تأتي هذه الحملة كدعم رمزي لأهالي القطاع، خاصة في هذا الطقس البارد، حيث لا يجد الأهالي هناك أي مأوى لهم ولا حتى مواد غذائية، بسبب العدوان الإسرائيلي الأخيرعلى قطاع غزة.
يذكر ان هذه الحملة، تأتي بالتزامن مع الحملة القطرية التي أطلقتها الشبيبة الشيوعية مؤخرا، ولاقت هذه الحملات تجاوبا واسعا من قبل الجمهور حتى هذه اللحظة.
من جانبه، صرح عبد ناصر محاميد، عضو الشبيبة الشيوعية في المدينة،في حديث خاص "للشمس"،انه لمن الواجب ان نشارك في هذه الحملة، فسكان غزة هم بالنهاية أهلنا، وكلنا معهم في السراء والضراء. ونحن كشبيبة شيوعية ندعم هذه الحملة في مدننا وقرانا العربية، كي ندعم القطاع ونشد على أيادي الأهالي هناك".
ويذكر ان التبرعات يتم استقبالها في نادي الحزب الشيوعي على اسم المرحوم خالد الذكر أبو العفو، في حي الميدان بالمدينة، كما سيتم جمع تبرعات مالية وعينية ، وبالأموال سيتم شراء ألبسة وبطانيات ولوازم تدفئة وغذاء لأهل غزة تصلهم عن طريق منظمات إغاثة دولية وقانونية.