Ashams Logo - Home
search icon submit

الذكرى الـ 54 لمجزرة كفر قاسم

الذكرى الـ 54 لمجزرة كفر قاسم
تحتضن مدينة كفر قاسم اليوم الجمعة المسيرة السنوية لاحياء المجزرة التي وقعت سنة 1956 وأسفرت عن استشهاد 49 مواطنا من بينهم عدد من النساء والاطفال والشيوخ. واعلنت اللجنة الشعبية الخاصة باحياء هذه الذكرى عن انهاء جميع الاستعدادات لاستقبال المشاركين في هذه المسيرة السنوية داعية في الوقت نفسه الاهالي الى الالتزام بالاضراب العام والشامل في المسيرة. ومن المقرر ان تختتم المسيرة التي سيشارك فيها جميع الاحزاب والاطر بمهرجان خطابي للمسؤولين المحليين في المدينة ورئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية وتوقعت مصادر محلية ان يتطرق المتحدثون خلال المهرجان الى اهمية احياء هذه الذكرى في ظل القوانين العنصرية التي صودق عليها مؤخرا. فاليكم هذه النبذة عن المجزرة: وقعت مجزرة كفر قاسم في مدينة كفر قاسم ، حيث كانت في ذلك الحين واقعةً على الخط الأخضر -الفعلي- بين إسرائيل والأردن. ففي 29 أكتوبر عام 1956 قام حرس الحدود الإسرائيلي بقتل 48 مدنياً عربياً بينهم نساء و23 طفلاً يتراوح عمرهم بين 8 - 17 سنةً. وقد أفادت مصادر أخرى بأن عدد الضحايا بلغ 49 وذلك لإضافة جنين إحدى النساء إلى عدد الضحايا. في 29/10/1956 أعلنت قيادة الجيش الإسرائيلي المرابطة على الحدود الإسرائيلية الأردنية نظام حظر التجول في القرى العربية داخل إسرائيل والمتاخمة للحدود: كفر قاسم.الطيره.كفر برا، جلجولية، الطيبة، قلنسوة، بير السكة وإبثان. أوكلت مهمة حظر التجول على وحدة حرس الحدود بقيادة الرائد شموئيل ملينكي. على أن يتلقى هذا الأوامر مباشرة من قائد كتيبة الجيش المرابطة على الحدود يسخار شدمي. أعطيت الاوامر أن يكون منع التجول من الساعة الخامسة مساء حتى السادسة صباحاً. وطلب شدمي من ملينكي أن يكون تنفيذ منع التجول حازماً لا باعتقال المخالفين وإنما بإطلاق النار. وقال له " من الأفضل أن يكون قتلى على تعقيدات الاعتقال... ولا أريد عواطف..."، ملينكي جمع قواته وأصدر الأوامرالواضحة بتنفيذ منع التجول دون اعتقالات و" من المرغوب فيه أن يسقط بضعة قتلى" . وزعت المجموعات على القرى العربية في المثلث. اتجهت مجموعة بقيادة الملازم جبريئل دهان إلى قرية كفر قاسم. وزع مجموعنه إلى أربع زمر. رابطت إحداها عند المدخل الغربي للبلدة. في الساعة 16:30 من اليوم نفسه. استدعى رقيب من حرس الحدود مختار كفر قاسم وديع أحمد صرصور وأبلغه بقرار منع التجول وطلب منه إبلاغ الأهالي. قال المختار إن 400 شخصاً يعملون خارج القرية ولم يعودا بعد ولن تكفي نصف ساعة لإبلاغهم. فوعد القيب أن يدع العائدين يمرون على مسؤوليته ومسؤولية الحكومة. في الخامسة مساء بدأت المذبحة طرف القرية الغربي حيث رابطت وحدة العريف شلوم عوفر فسقط 43 شهيداً، وفي الطرف الشمالي سقط 3 شهداء، وفي داخل القرية سقط شهيدان. أما في القرى الأخرى سقط صبي عمره 11 سنة شهيداً في الطيبة. كان من بين الشهداء في كفر قاسم 10 أطفال و 9 نساء. كان إطلاق النار داخل القرية كثيفا وأصاب تقريباً كل بيت. حاولت الحكومة إخفاء الموضوع ولكن الأنباء عن المجزرة بدأت تتسرب فأصدرت الحكومة الإسرائيلية بياناً يفيد بإقامة لجنة تحقيق. توصلت اللجنة إلى قرار بتحويل قائد وحدة حرس الحدود وعدد من مرؤوسيه إلى المحاكمة العسكرية. استطاع عضوا الكنيست توفيق طوبي ومئبر فلنر اختراق الحصار المفروض على المنطقة يوم 20/11/1956 ونقلا الأخبار إلى الصحافي أوري أفنيري. استمرت محاكمة منفذي المجزرة حوالي عامين. في 16/10/1958 صدرت بحقهم الأحكام التالية: حكم على الرائد شوئل ملينكي بالسجن مدة 17 عاماً وعلى جبريئل دهان وشلوم عوفر بالسجن 15 عاماً بتهمة الاشتراك بقتل 43 عربياً، بينما حكم على الجنود الآخرين السجن لمدة 8 سنوات بتهمة قتل 22 عربياً. لم تبق العقوبات على حالها. قررت محكمة الاستئنافات تخفيفها: ملينكي – 14 عاماً، دهان – 10 أعوام، عوفر – 9 أعوام. جاء بعد ذلك قائد الأركان وخفض الأحكام إلى 10 أعوام لملينكي، 8 لعوفر و 4 أعوام لسائر القتلة. ثم جاء دور رئيس الدولة الذي خفض الحكم إلى 5 أعوام لكل من ملينكي وعوفر ودهان. ثم قامت لجتة تسريح المسجونين وأمرت بتخفيض الثلث من مدة كل من المحكومين. وهكذا أطلق سراح آخرهم في مطلع عام 1960. أما العقيد يسخار شدمي ، صاحب الأمر الأول في المذبحة فقد قدم للمحاكمة في مطلع 1959 وكانت عقوبته التوبيخ ودفع غرامة مقدارها قرش إسرائيلي واحد. أسماء الشهداء في المجزرة: أحمد محمد فريج علي عثمان طه غازي محمود درويش عيسى عثمان عبدالله عيسى محمد عبدالرازق صرصور سليم أحمد بشير بدير عبد السليم عيسى عطا يعقوب صرصور جمعة محمد زياد صرصور صفا عبدالله صرصور يوسف محمد اسماعيل صرصور عبدالله محمد زياد صرصور فاطمة داود صرصور محمد علي صرصور محمود سليم صرصور فاطمة صالح صرصور موسى ذيب فريج جمعة توفيق عيسى زغلولة احمد عيسى ابراهيم عبدالهادي عيسى فاطمة مصطفى عيسى عبد احمد عيسى لطيفة داوود عيسى عبد محمود عيسى طلال شاكر عيسى عبدالله سليمان عيسى حلوة محمد بدير فاطمة محمود بدير رشيقة فايق بدير آمنة قاسم طه زينب عبدالرحمن طه بكرية محمود طه خميسة أحمد عامر صلاح سلامة عامل محمود عبد جعفر محمود حبيب عبدالله جابر بدير فتحي عثمان عبدالله عيسى رياض رجا حمدان داوود جمال سليم محمد طه عبد سليم محمد فريج صالح مصطفى احمد عيسى احمد محمد جودة عامر محمود خضر جابر صرصور صالح محمد احمد عامر محمود عبدالغافر ريان محمد عبدالرحمن عاصي (ابو سماحة) محمود محمد مصاروة موسى ذياب عبد حمد

