تقرير: حرب لبنان حدّت من اداء سلطة الاطفائية!
اصدر مراقب الدولة ميخا ليندشتراوس، اليوم الاربعاء تقريره حول سلطة الاطفائية في اعقاب حريق الكرمل، موجهاً جل التقصير الى وزارة الداخلية حيث تتبع سلطة المطافئ ورئيسها يشاي ووزارة المالية.
ومما ورد في تقرير وتوصيات المراقب:" ...وضع سلطة الاطفائية تدهور منذ حرب لبنان الثانية، حيث اصيبت بشكل ملحوظ قدراتهم لمواجهة عدد كبير من الحالات في الجبهة وقت الطوارئ...
سلطة الاطفائية وجاهزيتها في اوقات الطوارئ بامكانها الانهيار بسبب الضغط الذي من الممكن ان تتعرض له، ولذلك من المتوقع ان تصاب جميع منظومة النجدة والانقاذ في اوقات الطوارئ، وكذلك فان سكانا كثيرين سيكون تحت وطأة الخطر الحقيقي على حياتهم.
ان حرب غزة( عملية الرصاص المصبوب) وتمرين" نقطة تحول 3"، كشفا امام وزير الداخلية ووزير الامن الداخلي المعنى الخطير للفجوات في جهاز الاطفاء، وبالرغم من ذلك، بعد انتهاء موعد المراقبة والانتقاد، وبعد وقت طويل من الحرب والتمرين المذكورين، لم تنفذ أي خطوات عملية فعلية لمعالجة المشكلة التي ذكرت سابقاً.
بالرغم من النقص الحاد بالاجهزة والقوى البشرية في مصلحة الاطفائية لم يقم وزارة الداخلية بالتعاون مع وزارة المالية ببلورة وتخصيص ميزانية لخطة يتم الاتفاق عليها من اجل جسر الفجوات الفورية والخطيرة في مصلحة الاطفائية سواءً كان ذلك في العتاد او في القوى البشرية اللذين هما بأمس الحاجة لمنظومة وجهاز الاطفائية في وقت الطوارئ، والقضاء على النقص للمدى البعيد.
للاطلاع على تغطية موقع الشمس لحريق الكرمل، اضغط هنا.














نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس