صرح رئيس اركان جيش الدفاع الجنرال غابي اشكنازي بان اسرائيل تعيش واقعا امنيا معقدا بالرغم من الهدوء النسبي الذي تشهده حدودها. واضاف ان منظمة حزب الله تواصل تعاظمها العسكري وسوريا تعزز علاقاتها مع الكتلة الراديكالية في العالم وايران تدعو الى ابادة اسرائيل وذلك الى جانب وقوع مواجهات مع حركة حماس بين حين واخر .
واكد الجنرال اشكنازي ان هذا الواقع يلزم جيش الدفاع بان يبقى قويا. واضاف ان اسرائيل تاخذ الدعوات الايرانية الى ابادتها على محمل الجد وهي مستعدة لاعطاء الرد الملائم اذا اقتضت الضرورة ذلك .
وعلى صعيد اخر اعتبر رئيس الاركان انه شخصيا وجيش الدفاع لم ينفذا المهمة الملقاة على عاتقهما وهي اعادة الجندي المخطوف غلعاد شاليط وبقية الاسرى والمفقودين الى ذويهم .
وشدد على ان جيش الدفاع هو الذي ارسل شاليط لتنفيذ مهمته العسكرية ولذلك فهو مسؤول عن اعادته.
وجاءت اقوال الجنرال اشكنازي هذه في سياق حديث اجراه صباح اليوم مع مجموعة من الطلاب في بلدة مغدال هعيمق.
صرح رئيس اركان جيش الدفاع الجنرال غابي اشكنازي بان اسرائيل تعيش واقعا امنيا معقدا بالرغم من الهدوء النسبي الذي تشهده حدودها. واضاف ان منظمة حزب الله تواصل تعاظمها العسكري وسوريا تعزز علاقاتها مع الكتلة الراديكالية في العالم وايران تدعو الى ابادة اسرائيل وذلك الى جانب وقوع مواجهات مع حركة حماس بين حين واخر .
واكد الجنرال اشكنازي ان هذا الواقع يلزم جيش الدفاع بان يبقى قويا. واضاف ان اسرائيل تاخذ الدعوات الايرانية الى ابادتها على محمل الجد وهي مستعدة لاعطاء الرد الملائم اذا اقتضت الضرورة ذلك .
وعلى صعيد اخر اعتبر رئيس الاركان انه شخصيا وجيش الدفاع لم ينفذا المهمة الملقاة على عاتقهما وهي اعادة الجندي المخطوف غلعاد شاليط وبقية الاسرى والمفقودين الى ذويهم .
وشدد على ان جيش الدفاع هو الذي ارسل شاليط لتنفيذ مهمته العسكرية ولذلك فهو مسؤول عن اعادته.
وجاءت اقوال الجنرال اشكنازي هذه في سياق حديث اجراه صباح اليوم مع مجموعة من الطلاب في بلدة مغدال هعيمق.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!