 تحتضن مدينة كفر قاسم يوم  الجمعة المسيرة السنوية لاحياء المجزرة التي وقعت سنة 1956 وأسفرت عن استشهاد 49 مواطنا من بينهم عدد من النساء والاطفال والشيوخ.

واعلنت اللجنة الشعبية الخاصة باحياء هذه الذكرى عن انهاء جميع الاستعدادات لاستقبال المشاركين في هذه المسيرة السنوية داعية في الوقت نفسه الاهالي الى الالتزام بالاضراب العام والشامل في المسيرة.

ومن المقرر ان تختتم المسيرة التي سيشارك فيها جميع الاحزاب والاطر بمهرجان خطابي للمسؤولين المحليين في المدينة ورئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية وتوقعت مصادر محلية ان يتطرق المتحدثون خلال المهرجان الى اهمية احياء هذه الذكرى في ظل القوانين العنصرية التي صودق عليها مؤخرا.

شاهدوا هذا الفيلم التوضيحي عن المجزرة:

نبذة عن المجزرة:

وقعت مجزرة كفر قاسم في مدينة كفر قاسم ، حيث كانت في ذلك الحين واقعةً على الخط الأخضر -الفعلي- بين إسرائيل والأردن. ففي 29 أكتوبر عام 1956 قام حرس الحدود الإسرائيلي بقتل 48 مدنياً عربياً بينهم نساء و23 طفلاً يتراوح عمرهم بين 8 - 17 سنةً. وقد أفادت مصادر أخرى بأن عدد الضحايا بلغ 49 وذلك لإضافة جنين إحدى النساء إلى عدد الضحايا.

في 29/10/1956 أعلنت قيادة الجيش الإسرائيلي المرابطة على الحدود الإسرائيلية الأردنية نظام حظر التجول في القرى العربية داخل إسرائيل والمتاخمة للحدود: كفر قاسم.الطيره.كفر برا، جلجولية، الطيبة، قلنسوة، بير السكة وإبثان. أوكلت مهمة حظر التجول على وحدة حرس الحدود بقيادة الرائد شموئيل ملينكي. على أن يتلقى هذا الأوامر مباشرة من قائد كتيبة الجيش المرابطة على الحدود يسخار شدمي.

أعطيت الاوامر أن يكون منع التجول من الساعة الخامسة مساء حتى السادسة صباحاً. وطلب شدمي من ملينكي أن يكون تنفيذ منع التجول حازماً لا باعتقال المخالفين وإنما بإطلاق النار. وقال له " من الأفضل أن يكون قتلى على تعقيدات الاعتقال... ولا أريد عواطف..."، ملينكي جمع قواته وأصدر الأوامرالواضحة بتنفيذ منع التجول دون اعتقالات و" من المرغوب فيه أن يسقط بضعة قتلى" .

