أفاد المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر في تصريحات نشرتها بعض الصحف الألمانية الصادرة اليوم إن بوش لم يقل الحقيقة عندما زعم في مذكراته بدعمي لخططه للحرب على العراق خلال اجتماع عقد بالبيت الأبيض يوم 31 يناير/كانون الثاني 2002.
وأوضح شرودر أن الرئيس الأميركي السابق ركز خلال الاجتماع على معرفة الموقف الألماني من الحرب على العراق إذا ثبت وجود علاقة بين نظام الرئيس صدام حسين ومنفذي هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001.
وقال المستشار الألماني السابق إنه أوضح لبوش في ذاك اللقاء وفي لقاءات أخرى تلته أن ألمانيا ستقف إلى جانب الولايات المتحدة إذا ثبت لنا تحول العراق إلى منطقة للحماية والدعم اللوجستي لمقاتلي القاعدة، وشدد على أنه لم يكن هناك مبرر لأي دعم للولايات المتحدة في غزوها للعراق، لأن بلاده تأكدت عام 2002 أن مزاعم إدارة بوش حول علاقة مفترضة بين صدام حسين والقاعدة مختلقةٌ ولم يوجد أي دليل يؤيدها.
بوش قال إن شرودر تحول لمعارضة حرب العراق لأسباب انتخابية (الفرنسية)
أقوال بوش
وكان بوش ذكر في مذكراته التي صدرت قبل أيام في الولايات المتحدة بعنوان "نقاط القرار" أن شرودر قال له خلال اجتماعهما بواشنطن قبل عام من غزو العراق "ما هو صحيح في أفغانستان يعد أيضا صحيحا في العراق، والدول التي تدعم الإرهاب عليها توقع تبعات أعمالها، وإذا اتخذت أنت قرارك بسرعة وحزم فأنا معك".
وأشار الرئيس الأميركي السابق في مذكراته إلى أن شرودر تحول من تأييد الحرب على العراق إلى معارضتها، مستهدفا الحصول على مكسب سياسي في حملة الانتخابات العامة بألمانيا خريف عام 2002.
وأضاف بوش أن شرودر لم يكتف بخداعي، بل سمح لوزراء في حكومته بإهانته وتشبيهه بالزعيم الألماني النازي أدولف هتلر.
كما اتهم بوش المستشار الألماني السابق بالسعي مع الرئيسين السابقين الفرنسي جاك شيراك والروسي فلاديمير بوتين عامي 2002 و2003 لتشكيل محور مناهض للسياسات الأميركية في العالم.
أفاد المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر في تصريحات نشرتها بعض الصحف الألمانية الصادرة اليوم إن بوش لم يقل الحقيقة عندما زعم في مذكراته بدعمي لخططه للحرب على العراق خلال اجتماع عقد بالبيت الأبيض يوم 31 يناير/كانون الثاني 2002.
وأوضح شرودر أن الرئيس الأميركي السابق ركز خلال الاجتماع على معرفة الموقف الألماني من الحرب على العراق إذا ثبت وجود علاقة بين نظام الرئيس صدام حسين ومنفذي هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001.
وقال المستشار الألماني السابق إنه أوضح لبوش في ذاك اللقاء وفي لقاءات أخرى تلته أن ألمانيا ستقف إلى جانب الولايات المتحدة إذا ثبت لنا تحول العراق إلى منطقة للحماية والدعم اللوجستي لمقاتلي القاعدة، وشدد على أنه لم يكن هناك مبرر لأي دعم للولايات المتحدة في غزوها للعراق، لأن بلاده تأكدت عام 2002 أن مزاعم إدارة بوش حول علاقة مفترضة بين صدام حسين والقاعدة مختلقةٌ ولم يوجد أي دليل يؤيدها.
بوش قال إن شرودر تحول لمعارضة حرب العراق لأسباب انتخابية (الفرنسية)
وكان بوش ذكر في مذكراته التي صدرت قبل أيام في الولايات المتحدة بعنوان "نقاط القرار" أن شرودر قال له خلال اجتماعهما بواشنطن قبل عام من غزو العراق "ما هو صحيح في أفغانستان يعد أيضا صحيحا في العراق، والدول التي تدعم الإرهاب عليها توقع تبعات أعمالها، وإذا اتخذت أنت قرارك بسرعة وحزم فأنا معك".
وأشار الرئيس الأميركي السابق في مذكراته إلى أن شرودر تحول من تأييد الحرب على العراق إلى معارضتها، مستهدفا الحصول على مكسب سياسي في حملة الانتخابات العامة بألمانيا خريف عام 2002.
وأضاف بوش أن شرودر لم يكتف بخداعي، بل سمح لوزراء في حكومته بإهانته وتشبيهه بالزعيم الألماني النازي أدولف هتلر.
كما اتهم بوش المستشار الألماني السابق بالسعي مع الرئيسين السابقين الفرنسي جاك شيراك والروسي فلاديمير بوتين عامي 2002 و2003 لتشكيل محور مناهض للسياسات الأميركية في العالم.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!