Ashams Logo - Home
search icon submit

الذكرى الثانية والستون لتهجير أهالي إقرث

الذكرى الثانية والستون لتهجير أهالي إقرث
في لقاء مهيب إلتقى أهالي إقرث يوم السبت , في قريتهم لإحياء ذكرى التهجير الأليمة والتي حدثت بين السادس والثامن من تشرين الثاني 1948. في مثل هذا اليوم وقبل 62 سنة قامت سيارات الجيش الإسرائيلي بترحيل القسم الأكبر من أهالي إقرث لقرية الرامة ولمدة لا تتجاوز الأسبوعين معللين ذلك بالحفاظ على سلامة الجمهور. الأسبوعان اللذان وعدت بهما قيادة الجيش لم ينتهيا بعد بالرغم من مرور أكثر من 62 عاما على ذلك الوعد. التقى الأهالي في إقرث المهدمة لإستذكار مآسٍ عايشوها هم بأنفسهم أو أهاليهم خلال فترة التهجير وما بعدها. بدأ برنامج اللقاء في مقبرة القرية حيث زار المشاركون قبور أهالي القرية ثم أجروا جولة في بيادر القرية ومسطح بنائها المهدم ثم اتجهوا لكنيسة القرية للمشاركة بالقداس الإلهي الذي أقامه كل من قدسي الأبوين إبراهيم داود وسهيل خوري اللذين أكدا أهمية هذا اليوم وصليا من أجل راحة نفوس المتوفين من أهالي القرية داعين الله أن يعيد أهالي القرية لقريتهم بعد طول غياب. تلى القداس الإلهي فعالية ثقافية أدارها كوكب خوري وخليل سبيت مع مجموعة من أهالي القرية الذين عايشوا التهجير الذي شدد على أهمية الترابط الإجتماعي. وقد أكد رزق الله عطاالله – أبو البير, والذي كان ابن 18 سنة أثناء التهجير على أهمية هذا اللقاء وما يثير في نفسه هذا اليوم من تداعيات وعرض مشاعره في هذا اليوم ومدى ألم فراق الأهل والذي يعاني منه. وقال: " هذا اللقاء عزيز على نفسى ,نحن اخوة, أهالينا تساعدوا في معيشتهم في محبة وترابط قوي لم يدم, أتمنى أن نبقى حتى تتم عودتنا. وقد تلى قصيدة تعبر عن مشاعرة في هذه المناسبة. وحول تفاؤله بالعودة فقد أكد أنه لا يجوز الا أن يعود الحق لنصابه لنعود ونبني القرية من جديد. تلاه أسعد داود – أبو يعقوب, والذي كان إبن 21 سنة أثناء التهجير حيث شكر القائمين على هذا البرنامج وتمنى للجميع المثابرة حتى العودة وقال: " الغربة صعبة, يا رب ساعدنا في أن نرجع لبلدنا وبيوتنا حيث لا نشعر بالغربة ". معروف أشقر - أبو نعمة, والذي كان ابن 17 سنة أثناء التهجير, سرد عملية دخول الجيش الآمن دون المقاومة وتفاصيل حول تلك الفترة. بولس خوري - أبو وليد, سرد تفاصيل حول تلك الفترة وحول تجواله في القرى المحيطة للقرية. وقال: " اليوم أنا أعيش مشاعر من الحزن والأسى" نديم أشقر - أبو خليل, والذي كان ابن 19 سنة أثناء التهجير, سرد احوال المعيشة الصعبة خارج إقرث وما عانوه خلال غربتهم, حيث أنه وخلال سنين طوال بقوا ساكنين في غرف مستأجرة. غصوب أيوب – أبو جريس, سرد قصة مغزاها أن الغريب حقه مهضوم ومن السهل تجاهل حقوقه وأنه يشعر بالغربة أينما كان وينتظر العودة الأكيدة لبلده. وأشار عماد يعقوب الى ضرورة تراص الصفوف وتنمية الإنتماء لدى الشباب والأطفال من خلال سرد التاريخ الصحيح وعلى لسان أهاليهم. وقد أكد د.إبراهيم عطاالله, الناطق الرسمي للجنة إهالي إقرث, القيمة التربوية والثقافية لمثل هذه اللقاءات وأن هذا اللقاء عبارة عن حلقة من سلسلة طويلة كان قد بدأها الآباء والأجداد لحفظ ميراثهم الحضاري في هذا البلد العزيز. اختتمت فعاليات هذا اليوم على أنغام الموسيقى والألحان الشذيّة الملتزمة التي أداها كل من البير ومروان وماريا مرعب.

