أتت هذه الحملة تضامنا مع اهالي القطاع بسبب المنخفض الجوي الذي اجتاح البلاد والاضرار التي نتجت هناك بعد العدوان الاسرائيلي، كما وجاءت حملة حيفا كجزء من حملة الشبيبة الشيوعية القطرية.
وأفاد مراسل "الشمس" أن التبرعات تم استقبالها خلال ايام الجمعة في نادي مؤتمر العمال العرب، بحي وادي النسناس في المدينة، ومدة الحملة كانت 10 ايام. كما وشملت الحملة جمع تبرعات مالية وعينية، وفيها تم شراء ألبسة، بطانيات ولوازم تدفئة وتغذية، وهذا تم عن طريق منظمات الاغاثة. وعملت الشبيبة جنبا الى جانب باسل فرح سكرتيرها، بهذه الحملة حيث تم خلال ساعات المساء من يوم امس الاحد تعبئة شاحنة تجارية بالتبرعات التي نتجت عن الحملة، وإرسالها الى القطاع.
من جهته، أعرب باسل فرح في حديث خاص "للشمس" عن شكره الخاص وامتنانه لأهالي حيفا على تجاوبهم الواسع مع هذه الحملة، مضيفا أنها "لاقت نجاحا منقطع النظير وهذا يعود الى العمل الشاق الذي كان من اجل انجاح هذه الحملة، وسنستمر بالحملات الاغاثية والتضامنية، بالنهاية اهالي القطاع جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني".