هبوعيل معليا الرينة يُهيمن على عرش السلة العربية

هبوعيل معليا الرينة يُهيمن على عرش السلة العربية

الكثير سيُقال وسيُسرد على ما حدث في تاريخ 24.10.2010، وبالتحديد في القاعة الرياضية في معليا، جبل بُركاني رهيب لم يتوقعه اكبر العلماء والجيولوجيون في العالم، انطلق من أعماق حناجر اكثر من 850 معلاوي الهبوا القاعة في ليلة من العُمر، ليلة الفوز الكبير في دربي الاشقاء التاريخي في القطرية، هبوعيل معليا الرينة ينتصر نصر العظماء على هبوعيل ترشيحا 98-83، ويُعلن بذلك عن انقلاباً رياضيًا، تعود به الهيمنة المعلاوية على عُرش السلة العربية.

24.10.2010 سيدخل رزنامة التاريخ المعلاوي بأبوابه الواسعة، فوز رياضي من الطراز الرفيع حققه أبناء المدرب الفذ يوسي شفارتس الذي كان الزنبرك الذي وجه البوصلة المعلاوية في هذه المباراة الكبيرة، فالسيطرة المعلاوية باتت واضحة منذ صافرة البداية، ومع تشجيع مُنقطع النظير، لم يكن للفريق الجار أي رد في المباراة.

في الربع الأول للمباراة، كانت المنافسة شديدة وملتهبة، وأدخل الجمهور المعلاوي في دائرة التعرض للضغط العالي، فرغم تألق لاعبي معليا-الرينة، الا أن الرد الترشحاني سرعان ما تواجد بقدرات اللاعب شاي باروخ الذي تألق في البداية ولكن ما بعد الربع الأول، ذاب وكأنه لم يكن في المباراة، بعد اداء رجولي دفاعي صلب من تؤامي معليا عادل متى وسونيجو، ولينتهي الربع الاول بالتعادل 21-21.

وإن ذكرنا عادل متى، فلا أعتقد بأنه أحتفل مرة بعيد ميلاده مثل هذه المرة، عاد عقيد السلة المعلاوية بكل جدارة، قاتل ببسالة، سحق كل ما جاء في دربه، أهدى جمهور معليا فرحة النصر العظيم وحين دخل الملعب في عرض اللاعبين، يشهد الكثيرون بأن هزة ارضية وقعت في المنطقة بدرجة تفوق كارثة هاييتي بكثير، فأدخل نشوة النصر والفرحة كالأبن الضائع الذي عاد الى والده، واستقبلته الحناجر المعلاوية بأعلى اصواتها، ليتحد مع تؤامه سونيجو في كُتلة واحدة يعجز الكثيرون عن اختراق هذا الجبل المعلاوي الشاهق.

في الربع الثاني للمباراة، بدأ الأدرنالين المعلاوي في دالة الصعود وُسرعان ما قصفت المدافع المعلاوية بقيادة النهرياني الكبير اورن بن حامو، والقاتل الحيفاوي يانيف كوهين، السلة الترشحانية بوابل من الرميات الثلاثية، وعندما نقول القاتل، لربما لأول مرة في التاريخ لا يُعاقبوا انسان على عملية القتل، فالثلاثيات التي سجلها يانيف، كانت بمثابة القشة التي كسرت ظهر الفريق الجار، بحيث اتسع الفارق في نهاية الشوط الاول للمباراة لينتهي بتقدم معلاوي مُطمئن 49-35.

بداية الربع الثالث كانت استمرارية لنهاية الشوط الاول، فحان وقت البوبكيت البشري شلومو ياسو الذي خرق كل ثغرة ترشحانية، ومرر كرات ذهبية لعادل وسونيجو الين سجلوا نقاطاً هامة، جعلت الفارق يتسع حتى 20 نقطة ولتسجل اللوحة تقدم معلاوي واضح 78-58 مع نهاية الشوط الثالث، وتُعطي المؤشر الأول للفرحة المعلاوية العارمة، فلقد أصبح الربع الاخير للمباراة مهرجانياً رياضياً معلاوياً، وبات للجميع بأنهم متواجدون في عرض كونسيرت معلاوي هائل، يقوده الجمهور الباسل، وتعزفه أنامل اللاعبين بكل مُتعة وانسجام.

وكان من المُمكن أن يتضاعف الفارق، فلم يستطيعوا ابناء ترشيحا من مقاومة البركان المعلاوي الهائل، الذي تدفق بعد صافرة النهاية لتُعلن احتفالاً معلاوياً مصحوباُ بالأغاني المعلاوية الخالدة، وهتافات معلاوي معلاوي، جعلت أعمدة وأرض القاعة ترتجف، مُعلنة نصراً معلاوياً كبيراً على هبوعيل ترشيحا 98-83، وبالتالي هيمنة ابناء معليا الرينة على عرش السلة العربية من جديد.

سجل لمعليا الرينة في المباراة:

يانيف كوهين 24 (4 رميات ثلاثية)، بن حامو 23، عادل متى 16(11 كرة مرتدة)، ياسو 15، سونيجو 11، تمير 4، الياس واكيم 3، شادي خطيب 2.

سجل لهبوعيل ترشيحا: شاي باروخ 23، ميكي نيغري 15، بلايمن 10.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!