اكد سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في ام الفحم الدكتور زياد محاميد ان الجبهة الديمقراطية قررت الانسحاب من البلدية والائتلاف لعدة اسباب كما اشار ان هذا القرار جاء بعد مشاورات استمرت ثمانية اشهر وذلك بعد تراكم الأخطاء من قبل البلدية في كل ما يخص الإدارة وغيرها وعلى ذلك تقرر الانسحاب من البلدية والائتلاف.
ومما جاء في نص البيان ": انطلاقا من مسؤوليتنا السياسية والاجتماعية تجاه جماهيرنا الفحماوية وبلدنا وموارده وأراضيه، قررت جبهة ام الفحم الديمقراطية بعد مراجعة تلخيصية لتجربة سنتين من الإئتلاف مع الكتلة الإسلامية، الانسحاب من الائتلاف البلدي والانتقال إلى المعارضة، مع التأكيد على نفس المواقف المبدئية التي طرحها برنامج الجبهة الإنتخابي، لخدمة المواطن الفحماوي.
كما جاء في البيان: إننا في الجبهة نؤكد أن تراكم التجاوزات والخروقات الإدارية والمالية والتي تجلت مؤخرا في تقرير مراقب الدولة الصادر بتاريخ 13.10.2010 والذي أشار بشكل واضح ودقيق إلى فساد إداري غير مبرر يدفع ثمنه المواطن الفحماوي بملايين الشواقل، وهو الأمر الذي طالما عملت الجبهة ومندوبها في البلدية على محاربته انطلاقا من مبدأ الحفاظ على نظافة اليد والموقف، هذا بالإضافة إلى تردي الأوضاع التعليمية والصحية في المدينة وعدم التزام الكتلة الإسلامية بالتفاهمات والاتفاقات التي شكلت أساسا لإقامة الائتلاف.
يذكر ان البيان اختتم بما يلي: وعليه ومن منطلق المسؤولية التاريخية ورغم الأداء المتميز والمتفاني لمندوبنا في البلدية سلام عياش خاصة في ملف الرياضة، قررت جبهة أم الفحم الديمقراطية الانسحاب من الائتلاف، من اجل بناء معارضة مثابرة وبناءة ومدافعة عن مصالح المواطنين ومصلحة البلد عامة، أرضا وشعبا وهادفة لبناء أم الفحم مدينة عصرية ومزدهرة .
وحاول مراسل موقع الشمس الحصول على تعقيب من رئيس البلدية، دون جدوى، وسننشره حال الحصول عليه.
اكد سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في ام الفحم الدكتور زياد محاميد ان الجبهة الديمقراطية قررت الانسحاب من البلدية والائتلاف لعدة اسباب كما اشار ان هذا القرار جاء بعد مشاورات استمرت ثمانية اشهر وذلك بعد تراكم الأخطاء من قبل البلدية في كل ما يخص الإدارة وغيرها وعلى ذلك تقرر الانسحاب من البلدية والائتلاف.
ومما جاء في نص البيان ": انطلاقا من مسؤوليتنا السياسية والاجتماعية تجاه جماهيرنا الفحماوية وبلدنا وموارده وأراضيه، قررت جبهة ام الفحم الديمقراطية بعد مراجعة تلخيصية لتجربة سنتين من الإئتلاف مع الكتلة الإسلامية، الانسحاب من الائتلاف البلدي والانتقال إلى المعارضة، مع التأكيد على نفس المواقف المبدئية التي طرحها برنامج الجبهة الإنتخابي، لخدمة المواطن الفحماوي.
كما جاء في البيان: إننا في الجبهة نؤكد أن تراكم التجاوزات والخروقات الإدارية والمالية والتي تجلت مؤخرا في تقرير مراقب الدولة الصادر بتاريخ 13.10.2010 والذي أشار بشكل واضح ودقيق إلى فساد إداري غير مبرر يدفع ثمنه المواطن الفحماوي بملايين الشواقل، وهو الأمر الذي طالما عملت الجبهة ومندوبها في البلدية على محاربته انطلاقا من مبدأ الحفاظ على نظافة اليد والموقف، هذا بالإضافة إلى تردي الأوضاع التعليمية والصحية في المدينة وعدم التزام الكتلة الإسلامية بالتفاهمات والاتفاقات التي شكلت أساسا لإقامة الائتلاف.
يذكر ان البيان اختتم بما يلي: وعليه ومن منطلق المسؤولية التاريخية ورغم الأداء المتميز والمتفاني لمندوبنا في البلدية سلام عياش خاصة في ملف الرياضة، قررت جبهة أم الفحم الديمقراطية الانسحاب من الائتلاف، من اجل بناء معارضة مثابرة وبناءة ومدافعة عن مصالح المواطنين ومصلحة البلد عامة، أرضا وشعبا وهادفة لبناء أم الفحم مدينة عصرية ومزدهرة .
وحاول مراسل موقع الشمس الحصول على تعقيب من رئيس البلدية، دون جدوى، وسننشره حال الحصول عليه.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!