بعث مركز "حراك" لدعم التعليم العالي في المجتمع العربي اليوم الأحد برسالة عاجلة إلى كل من رئيس كلية صفد البروفيسور أهرون كلرمان، ووزير التربية والتعليم عضو الكنيست جدعون ساعر، ووزير "الأمن" الداخلي عضو الكنيست يتسحاك أهرونوفيتش، والمستشار القضائي للحكومة المحامي يهودا فاينشطاين، في أعقاب الاعتداء العنصري الذي تعرّض له الطلاب العرب في كلية صفد، ليلة الجمعة (22.10)، حيث قام العشرات من المتطرّفين اليهود بإلقاء الحجارة نحو مساكن الطلبة وحاولوا الاعتداء على الطلاب العرب جسديًا.
وبحسب شهود العيان، لم تقم الشرطة التي وصلت إلى المكان باعتقال أيٍّ من المعتدين، وإنما اكتفت باستجوابهم شفهيًا فقط. علمًا بأنها ليست المرّة الأولى التي يتعرّض فيها المكان لاعتداء عنصريّ.
وأكد المركز أنّ الطلاب العرب في صفد يتعرّضون منذ عدّة سنوات لتحريض عنصري منفلت من رجال دين يهود، وعلى رأسهم "الحاخام الرئيسي" للمدينة، شموئيل إلياهو، المعروف بتحريضه على الطلاب العرب، وسبق أن قُدمت بحقه لائحة اتهام جنائية بتهم التحريض العنصري.
ولفتت الرسالة إلى "اجتماع طارئ" عُقد في صفد قبل أسبوعين، وبتمويل من الدولة، للدعوة لعدم تأجير الشقق لـ"الأغيار" (أي الطلاب العرب) لأنهم "يدنسّون قدسية المدينة" على حد تعبير مجموعة الحاخامات بزعامة إلياهو. وقد حضر هذا الاجتماع 400 شخص وليس من المستبعَد أن يكون المعتدون قد تحرّكوا بإيعاز من الحاخامات المحرِّضين.
وحذر "حراك" في رسالته من أنّ التحريض المنهجي من جهة وتقاعس الشرطة والمؤسسات الرسمية من جهة ثانية قد يعرّضان حياة آلاف الطلاب العرب في الكلية للخطر، مطالبًا المسؤولين بإدانة واضحة وفورية للاعتداء العنصري أولاً، وباتخاذ إجراءات جدية، كلٌّ بموجب منصبه، لتطبيق القانون مع المعتدين والمحرِّضين.
كما حذر المركز في بيان أصدره من أنّ هناك من يريد تحويل جمهور الطلاب العرب إلى لقمة سائغة في فكّ الفاشية. مؤكدًا أنّ للطلاب العرب كامل الحق في الدفاع عن أنفسهم، ولهم كامل الحق في ممارسة حياتهم الأكاديمية والسياسية والاجتماعية، وعلى الدولة ومؤسساتها أن تحترم هذا الحق وتردع المعتدين عليه.
بعث مركز "حراك" لدعم التعليم العالي في المجتمع العربي اليوم الأحد برسالة عاجلة إلى كل من رئيس كلية صفد البروفيسور أهرون كلرمان، ووزير التربية والتعليم عضو الكنيست جدعون ساعر، ووزير "الأمن" الداخلي عضو الكنيست يتسحاك أهرونوفيتش، والمستشار القضائي للحكومة المحامي يهودا فاينشطاين، في أعقاب الاعتداء العنصري الذي تعرّض له الطلاب العرب في كلية صفد، ليلة الجمعة (22.10)، حيث قام العشرات من المتطرّفين اليهود بإلقاء الحجارة نحو مساكن الطلبة وحاولوا الاعتداء على الطلاب العرب جسديًا.
وبحسب شهود العيان، لم تقم الشرطة التي وصلت إلى المكان باعتقال أيٍّ من المعتدين، وإنما اكتفت باستجوابهم شفهيًا فقط. علمًا بأنها ليست المرّة الأولى التي يتعرّض فيها المكان لاعتداء عنصريّ.
وأكد المركز أنّ الطلاب العرب في صفد يتعرّضون منذ عدّة سنوات لتحريض عنصري منفلت من رجال دين يهود، وعلى رأسهم "الحاخام الرئيسي" للمدينة، شموئيل إلياهو، المعروف بتحريضه على الطلاب العرب، وسبق أن قُدمت بحقه لائحة اتهام جنائية بتهم التحريض العنصري.
ولفتت الرسالة إلى "اجتماع طارئ" عُقد في صفد قبل أسبوعين، وبتمويل من الدولة، للدعوة لعدم تأجير الشقق لـ"الأغيار" (أي الطلاب العرب) لأنهم "يدنسّون قدسية المدينة" على حد تعبير مجموعة الحاخامات بزعامة إلياهو. وقد حضر هذا الاجتماع 400 شخص وليس من المستبعَد أن يكون المعتدون قد تحرّكوا بإيعاز من الحاخامات المحرِّضين.
وحذر "حراك" في رسالته من أنّ التحريض المنهجي من جهة وتقاعس الشرطة والمؤسسات الرسمية من جهة ثانية قد يعرّضان حياة آلاف الطلاب العرب في الكلية للخطر، مطالبًا المسؤولين بإدانة واضحة وفورية للاعتداء العنصري أولاً، وباتخاذ إجراءات جدية، كلٌّ بموجب منصبه، لتطبيق القانون مع المعتدين والمحرِّضين.
كما حذر المركز في بيان أصدره من أنّ هناك من يريد تحويل جمهور الطلاب العرب إلى لقمة سائغة في فكّ الفاشية. مؤكدًا أنّ للطلاب العرب كامل الحق في الدفاع عن أنفسهم، ولهم كامل الحق في ممارسة حياتهم الأكاديمية والسياسية والاجتماعية، وعلى الدولة ومؤسساتها أن تحترم هذا الحق وتردع المعتدين عليه.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!