أفاد مراسل "الشمس" أن إدارة هبوعيل أم الفحم في الايام القادمة، تريد تقديم شكوى للإتحاد العام لكرة القدم في البلاد ضد بعض اللاعبين الذي يلعبون في الفريق والذي تعاقدوا مع فرق مختلفة في الدوري الفلسطيني من غير علم مسبق، الامر الذي أدى الى غيابهم عن التدريبات بشكل مفاجئ خلال الاسابيع الماضية وتغيبهم عن بعض المباريات، مع العلم أنهم من التركيبة الاولى في الفريق.
إدارة الفريق التي أشادت بدور اللاعب الفحماوي المحلي والتي سارعت بضم كادر فحماوي صرف بعيداً عن لاعبي التعزيز، حيث لم تقصر بتلبية دعوات الجمهور واللاعبين لضمهم وارجاعهم لام الفحم ولا يقدمون حتى أدنى انتماء، وقد أعلنت عبر "الشمس"، بكل وضوح وجزم أن "القانون سيحسم الامر بين الادارة والفريق واللاعبين، لأن إدارة الفريق لم ولن تقصر بشأن أي لاعب من بين اللاعبين ولم ولن تقف حاجزاً او عائقاً امام مستقبلهم الكروي وتقدمه وإزدهاره، لأن ذلك يعود بالفائدة على الفريق وعلى البلد أجمع، ولكن هؤلاء اللاعبين قطعوا قنوات الاتصال مع إدارة الفريق، بعدم الرد على الاتصالات المكثفة، بالإضافة الى توقيعهم مع فريق اخر بالدوري الفلسطيني بالوقت نفسه إنهم ملتزمون مع هبوعيل ام الفحم حتى نهاية العام، وكل حقوقهم كلاعبين تصلهم حتى اخر نقطة، ولكنهم لم يقدموا للفريق حقه الطبيعي فكان من الواجب إعلام إدارة الفريق عن نيتهم ترك الفريق قبل إغلاق نوافذ الانتقالات بالاتحاد العام".
آفي ليفي، مدير الدرجات الدنيا بالاتحاد العام، صرح في حديث خاص "للشمس": "ظاهرة انتقال اللاعبين للدوري الفلسطيني هي ظاهرة آخذة بالانتشار خلال الفترة الاخيرة، ونحن نشدد في الآونة الاخيرة ونعاقب كل من يخالف القانون، وأدعوا هبوعيل أم الفحم بتقديم أسماء اللاعبين وأرقام هوياتهم وبطاقاتهم لنستطيع التقدم بالموضوع والتقدم لمحكمة الطاعة".
ومن النافل ذكره أن محكمة الطاعة التابعة للاتحاد العام تنظر الى هذه الملفات بكامل الجدية والقساوة، فقد حكم على الكثير من اللاعبين ممن يتواجد اسمهم ضمن فريق بالدوري الاسرائيلي وبنفس الوقت يلعبون بالدوري الفلسطيني بالإبعاد لمدة ما بين 3-7 سنوات، إضافة الى بعض الاحكام التي وصلت الى 100 عام.