في لقاء مهيب إلتقى أهالي إقرث يوم السبت , في قريتهم لإحياء ذكرى التهجير الأليمة والتي حدثت بين السادس والثامن من تشرين الثاني 1948. في مثل هذا اليوم وقبل 62 سنة قامت سيارات الجيش الإسرائيلي بترحيل القسم الأكبر من أهالي إقرث لقرية الرامة ولمدة لا تتجاوز الأسبوعين معللين ذلك بالحفاظ على سلامة الجمهور. الأسبوعان اللذان وعدت بهما قيادة الجيش لم ينتهيا بعد بالرغم من مرور أكثر من 62 عاما على ذلك الوعد.
التقى الأهالي في إقرث المهدمة لإستذكار مآسٍ عايشوها هم بأنفسهم أو أهاليهم خلال فترة التهجير وما بعدها.
بدأ برنامج اللقاء في مقبرة القرية حيث زار المشاركون قبور أهالي القرية ثم أجروا جولة في بيادر القرية ومسطح بنائها المهدم ثم اتجهوا لكنيسة القرية للمشاركة بالقداس الإلهي الذي أقامه كل من قدسي الأبوين إبراهيم داود وسهيل خوري اللذين أكدا أهمية هذا اليوم وصليا من أجل راحة نفوس المتوفين من أهالي القرية داعين الله أن يعيد أهالي القرية لقريتهم بعد طول غياب.
تلى القداس الإلهي فعالية ثقافية أدارها كوكب خوري وخليل سبيت مع مجموعة من أهالي القرية الذين عايشوا التهجير الذي شدد على أهمية الترابط الإجتماعي.
وقد أكد رزق الله عطاالله - أبو البير, والذي كان ابن 18 سنة أثناء التهجير على أهمية هذا اللقاء وما يثير في نفسه هذا اليوم من تداعيات وعرض مشاعره في هذا اليوم ومدى ألم فراق الأهل والذي يعاني منه. وقال: " هذا اللقاء عزيز على نفسى ,نحن اخوة, أهالينا تساعدوا في معيشتهم في محبة وترابط قوي لم يدم, أتمنى أن نبقى حتى تتم عودتنا. وقد تلى قصيدة تعبر عن مشاعرة في هذه المناسبة. وحول تفاؤله بالعودة فقد أكد أنه لا يجوز الا أن يعود الحق لنصابه لنعود ونبني القرية من جديد.
تلاه أسعد داود - أبو يعقوب, والذي كان إبن 21 سنة أثناء التهجير حيث شكر القائمين على هذا البرنامج وتمنى للجميع المثابرة حتى العودة وقال: " الغربة صعبة, يا رب ساعدنا في أن نرجع لبلدنا وبيوتنا حيث لا نشعر بالغربة ".

معروف أشقر - أبو نعمة, والذي كان ابن 17 سنة أثناء التهجير, سرد عملية دخول الجيش الآمن دون المقاومة وتفاصيل حول تلك الفترة.
بولس خوري - أبو وليد, سرد تفاصيل حول تلك الفترة وحول تجواله في القرى المحيطة للقرية. وقال: " اليوم أنا أعيش مشاعر من الحزن والأسى"
نديم أشقر - أبو خليل, والذي كان ابن 19 سنة أثناء التهجير, سرد احوال المعيشة الصعبة خارج إقرث وما عانوه خلال غربتهم, حيث أنه وخلال سنين طوال بقوا ساكنين في غرف مستأجرة.

غصوب أيوب - أبو جريس, سرد قصة مغزاها أن الغريب حقه مهضوم ومن السهل تجاهل حقوقه وأنه يشعر بالغربة أينما كان وينتظر العودة الأكيدة لبلده.
وأشار عماد يعقوب الى ضرورة تراص الصفوف وتنمية الإنتماء لدى الشباب والأطفال من خلال سرد التاريخ الصحيح وعلى لسان أهاليهم.
وقد أكد د.إبراهيم عطاالله, الناطق الرسمي للجنة إهالي إقرث, القيمة التربوية والثقافية لمثل هذه اللقاءات وأن هذا اللقاء عبارة عن حلقة من سلسلة طويلة كان قد بدأها الآباء والأجداد لحفظ ميراثهم الحضاري في هذا البلد العزيز.
اختتمت فعاليات هذا اليوم على أنغام الموسيقى والألحان الشذيّة الملتزمة التي أداها كل من البير ومروان وماريا مرعب.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play