الاسلامية: لو ان السلاح يهدد امن الدولة لقامت الدنيا وما قعدت
حملت الحركة الاسلامية الشرطة واجهزة الامن مسؤولية نزع السلاح من ايدي الجمهور، وجاء في البيان الذي عممته الحركة في مدينة عكا بعد مقتل الشاب فايز طارق مصري 17 عاماً:
"شهدت المدينة العديد من القتل وهذا لايبشر خيرا ، تعدّت كل الحدود ولم يعد بالإمكان السكوت عليها ومن غير المعقول الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار لأن ظاهرة العنف والإجرام باتت لا تمُتّْ لعاداتنا وتقاليدنا وأخلاقنا بصلة وليس ذلك فقط، فقد أصبحت نذير شؤم وقلق، تدق ناقوس خطر يهدد مستقبل الأجيال القادمة".
الشاب المرحوم فايز مصري
واضاف البيان: "يجب وضع النقاط على الحروف ، فإن سياسة التمييز والإفقار الحكومية وشحّ الميزانيات والتقشّف اتجاه مدينتنا الحبيبة وممارسة سياسة فرّق تسد التي تنتهجها ضد المواطنين العرب في مدينة عكا تهدف إلى الاستفراد بنا وبمقدّراتنا ولتمرير كل مخططاتها ومكائدها، باتت واضحة للعيان، فكيف ممكن تفسير ظاهرة انتشار السلاح في أيدي الناس دون أن تفعل شرطة عكا شيئاً رغم سقوط الضحايا في مدينتنا !!، ولماذا تقفل غالبية الملفات المتعلقة بالعنف وجرائم القتل في المدينة دون الكشف عن الجناة ومعاقبتهم!!.
وتابع البيان: "من هذا المنطلق سأوجه رسالة إلى قائد شرطة عكا أطالبه العمل بمسؤولية لنزع الأسلحة المرخصة وغير المرخصة من أيدي الجمهور، فالشرطة وأجهزة الأمن قادرة على فعل ذلك إذا كانت لديها ولدى السلطات الرسمية النوايا الايجابية".وأتساءل الشرطة لو ان هذا السلاح يهدد امن الدولة لقامت والدنيا وما قعدت".
واختتم البيان: "إننا نوجه رسالة إلى كل القيادات والشيوخ إلى رص الصفوف والى وضع حدا لعمليات القتل والسرقة في مدينة عكا وان نقف صفا واحدا يدا واحدة للتصدي للعنف المنتشر في مدينة عكا الحبيبة".
تقارير تكشف.. موقف رونالدو من انتقال صلاح إلى النصر السعودي
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس