"الشمس" تثير مسألة شق شارع عنصري في منطقة نفوذ مجلس مسغاف

د. حنا سويد، مدير المركز العربي للتخطيط البديل: لن نسمح بالمصادقة بأي شكل على المخطط وسنتخذ كافة الاجراءات لافشاله

"الشمس" تثير مسألة شق شارع عنصري في منطقة نفوذ مجلس مسغاف
نُشر · قراءة دقيقتين
د. حنا سويد، مدير المركز العربي للتخطيط البديل: لن نسمح بالمصادقة بأي شكل على المخطط وسنتخذ كافة الاجراءات لافشاله

كشف المركز العربي للتخطيط البديل عن قيام المجلس الاقليمي مسغاف، بشق شارع يخدم سكان مستوطنتين صغيرتين في أعالي الشاغور، بشكل يمنع المسافرين العرب من استخدامه، مما يذكر بنظام الفصل العنصري أو يطبق ما يجري في مناطق محتلة في الضفة الغربية من شق شوارع خاصة بالمستوطنين اليهود وشوارع خاصة بالفلسطينيين.

حول هذا الموضوع التقى الزميل جاكي خوري، صباح هذا اليوم الدكتور حنا سويد، رئيس مركز التخطيط البديل، الذي قال لاذاعة "الشمس": "الشارع المذكور هدفه استيطاني وهو خدمة سكان المستوطنتين توفال وبيلح، اللتين لا يتجاوز عدد سكانهما معا الـ 100 عائلة، والتي يمكن الوصول اليهما من طريق رقم 854، لكن المجلس الاقليمي مسغاف يعمل على شق الشارع بمبالغ باهظة، لتعزيز فرص استجلاب عائلات للسكن فيهما".

وأشار سويد الى أن مفرق "جلون"، الذي يوصل لمستوطنة جلئون، سينفصل عن الشارع القائم الذي يقصر المسافة بين يركا وكفرسميع ودير الأسد وصولا الى عكا وكرمئيل.

وردا على التساؤل حول الشوارع الالتفافية، ففي هذه الحالة أيضا لا يستفيد منه الا سكان المستوطنتين مما أوجد حالة من اعتراض سكان يهود عليه، فقال د. سويد: "الفارق أن الشارع الالتفافي يوصل بشارع آخر قائم، وما داموا يشقون هذا الشارع فلماذا لا يوصل بالشارع القائم؟ ان مجلس مسغاف لا يريد أن يمر المسافرون في الشارع المعد، وأن يقتصر على سكان المستوطنتين فقط. فالشارع في نهاية الأمر له لون وصبغة ويخدم شريحة واحدة من السكان، ويمكن أن تكون هناك بدع أخرى منتهجة في المناطق المحتلة منها ما يسمح للعرب المرور فيها ومنها لا يسمح لهم المرور فيها".

وعن الاجراءات التي سيتخذها المركز قال د. حنا سويد لاذاعة "الشمس": قدمنا اعتراضا على الشارع كما قدم اعتراضا عليه مجلس مجد الكروم المحلي ومجلس دير الأسد أيضا، لكن مجلس مسغاف الاقليمي مصر على مواصلة المخطط. ولقد أجريت اتصالا مع متصرف اللواء ورئيس اللجنة اللوائية، وأعلمتهم أننا كمركز مهني لن نسمح بالمصادقة بأي شكل على المخطط وسنتخذ كافة الاجراءات لافشاله".

ويذكر أن سلطة حماية الطبيعة تعترض أيضا على شق الشارع لكن "من منطلقات مغايرة، مع أنها تستخدم في اعتراضها نفس الادعاءات التي نقولها". كما قال.

طالي ايزنر من سكان بيلح، لاذاعة "الشمس": "لا نشعر براحة أخلاقية مع هذا المشروع لذا قدمنا اعتراضنا عليه"

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

وفي لقاء مع طالي ايزنر، وهي مواطنة في مستوطنة بيلح وتمثل مجموعة من سكان بيلح وكذلك مستوطنة توفال الذين يعارضون شق الشارع، قالت لاذاعة "الشمس": "اننا نعارض الشارع لعدة أسباب منها البيئية والتي لن أتوسع في الحديث عنها لأن كل المنظمات البيئية عارضت الشارع، ونحن نعارضه لأسباب أخرى منها أن الشارع يخدم المستوطنتين فقط، ونعتقد أن نظرتنا يجب أن تكون مناطقية وليس محلية فقط، كما أننا لا نشعر براحة أخلاقية مع هذا المشروع لذا قدمنا اعتراضنا، فحولنا عدة بلدات ولا نعيش لوحدنا".

وأردفت: "صحيح أن الشارع يقصر المسافة بالنسبة لنا، لكن نظن أن المخطط من الناحية البيئية والأخلاقية والسياسية ومن حيث المواصلات يجعلنا نعترض عليه، حيث سيكلفنا المشروع مبالغ طائلة وسيكون مغلقا أمام جيراننا وهذا غير معقول".

وأشارت ايزنر أن هناك "بديلا لم يفحص ونطالب بفحصه، بحيث يمر الشارع شمالا رغم أنه أقل توفيقا في تقصير المسافة، نحن نريد تخطيطا يفيد كل السكان ويفيد المنطقة كلها" .

للاستماع للمقابلتين مع سويد وايزنر

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←