تم يوم أمس لقاء بين وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والرئيس عباس في رام الله، حيث شددّ عباس على إنه من المستحيل التوقيع على اتفاق يشمل التبادل السكاني والاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وأنه لو تنازلنا عن الثوابت لكنا وقعنا على اتفاق منذ سنوات.
نُشر
· قراءة 3 دقائق
شارك المقال
وكان الرئيس عباس قد استقبل في مقر الرئاسة في رام الله، في لقاء مطوّل، وفد الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ضم أعضاء الكنيست، محمد بركة رئيس الجبهة، ود. حنا سويد رئيس كتلة الجبهة البرلمانية، ود. عفو اغبارية، كما ضم الوفد سكرتير الجبهة المحامي ايمن عودة، وعضو سكرتارية الجبهة د. محمد بكري. وحضر اللقاء، امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، وأمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم، وعدد من المسؤولين في م.ت.ف والسلطة الفلسطينية، وجرى تبادل وجهات النظر حول ظروف المرحلة، خاصة على ضوء تنامي العنصرية في إسرائيل، ومطالب الحكومة الإسرائيلية وسياستها التي تهدف إلى نسف آفاق الحل.
وقال الرئيس عباس، إنه من المستحيل أن نوقع على اي اتفاق يشمل ما يجري الحديث عنه في إسرائيل، وهو "التبادل السكاني"، والاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، إننا لن نسمح لأي جهة ما أن تشكل خطرا على مطلب حق عودة اللاجئين، أو على وجود الفلسطينيين في الداخل، مؤكدا على ان موقفا كهذا كان قد عبر عنه بوضوح قبل نحو ثلاثة أعوام، خلال مؤتمر انابوليس.
وقال عبد ربه، إننا تحدينا إسرائيل مرارا على أن تعرض خارطة لها، إلا أن الجانب الإسرائيلي رفض كل الوقت عرض خارطة كهذه والاسباب واضحة ومعروفة، فهم يتهربون من حسم المسائل الجوهرية والاساسية. وجرى في اللقاء التباحث في سبل مخاطبة الشارع الإسرائيلي وإحداث اختراق فيه، في ظل مساعي قوى اليمين لمحاصرته وابعاده عن خيار الحل والسلام.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.