حماس : باب المصالحة لا يزال مفتوحاً لاستكمال النقاش
الرشق، أن باب المصالحة الفلسطينية لا يزال مفتوحاً لاستكمال النقاش حول الملف الأمني، معربا عن أمنيته أن يتم التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الانقسام في الجلسة القادمة، والتي من المتوقع عقدها بعد عيد الأضحى.
وكان لقاء المصالحة الأخير بين حركتي حماس وفتح والذي عقد الأربعاء (10-11) في العاصمة السورية دمشق، وصل إلى طريق مسدود بسبب التعنت الذي أبداه وفد فتح فما يتعلق بالملف الأمني، الذي شكل مادة البحث الرئيسة بين الطرفين.
وقال الرشق، في تصريحات متلفزة امس الجمعة "في لقاء دمشق الأخير كانت هناك بعض الصعوبات، وبرزت بعض القضايا الخلافية ، حيث ترى حماس تعيين السلطات الأمنية من قبل لجنة أمنية عليا، فيما تصر فتح على تعيينها من قبل رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس".
وأضاف: "حماس طالبت بأن تكون هناك لجنة أمنية عليا تتم بالتوافق الوطني بين حماس وفتح وكل الفصائل الفلسطينية وأن لا ينفرد طرف في الساحة الفلسطينية بتشكيل هذه اللجنة لحساسية الملف الأمني".
لقاء بين عزام الاحمد ومشعل الجمعة القادم في دمشق..
ومن المقرر ان يتم لقاء بين عزام الأحمد رئيس وفد فتح إلى محادثات المصالحة مع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في دمشق، حيث من المقرر أن يتسلم منه ملاحظات حركته المتعلقة بالملف الأمني.
واتفقت حركتا "حماس وفتح" على استكمال جلسات حوار المصالحة، التي عقدت على مدى يومين برئاسة كل من نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق ورئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد، إلى ما بعد عيد الأضحى المبارك.الرشق، أن باب المصالحة الفلسطينية لا يزال مفتوحاً لاستكمال النقاش حول الملف الأمني، معربا عن أمنيته أن يتم التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الانقسام في الجلسة القادمة، والتي من المتوقع عقدها بعد عيد الأضحى.
وكان لقاء المصالحة الأخير بين حركتي حماس وفتح والذي عقد الأربعاء (10-11) في العاصمة السورية دمشق، وصل إلى طريق مسدود بسبب التعنت الذي أبداه وفد فتح فما يتعلق بالملف الأمني، الذي شكل مادة البحث الرئيسة بين الطرفين.
وقال الرشق، في تصريحات متلفزة امس الجمعة "في لقاء دمشق الأخير كانت هناك بعض الصعوبات، وبرزت بعض القضايا الخلافية ، حيث ترى حماس تعيين السلطات الأمنية من قبل لجنة أمنية عليا، فيما تصر فتح على تعيينها من قبل رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس".
وأضاف: "حماس طالبت بأن تكون هناك لجنة أمنية عليا تتم بالتوافق الوطني بين حماس وفتح وكل الفصائل الفلسطينية وأن لا ينفرد طرف في الساحة الفلسطينية بتشكيل هذه اللجنة لحساسية الملف الأمني".
وكان لقاء المصالحة الأخير بين حركتي حماس وفتح والذي عقد الأربعاء (10-11) في العاصمة السورية دمشق، وصل إلى طريق مسدود بسبب التعنت الذي أبداه وفد فتح فما يتعلق بالملف الأمني، الذي شكل مادة البحث الرئيسة بين الطرفين.
وقال الرشق، في تصريحات متلفزة امس الجمعة "في لقاء دمشق الأخير كانت هناك بعض الصعوبات، وبرزت بعض القضايا الخلافية ، حيث ترى حماس تعيين السلطات الأمنية من قبل لجنة أمنية عليا، فيما تصر فتح على تعيينها من قبل رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس".
وأضاف: "حماس طالبت بأن تكون هناك لجنة أمنية عليا تتم بالتوافق الوطني بين حماس وفتح وكل الفصائل الفلسطينية وأن لا ينفرد طرف في الساحة الفلسطينية بتشكيل هذه اللجنة لحساسية الملف الأمني".
لقاء بين عزام الاحمد ومشعل الجمعة القادم في دمشق..
ومن المقرر ان يتم لقاء بين عزام الأحمد رئيس وفد فتح إلى محادثات المصالحة مع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في دمشق، حيث من المقرر أن يتسلم منه ملاحظات حركته المتعلقة بالملف الأمني.
واتفقت حركتا "حماس وفتح" على استكمال جلسات حوار المصالحة، التي عقدت على مدى يومين برئاسة كل من نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق ورئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد، إلى ما بعد عيد الأضحى المبارك.
مقالات ربما فاتتك
تقارير تكشف.. موقف رونالدو من انتقال صلاح إلى النصر السعودي
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس