عريقات: على واشنطن تحميل إسرائيل مسؤولية تعطيل المفاوضات

عريقات: على واشنطن تحميل إسرائيل مسؤولية تعطيل المفاوضات
طالب صائب عريقات رئيس دائرة شئون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية الولايات المتحدة الأمريكية بتحميل إسرائيل علنا مسئولية تعطيل مفاوضات السلام.
ورفض عريقات، في تصريحات لصحيفة (الأيام) الفلسطينية في عددها الصادر السبت، تحميل الإدارة الأمريكية المسئولية عن توقف محادثات السلام بعد أربعة أسابيع من إطلاقها في الثاني من الشهر الماضي للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي معا.

وقال: تحميل المسئولية للطرفين ليس عدلا وليس حقيقيا، فهناك حكومة إسرائيلية مسئولة عن انهيار المفاوضات بعد الإجراءات والقرارات الاستيطانية التي اتخذها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء وجوده في واشنطن.

وأضاف متسائلا: لماذا لا يتم تحميل الحكومة الإسرائيلية المسئولية كما قالوا لنا في رسائلهم في الأشهر الماضية بأنهم سيحملون المسئولية للطرف المسئول عن انهيار المفاوضات؟.

ورفض عريقات طريقة تعبير وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون عن الموقف الفلسطيني "بأن الهدف الفلسطيني هو دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة على أساس حدود 1967 مع تبادل متفق عليه"، وقال عريقات: الهدف الفلسطيني ليس هذا وإنما الهدف الفلسطيني هو دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وليس على أساس حدود 1967.

وكان عريقات يشير بهذا إلى البيان المشترك الصادر عن كلينتون ونتنياهو في أعقاب اجتماعهما الذي استمر سبع ساعات في نيويورك.

وجاء في البيان: جددت وزيرة الخارجية التأكيد على ان الولايات المتحدة تؤمن انه من خلال المفاوضات بحسن نية، يمكن للطرفين أن يتفقا سويا على نتيجة تنهي الصراع وتوفق في تحقيق الهدف الفلسطيني بدولة مستقلة وقابلة للحياة، على أساس حدود 1967، مع تبادل متفق عليه، والهدف الإسرائيلي بدولة يهودية بحدود آمنة ومعترف بها تعكس التطورات اللاحقة وتلبي المتطلبات الأمنية الإسرائيلية.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!