه الديار والتي فغدت نسيجاً ليس له نظير وعطاءاً سماوياً مباركاً، وتوجه بالقول : "أيها الأعزاء ان زيارة لبنان شامخ ولقيا مسؤوليه وشعبه الطيب كان لي بمثابة رؤيا عذبة وجميلة".

واكد الرئيس الايراني ان عالمنا يقف اليوم على عتبة تغيير كبير بدأت ملامحه من منطقتنا هذه بالذات، وتوجه بالقول : "أنتم تدركون جيدا أن المتغطرسين والمهيمنين توسلوا القوة المادية كما توسلوا العنف من أجل بسط سيطرتهم ونفوذهم واتخذوا من منطقتنا منصة نحو اخضاع العالم برمته"، واكد ان هؤلاء لم يقفوا عند أي حد ولم يرضوا بأقل من تطويع المنطقة والعالم لارادتهم، مشيراً الى انهم لطالما وضعوا الآخرين في موضع المقصر والمدين وأنفسهم في موقع المحاسب والدائن، واكد انه ولم تكن أنفس الشعوب وثرواتها ومقدراتها وكرماتها وثقافتها وخاصة لدى شعوبنا تتمتع بأي حرمة لدى هؤلاء.

الرئيس الايراني تابع القول في كلمته في احتفال الضاحية الجنوبية لبيروت: "من وجهة نظر هؤلاء المسلم والمسيحي واليهودي وكل موحد حقيقي ينشد العدالة يعتبر على حد سواء وينظر اليه كعدو، إن أفكارهم المادية بحد ذاتها تتناقض مع الفطرة الالهية التي تسمو بالانسان نحو الحق كما يتناقض الجهل والعتمة مع العلم والنور. ان الحقيقة هي أن المستعمرين والمستعبدين السابقين بعد أن منيوا بهزيمة نكراء أمام ارادة الشعوب بادروا الى تغيير جلدهم وتلوين شعرهم لكن الأهداف المتوخاة ما زالت على حالها، وحيث أن العدالة والعشق والحرية ورعاية حقوق الآخرين أسيرة الى قلوب الشعوب فإن هؤلاء ألبسوا سلوكهم اللانساني لبوس الشعارات الانسانية البراقة".
 
واشار الرئيس الايراني الى بعض هذه النماذج وقال: "أولا من خلال تخطيط مسبق وعلى غفلة من شعوب هذه المنطقة وتحت ذريعة تعويض خسائر الحب العالمية احتلوا فلسطين عنوة فقتلوا الآلاف وشردوا الملايين وزرعوا فيها كياناً غريباً وغير مشروع وأوجدوا تهديداً مستمراً لكل شعوب العالم".
  
وفي معرض الحديث عن احداث الحادي عشر من ايلول اكد الرئيس الايراني بالقول : "تذرعوا بأحداث 11 أيلول ليهاجموا أفغانستان ثم احتلوا العراق بحجج واهية ودمروا كل بناه التحتية وقتلوا مئات الآلاف من الناس، عندما ننظر الى أبعاد ما قام به المحتلون في أفغانستان والعراق ومؤخرا في باكستان ندرك جيدا أن هدفهم ليس محاسبة من تسببوا بأحداث 11 أيلول بل ذريعة للتواجد في المنطقة متابعة الأهداف الاستعمارية بعينها، إن معرفة حقيقة ما جرى في 11 أيلول وفحص الصندوق الأسود من شأنه حل الكثير من المشكلات ومن هنا أعلن أن تشكيل فريق مستقل وحيادي لتقصي الحقائق ولكشف حيثيات وعناصر أحداث 11 أيلول هو مطلب طل شعوب المنطقة والعالم.

وتابع قائلاً: "ليلتفت الساسة الأميركيون ومن يتحالف معهم أن الركون لهذا الأمر يشكل فرصة ومخرجا لائقا بالنسبة لهم أيضا، وكل نوع من أنواع الممانعة أمام هذا المطلب القانوني والانساني يبين أن أحداث 11 أيلول قد نفذت بتخطيط مسبق ولأهداف معينة، أوجه النصح هنا لأقول أن أفضل مخرج لمحتلي أفغانستان والعراق هو ترك المنطقة والاعتذار من الشعوب. إذا لم يلتفتوا الى هذه النصيحة فإن يد شعوب المنطقة سوف تطردهم من المنطقة طرداً ذليلاً وستضع الجناة في قبضة العدالة".
 
وفيما خص الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة المختطفين في لبنان اكد قائلاً: "رابعاً، هناك آلاف الأحرار من فلسطين وشائر الشعوب الآخرى اختطفوا ورميوا في غياهب السجون ومع ذلك لا نسمع همسا من كل ودعي الوكالة الحصرية للدفاع عن الانسان، هناك في الوفد الايراني سيدة مؤمنه وشاب شجاع حاضرة معنا وقام عملاء الصهاينة ابان احتلالهم للبنان قبل 28 سنة باختطاف زوج السيدة ووالد الشاب عنيت به السيد محسن الموسوي القائم بأعمال السفارة الايرانية آنذاك، 4 دبلوماسيين ايرانيين السادة محسن الموسوي أحمد متوسلينان تقي مقدم وزكاظم أخوان هم ذوي علم وتمسك حققي بالأخوة والسلام وكانوا يتواجدون في لبنان بشكل قانوني حيث اختطفوا وهم اليوم أسرى للكيان الصهيوني، واستنادا الى المعلومات المؤكدة فهم ما زالوا على قيد الحياة وأسرى بصورة غير قانوني بيد اسرائيل، الكيان الصهيوني هو المسؤول عن سلامتهم وعن أرزواحهم ويجب أن يسمح لمندوبي الصليب الأحمر أن يلتقوا بهم ويقوموا بالترتيبات التي تؤدي الى خروجهم مع كل المعتقلين الآخرين الى ساحة الحرية".
 
الرئيس الايراني وفي معرض الحديث عن فلسطين قال: "أن ملحمة أهل غزة ومقاومتهم بينت ضعف هذا الكيان وهزالته أكثر من اي وقت مضى، التفتوا إن الصهينونية ولأنها تشعر أنها وصلت الى الحائط المسدود ربما تبادر الى شرور جديدة علها تمارس في ذلك طريقا للخلاص وأنا أعلن أن أي شر جديد يبدر من هذا الكيان لن تجدي نفعا إلا بتقصير عمر هذا الكيان الملطخ بالعار.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play