وزعت المجموعات على القرى العربية في المثلث. اتجهت مجموعة بقيادة الملازم جبريئل دهان إلى قرية كفر قاسم. وزع مجموعنه إلى أربع زمر. رابطت إحداها عند المدخل الغربي للبلدة. في الساعة 16:30 من اليوم نفسه.

استدعى رقيب من حرس الحدود مختار كفر قاسم وديع أحمد صرصور وأبلغه بقرار منع التجول وطلب منه إبلاغ الأهالي. قال المختار إن 400 شخصاً يعملون خارج القرية ولم يعودا بعد ولن تكفي نصف ساعة لإبلاغهم. فوعد القيب أن يدع العائدين يمرون على مسؤوليته ومسؤولية الحكومة. في الخامسة مساء بدأت المذبحة طرف القرية الغربي حيث رابطت وحدة العريف شلوم عوفر فسقط 43 شهيداً، وفي الطرف الشمالي سقط 3 شهداء، وفي داخل القرية سقط شهيدان.

أما في القرى الأخرى سقط صبي عمره 11 سنة شهيداً في الطيبة. كان من بين الشهداء في كفر قاسم 10 أطفال و 9 نساء. كان إطلاق النار داخل القرية كثيفا وأصاب تقريباً كل بيت. حاولت الحكومة إخفاء الموضوع ولكن الأنباء عن المجزرة بدأت تتسرب فأصدرت الحكومة الإسرائيلية بياناً يفيد بإقامة لجنة تحقيق.

توصلت اللجنة إلى قرار بتحويل قائد وحدة حرس الحدود وعدد من مرؤوسيه إلى المحاكمة العسكرية. استطاع عضوا الكنيست توفيق طوبي ومئبر فلنر اختراق الحصار المفروض على المنطقة يوم 20/11/1956 ونقلا الأخبار إلى الصحافي أوري أفنيري. استمرت محاكمة منفذي المجزرة حوالي عامين. في 16/10/1958 صدرت بحقهم الأحكام التالية:

حكم على الرائد شوئل ملينكي بالسجن مدة 17 عاماً وعلى جبريئل دهان وشلوم عوفر بالسجن 15 عاماً بتهمة الاشتراك بقتل 43 عربياً، بينما حكم على الجنود الآخرين السجن لمدة 8 سنوات بتهمة قتل 22 عربياً. لم تبق العقوبات على حالها. قررت محكمة الاستئنافات تخفيفها: ملينكي - 14 عاماً، دهان - 10 أعوام، عوفر - 9 أعوام. جاء بعد ذلك قائد الأركان وخفض الأحكام إلى 10 أعوام لملينكي، 8 لعوفر و 4 أعوام لسائر القتلة.

ثم جاء دور رئيس الدولة الذي خفض الحكم إلى 5 أعوام لكل من ملينكي وعوفر ودهان. ثم قامت لجتة تسريح المسجونين وأمرت بتخفيض الثلث من مدة كل من المحكومين. وهكذا أطلق سراح آخرهم في مطلع عام 1960. أما العقيد يسخار شدمي ، صاحب الأمر الأول في المذبحة فقد قدم للمحاكمة في مطلع 1959 وكانت عقوبته التوبيخ ودفع غرامة مقدارها قرش إسرائيلي واحد.

أسماء الشهداء في المجزرة:


أحمد محمد فريج

علي عثمان طه

غازي محمود درويش عيسى

عثمان عبدالله عيسى

محمد عبدالرازق صرصور

سليم أحمد بشير بدير

عبد السليم عيسى

عطا يعقوب صرصور

جمعة محمد زياد صرصور

صفا عبدالله صرصور

يوسف محمد اسماعيل صرصور

عبدالله محمد زياد صرصور

فاطمة داود صرصور

محمد علي صرصور

محمود سليم صرصور

فاطمة صالح صرصور

موسى ذيب فريج

جمعة توفيق عيسى

زغلولة احمد عيسى

ابراهيم عبدالهادي عيسى

فاطمة مصطفى عيسى

عبد احمد عيسى

لطيفة داوود عيسى

عبد محمود عيسى

طلال شاكر عيسى

عبدالله سليمان عيسى

حلوة محمد بدير

فاطمة محمود بدير

رشيقة فايق بدير

آمنة قاسم طه

زينب عبدالرحمن طه

بكرية محمود طه

خميسة أحمد عامر

صلاح سلامة عامل

محمود عبد جعفر

محمود حبيب

عبدالله جابر بدير

فتحي عثمان عبدالله عيسى

رياض رجا حمدان داوود

جمال سليم محمد طه

عبد سليم محمد فريج

صالح مصطفى احمد عيسى

احمد محمد جودة عامر

محمود خضر جابر صرصور

صالح محمد احمد عامر

محمود عبدالغافر ريان

محمد عبدالرحمن عاصي (ابو سماحة)

محمود محمد مصاروة

موسى ذياب عبد حمد

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play