أعلنت كل من حركتي حماس وفتح الثلاثاء تأجيل لقائهما الذي كان مقررا الاربعاء في دمشق لمتابعة البحث في ملف المصالحة الفلسطينية, بسبب خلافات حول مكان انعقاده.
واكد عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحماس أن حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعتذرت عن حضور لقاء المصالحة.
وأضاف "بالرغم من استهجاننا لموقف حركة فتح, الا اننا وحرصا منا على انجاز المصالحة وسد كل الذرائع فاننا سنتواصل مع الاخوة في فتح لترتيب موعد بديل من اجل عقد اللقاء في اسرع وقت ممكن".
وفي غزة أكد فوزي برهوم المتحدث باسم حماس أن فتح طلبت نقل اللقاء من دمشق ووصف ذلك بأنه "غير مبرر وغير مقنع".
وقال برهوم إن هذا يخالف ما تم الاتفاق عليه في لقاء دمشق الأخير ويعكس"عدم جدية فتح".
في المقابل نفى عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو لجنة المصالحة الوطنية، خلال مقابلة تلفزيونية أجرتها معه بي بي سي, أن تكون الحركة قد اعتذرت عن حضور اللقاء.
وقال الأحمد: "سبق وأن اتفقنا مع حركة حماس على عقد الاجتماع هذا في ال 20 من الشهر الجاري في دمشق , لكن بسبب المشادة الكلامية التي حدثت بين الرئيس الفلسطيني ونظيره السوري , فهناك أجواء متوترة لا نريد لها أن تنعكس على جهد المصالحة الوطنية".
وأضاف "لذلك اقترحنا على حماس نقل الاجتماع الى مكان أخر, واتفقنا على أن يختاروا مكانا من ضمن ستة أماكن طرحناها عليهم خلال 48 ساعة ". وأكد الاحمد أكد بأن المحادثات الاخيرة والتي تمت في 24 من سبتمبر/أيلول الماضي سادتها أجواء ايجابية.
وقال إنه في حال استمرت هذه الاجواء فالتوصل الى اتفاق ممكن جدا , وأشار الى أن حركة فتح تريد أن تستمع الى ملاحظات حركة حماس على كافة القضايا المتفق عليها بما في ذلك الملف الامني، وألمح الى أن الكثير من النقاط حسمت واتفق عليها الجانبان.
وكان وفدان رفيعا المستوى من حماس وفتح اتفقا خلال لقاء في دمشق جمعهما اواخر الشهر الماضي على عقد لقاء ثان في اطار
خطوات التحرك نحو المصالحة الفلسطينية.
وترأس الوفدين حينها خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وعزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.
وكانت مصر تقوم بدور الوسيط بين الحركتين إلا أنها ارجأت الى اجل غير مسمى توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية بعدما رفضت حماس توقيعه في الموعد الذي كانت القاهرة حددته العام الماضي.
واعلن القيادي في حركة حماس محمود الزهار منذ أسبوعين إن المصالحة َالفلسطينية بين حركتي فتح وحماس قطعت أشواطا طويلة، وإنّ توقيعَ الاتفاق بين الجانبين بات رهنا بحل المسألةِ الامنية.
وهناك توقعات بأن يتم الاتفاق مبدئيا على بقاء الامن بيد حماس في قطاع غزة بعد التوصل إلى اتفاق بين الطرفين، على ان يتم تشكيل اجهزة امنية موحدة من الطرفين في مرحلة لاحقة، فيما سيتم الاتفاق على اطلاق سراح معتقلي حماس وفتح في الضفة الغرببية وقطاع غزة بصورة تدريجية.
وفد الحكماء
وتزامن إرجاء المحادثات مع اجتماع عقد بين وفد لجنة الحكماء الدوليين وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في دمشق.
ويضم الوفد الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر والمفوضة الأممية السابقة لحقوق الإنسان ماري روبنسون، وكان الوفد قد قام الأسبوع الماضي بزيارة إلى قطاع غزة.
وقال اسامة حمدان عضو المكتب السياسي لحركة حماس عقب الاجتماع ان النقاش في مجمل القضايا مع الوفد، كان إيجابيا.
وأشار حمدان الى ان البحث تركز على المصالحة الفلسطينية وعملية التسوية السلمية وموضوع حصار غزة.
وقال ان حماس حريصة على المصالحة وانها ستتابع اتصالاتها مع حركة فتح لتحديد موعد جديد للقاء بين الجانبين.
وحول موضوع التسوية قال حمدان ان العرب قدموا الكثير والمطلوب الان من اسرائيل ان تقدم التنازلات
لافتا الى ان اللقاء يعبر عن ادراك القيادات السياسية العربية والدولية لدور حركة حماس على صعيد القضية الفلسطينية.
