85% من المدارس العربية محرومة من قاعات رياضية

85% من المدارس العربية محرومة من قاعات رياضية

تبين خلال بحث في لجنة المعارف البرلمانية اليوم الاثنين، أن 70% من المدارس في البلاد بشكل عام محرومة من قاعات رياضية، إلا أنه استنادا إلى تقرير سابق لمراقب الدولة، صدر قبل نحو 19 عاما، تبين في حينه أن 76% من المدارس اليهودية و10% من المدارس العربية فقط، فيها قاعات رياضية.

وبتحليل للمعطيات وتقريبها للواقع يتبين ان لا أكثر من 15% من المدارس العربية اليوم فيها قاعات رياضية، وبحثت اللجنة الظاهرة بشكل عام.

وفي كلمته، قال النائب بركة، إن سياسة الحكومة على مر السنين أهملت بشكل كبير احتياجات جماهير الطلبة، ومنها أيضا التربية المدنية والثقافية، وانتبه إلى أنه خلال النقاش تبين أنه لا توجد اية أنظمة أو قوانين ملزمة لوزارة المعارف بشأن بناء المرافق الضرورية للمدارس، ومن بينها القاعات الرياضية.

وقال بركة، إن هناك ضرورة لوضع قانون واضح وأنظمة ملزمة، وهو الأمر الذي أيده عدد من الحاضرين، ولخض رئيس الجلسة النائب زبولون أورليف، بضرورة إجراء بحث معمق في هذه القضية، وصولا إلى وضع قانون يوضح العلاقة بين الجهات المختصة، ووضع أنظمة ملزمة بشأن المرافق التربوية والرياضية.

وخلال كلمته، قال بركة، لربما هناك نقص في البناء، ولكن في مدينة اللد هناك أمر أشد غرابة، فقد ضمت بلدية اللد قبل نحو تسع سنوات قاعة رياضية للمدرسة الإعدادية الشاملة العربية، وقبل سبع سنوات تضررت القاعة بحريق ضخم جاء على كل ما فيها، وتحولت إلى بؤرة خراب، وحتى هناك اعتقاد أن ملتقى للمخدرات.

وتابع بركة قائلا، كنت هناك قبل نحو أربعة أشهر في جولة تفقدية في اللد برفقة نواب كتلة الجبهة وكنا في هذه القاعة، ورأيت من المناسب أن أعرض عليكم هذه اللوحة "التذكارية"، التي من المفترض أن تحرج وزارة المعارف وبلديتها، فرد النائب أورليف قائلا، هذه القاعة خراب كوجه مدينتها.

وشدد بركة على ضرورة إيجاد حل على الأقل لما هو قائم، وإعادته لاستعمال الطلاب.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!