Ashams Logo - Home
search icon submit

جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين تزور قرى الساحل

جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين تزور قرى الساحل
زارت جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين مؤخراً قرى الساحل المهجرة، حيث بدأت الجولة في قرية اجزم التي تقع على أحد جبال الكرمل الرائعة، وبعدها كان للمشاركين في الجولة، لقاء مع (أم خالد الماضي) التي تسكن في قلعة ناقورة إجزم الأخيرة، بعد أن قاومت وعائلتها الضغوطات للخروج من أرضها، حيث ما زالت الحاجة أم خالد مع ابنها وزوجته في البيت الوحيد في إجزم الذي لم تستطع القوات الإسرائيلية رغم المحاولات على طول السنين أن تقلعها منه، حيث ما زالت تعيش بدون كهرباء ولا ماء، سوى عين ماء تغدق عليهم المياه الباردة طيلة ايام السنة. ومن ثم أكمل المشاركون جولتهم إلى قرية عين حوض المهجرة والتي تحول اسمها إلى " عين هود – قرية الفنانين"، التي سكنها مجموعة من الرسامين الذين استغلوا بيوتها القديمة ومناخها المميز وموقعها المطل على البحر الأبيض المتوسط لإقامة معارض خاصة بهم، وبعدها زار المشاركون في الجولة قرية عين حوض الجديدة التي لجأ إليها أهالي عين حوض بعد التهجير عام 1948 حيث كان باستقبالهم، عضو لجنة الأربعين، عاصم أبو الهيجا، الذي روى للمشاركين تهجير عين حوض، وتأسيس عين حوض الجديدة متطرقاً لمشاكل الاعتراف المتأخر بعين حوض، ومن ثم أنهت الجمعية جولتها في أراضي بلدة الطنطورة الساحلية التي وقعت فيها أولى المجازر الاسرائيلية في عام النكبة 1948. وأكد الناطق بلسان جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين، داوود بدر أن الجولة تأتي ضمن عدة جولات سنوية تقوم بها الجمعية، لتعريف أكبر عدد من أبناء المجتمع العربي وبالأخص الأجيال الشابة على تاريخ تلك القرى التي هجر أهلها واستغل مستوطنوها القادمون من بلدان مختلفة ثرواتها لتحقيق مآربهم الاحتلالية.

زارت جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين مؤخراً قرى الساحل المهجرة، حيث بدأت الجولة في قرية اجزم التي تقع على أحد جبال الكرمل الرائعة، وبعدها كان للمشاركين في الجولة، لقاء مع (أم خالد الماضي) التي تسكن في قلعة ناقورة إجزم الأخيرة، بعد أن قاومت وعائلتها الضغوطات للخروج من أرضها، حيث ما زالت الحاجة أم خالد مع ابنها وزوجته في البيت الوحيد في إجزم الذي لم تستطع القوات الإسرائيلية رغم المحاولات على طول السنين أن تقلعها منه، حيث ما زالت تعيش بدون كهرباء ولا ماء، سوى عين ماء تغدق عليهم المياه الباردة طيلة ايام السنة.

ومن ثم أكمل المشاركون جولتهم إلى قرية عين حوض المهجرة والتي تحول اسمها إلى " عين هود – قرية الفنانين"، التي سكنها مجموعة من الرسامين الذين استغلوا بيوتها القديمة ومناخها المميز وموقعها المطل على البحر الأبيض المتوسط لإقامة معارض خاصة بهم، وبعدها زار المشاركون في الجولة قرية عين حوض الجديدة التي لجأ إليها أهالي عين حوض بعد التهجير عام 1948 حيث كان باستقبالهم، عضو لجنة الأربعين، عاصم أبو الهيجا، الذي روى للمشاركين تهجير عين حوض، وتأسيس عين حوض الجديدة متطرقاً لمشاكل الاعتراف المتأخر بعين حوض، ومن ثم أنهت الجمعية جولتها في أراضي بلدة الطنطورة الساحلية التي وقعت فيها أولى المجازر الاسرائيلية في عام النكبة 1948.

وأكد الناطق بلسان جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين، داوود بدر أن الجولة تأتي ضمن عدة جولات سنوية تقوم بها الجمعية، لتعريف أكبر عدد من أبناء المجتمع العربي وبالأخص الأجيال الشابة على تاريخ تلك القرى التي هجر أهلها واستغل مستوطنوها القادمون من بلدان مختلفة ثرواتها لتحقيق مآربهم الاحتلالية.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play