نظم فرع اتحاد المرأة بدير حنا حلقة نقاش حول الخدمة المدنية، لمجموعة من النساء العاملات في الحقل التربوي والاجتماعي بحضور أمين عام التجمع عوض عبد الفتاح، وعضو اللجنة المركزية المهندس حنا حوراني. تخلل اللقاء طرح اقتراحات عملية وطرق عمل من جانب عدد من الحاضرات، للمساهمة في إحباط المخطط.
افتتحت اللقاء الناشطة التجمعية جهينة حسين التي شددت على أهمية تواصل النشاط الاجتماعي السياسي وعلى دور المرأة في الحياة العامة وفي توجيه الأبناء وبلورة هويتهم الوطنية.
أما المهندس حوراني فقد استعرض بالتفصيل خلفية مشروع الخدمة المدنية وكشف عملية التضليل الكامنة في هذا المشروع وفنّد ادعاءات السلطة من ورائه. وقال: "لا يجوز أن يبيع الإنسان الفلسطيني الذي يتعرض للقهر والتمييز الممأسس كرامته مقابل بضعة مئات من الشواقل".
أما عبد الفتاح فقد استعرض الاستراتيجية الصهيونية من وراء هذا المشروع، مشروع فرض الخدمة الوطنية الاسرائيلية وقال: "إن أنظمة القهر والاحتلال لا بد أن تعتمد وسائل سيطرة عديدة إضافة الى القوة العسكرية المباشرة حتى تتمكن من مواصلة استحواذها على أهل البلاد الأصليين والتحكم بسلوكهم". وأوضح أن مشروع الخدمة الوطنية الاسرائيلية هدفه اصطياد الشباب والشابات العربيات في فخ طمس الهوية وتقويض الشخصية الوطنية لأبناء الجيل الجديد، حتى يتمكن النظام العنصري الاسرائيلي من السيطرة الدائمة على المجتمع العربي الفلسطيني". وأنهى حديثه: "إسرائيل تقوم بتجربة هذا المشروع بعد أن فشلت غالبية مخططاتها الهادفة إلى سلب الوعي". لكن لا زال أمامنا الكثير مما يجب القيام به في مضمار الكفاح من أجل إسقاط مخططات الطمس والحصار".
نظم فرع اتحاد المرأة بدير حنا حلقة نقاش حول الخدمة المدنية، لمجموعة من النساء العاملات في الحقل التربوي والاجتماعي بحضور أمين عام التجمع عوض عبد الفتاح، وعضو اللجنة المركزية المهندس حنا حوراني. تخلل اللقاء طرح اقتراحات عملية وطرق عمل من جانب عدد من الحاضرات، للمساهمة في إحباط المخطط.
افتتحت اللقاء الناشطة التجمعية جهينة حسين التي شددت على أهمية تواصل النشاط الاجتماعي السياسي وعلى دور المرأة في الحياة العامة وفي توجيه الأبناء وبلورة هويتهم الوطنية.
أما المهندس حوراني فقد استعرض بالتفصيل خلفية مشروع الخدمة المدنية وكشف عملية التضليل الكامنة في هذا المشروع وفنّد ادعاءات السلطة من ورائه. وقال: "لا يجوز أن يبيع الإنسان الفلسطيني الذي يتعرض للقهر والتمييز الممأسس كرامته مقابل بضعة مئات من الشواقل".
أما عبد الفتاح فقد استعرض الاستراتيجية الصهيونية من وراء هذا المشروع، مشروع فرض الخدمة الوطنية الاسرائيلية وقال: "إن أنظمة القهر والاحتلال لا بد أن تعتمد وسائل سيطرة عديدة إضافة الى القوة العسكرية المباشرة حتى تتمكن من مواصلة استحواذها على أهل البلاد الأصليين والتحكم بسلوكهم". وأوضح أن مشروع الخدمة الوطنية الاسرائيلية هدفه اصطياد الشباب والشابات العربيات في فخ طمس الهوية وتقويض الشخصية الوطنية لأبناء الجيل الجديد، حتى يتمكن النظام العنصري الاسرائيلي من السيطرة الدائمة على المجتمع العربي الفلسطيني". وأنهى حديثه: "إسرائيل تقوم بتجربة هذا المشروع بعد أن فشلت غالبية مخططاتها الهادفة إلى سلب الوعي". لكن لا زال أمامنا الكثير مما يجب القيام به في مضمار الكفاح من أجل إسقاط مخططات الطمس والحصار".
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!