اتهم رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية أحمد قريع "أبو علاء" الحكومة الإسرائيلية بالتواطؤ مع اليمين الإسرائيلي بنقل أملاك الغائبين المقدسيين والاستيلاء عليها بطرق غير شرعية من قبل جمعيتي "العاد" و"عطيرت كوهنيم".
وأوضح قريع في بيان اليوم السبت ، أن هاتين الجمعيتين وبتواطؤ مع الحكومة الإسرائيلية قامتا بالاستيلاء على العديد من المنازل في حي سلوان المستهدف من قبل الجمعيات الاستيطانية .
وأضاف انهما تمكنتا منذ 2003 -2008 من الاستيلاء على 11 عقارا لمقدسيين غائبين ودفع 500 مستوطن للإقامة في سلوان بالإضافة إلى مئات من تلاميذ المدارس التلمودية بهدف إقامة ما يسمى بمدينة داوود ، كذلك الاستيلاء على عديد المنازل وبناء الكنس في البلدة القديمة في القدس بحيث أصبح عدد المستوطنين فيها أكثر من 3000 مستوطن. يشار الى ان السلطات الإسرائيلية تقوم منذ مدة بعمليات طرد لمواطنين مقدسيين،في الوقت الذي تكثف فيه عمليات البناء الاستيطاني في الشطر الشرقي من القدس التي احتلتها في العام 1967،وضمتها الى الجزء الغربي المحتل منذ 1948، وأعلنتها "عاصمة أبدية موحدة". وحذر قريع من منظومة العلاقات بين الحكومة الإسرائيلية والجمعيات الاستيطانية التي استولت على أملاك الغائبين في صفقات مريبة تتم في الخارج ومعفية من العطاءات .
وأشار إلى أن الجمعيتين الاستيطانيتين" تعملان بشكل مسعور في البلدة القديمة لا سيما الحي الإسلامي وسلوان والشيخ جراح ووادي الجوز التي تتعرض بشكل يومي لعدوان صامت يتمثل بالاستيلاء على منازل الموطنين وهدم منازل أخرى وحبس الأطفال منزليا".
وأضاف أن "الأخطر من ذلك القرار الإسرائيلي بترحيل ما لا يقل عن عشرين طفلا وإبعادهم عن سلوان خلال فترة الأحداث الأخيرة في البلدة ناهيك عن اعتقال ما لا يقل عن 300 طفل في اقل من عام من بلدة سلوان وحدها".
وقال إن "ما يجري في مدينة القدس المحتلة في البلدة القديمة وفي الشيخ جراح ووادي الجوز والطور وخاصة في سلوان التي هي على الطريق لتكرار صورة وحشية ومؤلمة لما حدث لحي المغاربة".
ودعا قريع المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة ولجنة حقوق الإنسان الأممية "إلى التدخل من أجل وقف هذه الأعمال وتشكيل لجان للتحقيق فيها وفي علاقة إسرائيل كقوة احتلال مع الجمعيات الاستيطانية وفتح ملف الممارسات الاستيطانية".
اتهم رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية أحمد قريع "أبو علاء" الحكومة الإسرائيلية بالتواطؤ مع اليمين الإسرائيلي بنقل أملاك الغائبين المقدسيين والاستيلاء عليها بطرق غير شرعية من قبل جمعيتي "العاد" و"عطيرت كوهنيم".
وأوضح قريع في بيان اليوم السبت ، أن هاتين الجمعيتين وبتواطؤ مع الحكومة الإسرائيلية قامتا بالاستيلاء على العديد من المنازل في حي سلوان المستهدف من قبل الجمعيات الاستيطانية .
وأضاف انهما تمكنتا منذ 2003 -2008 من الاستيلاء على 11 عقارا لمقدسيين غائبين ودفع 500 مستوطن للإقامة في سلوان بالإضافة إلى مئات من تلاميذ المدارس التلمودية بهدف إقامة ما يسمى بمدينة داوود ، كذلك الاستيلاء على عديد المنازل وبناء الكنس في البلدة القديمة في القدس بحيث أصبح عدد المستوطنين فيها أكثر من 3000 مستوطن. يشار الى ان السلطات الإسرائيلية تقوم منذ مدة بعمليات طرد لمواطنين مقدسيين،في الوقت الذي تكثف فيه عمليات البناء الاستيطاني في الشطر الشرقي من القدس التي احتلتها في العام 1967،وضمتها الى الجزء الغربي المحتل منذ 1948، وأعلنتها "عاصمة أبدية موحدة". وحذر قريع من منظومة العلاقات بين الحكومة الإسرائيلية والجمعيات الاستيطانية التي استولت على أملاك الغائبين في صفقات مريبة تتم في الخارج ومعفية من العطاءات .
وأشار إلى أن الجمعيتين الاستيطانيتين" تعملان بشكل مسعور في البلدة القديمة لا سيما الحي الإسلامي وسلوان والشيخ جراح ووادي الجوز التي تتعرض بشكل يومي لعدوان صامت يتمثل بالاستيلاء على منازل الموطنين وهدم منازل أخرى وحبس الأطفال منزليا".
وأضاف أن "الأخطر من ذلك القرار الإسرائيلي بترحيل ما لا يقل عن عشرين طفلا وإبعادهم عن سلوان خلال فترة الأحداث الأخيرة في البلدة ناهيك عن اعتقال ما لا يقل عن 300 طفل في اقل من عام من بلدة سلوان وحدها".
وقال إن "ما يجري في مدينة القدس المحتلة في البلدة القديمة وفي الشيخ جراح ووادي الجوز والطور وخاصة في سلوان التي هي على الطريق لتكرار صورة وحشية ومؤلمة لما حدث لحي المغاربة".
ودعا قريع المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة ولجنة حقوق الإنسان الأممية "إلى التدخل من أجل وقف هذه الأعمال وتشكيل لجان للتحقيق فيها وفي علاقة إسرائيل كقوة احتلال مع الجمعيات الاستيطانية وفتح ملف الممارسات الاستيطانية".
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!