أعلنت كل من حركتي حماس وفتح الثلاثاء تأجيل لقائهما الذي كان مقررا الاربعاء في دمشق لمتابعة البحث في ملف المصالحة الفلسطينية, بسبب خلافات حول مكان انعقاده.
واكد عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحماس أن حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعتذرت عن حضور لقاء المصالحة.
وأضاف "بالرغم من استهجاننا لموقف حركة فتح, الا اننا وحرصا منا على انجاز المصالحة وسد كل الذرائع فاننا سنتواصل مع الاخوة في فتح لترتيب موعد بديل من اجل عقد اللقاء في اسرع وقت ممكن".
وفي غزة أكد فوزي برهوم المتحدث باسم حماس أن فتح طلبت نقل اللقاء من دمشق ووصف ذلك بأنه "غير مبرر وغير مقنع".
وقال برهوم إن هذا يخالف ما تم الاتفاق عليه في لقاء دمشق الأخير ويعكس"عدم جدية فتح".
في المقابل نفى عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو لجنة المصالحة الوطنية، خلال مقابلة تلفزيونية أجرتها معه بي بي سي, أن تكون الحركة قد اعتذرت عن حضور اللقاء.
وقال الأحمد: "سبق وأن اتفقنا مع حركة حماس على عقد الاجتماع هذا في ال 20 من الشهر الجاري في دمشق , لكن بسبب المشادة الكلامية التي حدثت بين الرئيس الفلسطيني ونظيره السوري , فهناك أجواء متوترة لا نريد لها أن تنعكس على جهد المصالحة الوطنية".
وأضاف "لذلك اقترحنا على حماس نقل الاجتماع الى مكان أخر, واتفقنا على أن يختاروا مكانا من ضمن ستة أماكن طرحناها عليهم خلال 48 ساعة ". وأكد الاحمد أكد بأن المحادثات الاخيرة والتي تمت في 24 من سبتمبر/أيلول الماضي سادتها أجواء ايجابية.
وقال إنه في حال استمرت هذه الاجواء فالتوصل الى اتفاق ممكن جدا , وأشار الى أن حركة فتح تريد أن تستمع الى ملاحظات حركة حماس على كافة القضايا المتفق عليها بما في ذلك الملف الامني، وألمح الى أن الكثير من النقاط حسمت واتفق عليها الجانبان.
وكان وفدان رفيعا المستوى من حماس وفتح اتفقا خلال لقاء في دمشق جمعهما اواخر الشهر الماضي على عقد لقاء ثان في اطار
خطوات التحرك نحو المصالحة الفلسطينية.
وترأس الوفدين حينها خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وعزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.
وكانت مصر تقوم بدور الوسيط بين الحركتين إلا أنها ارجأت الى اجل غير مسمى توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية بعدما رفضت حماس توقيعه في الموعد الذي كانت القاهرة حددته العام الماضي.
واعلن القيادي في حركة حماس محمود الزهار منذ أسبوعين إن المصالحة َالفلسطينية بين حركتي فتح وحماس قطعت أشواطا طويلة، وإنّ توقيعَ الاتفاق بين الجانبين بات رهنا بحل المسألةِ الامنية.
وهناك توقعات بأن يتم الاتفاق مبدئيا على بقاء الامن بيد حماس في قطاع غزة بعد التوصل إلى اتفاق بين الطرفين، على ان يتم تشكيل اجهزة امنية موحدة من الطرفين في مرحلة لاحقة، فيما سيتم الاتفاق على اطلاق سراح معتقلي حماس وفتح في الضفة الغرببية وقطاع غزة بصورة تدريجية.
وفد الحكماء
وتزامن إرجاء المحادثات مع اجتماع عقد بين وفد لجنة الحكماء الدوليين وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في دمشق.
ويضم الوفد الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر والمفوضة الأممية السابقة لحقوق الإنسان ماري روبنسون، وكان الوفد قد قام الأسبوع الماضي بزيارة إلى قطاع غزة.
وقال اسامة حمدان عضو المكتب السياسي لحركة حماس عقب الاجتماع ان النقاش في مجمل القضايا مع الوفد، كان إيجابيا.
وأشار حمدان الى ان البحث تركز على المصالحة الفلسطينية وعملية التسوية السلمية وموضوع حصار غزة.
وقال ان حماس حريصة على المصالحة وانها ستتابع اتصالاتها مع حركة فتح لتحديد موعد جديد للقاء بين الجانبين.
وحول موضوع التسوية قال حمدان ان العرب قدموا الكثير والمطلوب الان من اسرائيل ان تقدم التنازلات
لافتا الى ان اللقاء يعبر عن ادراك القيادات السياسية العربية والدولية لدور حركة حماس على صعيد القضية الفلسطينية.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!