قبل كل شيء، لا نُريد في هذا التقرير أن نخلق الأعذار المُختلفة لما حدث ليلة الأربعاء خلال مباراة مكابي الخضيرة وهبوعيل معليا الرينة بكرة السلة ضمن الأسبوع الاخير للجولة الاولى في دوري الدرجة القطرية، والتي خرج بها الفريق المحلي(مكابي حُكام الخضيرة) فائزاً 91-73.
قدم هبوعيل معليا الرينة في هذه المباراة أضعف أداءاً له، ثغرات دفاعية غير واضحة، إضاعة كرات من كل حدب وصوب، بلبلة في التناسق بين اللاعبين، كل ذلك كان مُسبباً للخسارة الشبه ثقيلة، ولكن الأداء السيء في كفة، وتألُق حُكام المباراة في كفة أخرى ولكفة المحليين بشكل واضح، حتى كفيف النظر يستطيع رؤية ما حدث على أرض الملعب من سلسلة تحرشات وإستفزازات صارخة من قبل الحكمين إتجاه الفريق المعلاوي/الريناوي وحتى وصلت لجمهوره الذي لم يتعدى إلا الأفراد القليلة.
بداية المباراة وحتى مُنتصفها، كانت متوازية جداً ومع تقدم بسيط للضيوف، إستطاعوا إنهاء الشوط الاول لصالحهم بالنتيجة 41-39، ومع بداية الربع الثالث للمباراة قرر حكمي المباراة أن يكونا نجمي المباراة الفعليين، فكل لمسة أو همسة من لاعبي ومدرب الفريق المعلاوي/الريناوي إضطرت حكمي المباراة بصفرات غير واضحة وإختلاق مُخالفات غير رياضية وإدارية منها للمدرب يوسي شفارتس ومنها للاعبين.
وكما يقول المثل الشهير (القصب بحِن على عودو)، يبدو أن نجمي المباراة(الحكام) قد حنوا لذويهم ولوضع الفريق المحلي المُخزي في لائحة الدوري، وكل ما حاول الفريق المعلاوي الريناوي العودة للمباراة، وقفا لهما الحكام بالمرصاد بسلسة أخرى من التحرشات والتي وصلت ذروتها، حين إعترض احدى مُشجعي معليا/الرينة على قرار مُعين للحكم من منصة الجمهور، أوقف الحكم المباراة وطلب بأن يخرج المشجع خارج القاعة، فما دخل الحكام في هتافات الجمهور ما دام جالساً على المدرجات؟
كل ذلك والكثير وقف بالمرصاد لمحاولات تلامذة يوسي شفارتس لتعديل النتيجة، لكن جميعها باءت بالفشل، أضف الى ذلك الاداء الضعيف الذي قدمه أعضاء الفريق بشكل عام، مما أدى الى خسارة كبيرة وغير متوقعة مع نهاية الجولة الاولى 91-73 .
وما كسر ظهر الجمل، هو ما حدث بعد المباراة، حين انتظرت ادارة الفريق وسائق سيارة النقل لاعبو فريق معليا الرينة خروجهما من غرفة الحمام والملابس، إذا ب 3 رجال شرطة يدخلوا القاعة وتبين بعد ذلك بأن حكمي المباراة حين دخلا غرفتهما قد إتصلوا بالشرطة خوفاً على أنفسهما، مع العلم بأن أعضاء الفريقين من إدارة ولاعبون كانوا واقفين على ارض الملعب يتحدثون بشكل عادي وطبيعي وكأنه شيء لم يحدث، ومع التوضيح الشديد بأن ادارة وفريق هبوعيل معليا/الرينة لا توجه أي لوم للفريق المُضيف، بل تشكره على حُسن الاستقبال، وتبارك له بالفوز المُستحق.
حين توضحت الصورة لرجال الشرطة، عادوا ادراجهم الى دوريتهم.
بهذه الخسارة يُنهي فريق هبوعيل معليا/الرينة الجولة الاولى برصيد ايجابي، 7 انتصارات و 4 هزائم مع احتلاله المرتبة الرابعة في الدوري.
سجل لمعليا الرينة في المباراة:
ياسو 16، عادل متى 15، يانيف 15، شفيق داموني 8، تمير 8، سونيجو 6، اورن بن حامو 5 نقاط.
قالوا بعد المباراة:
يوسي شفارتس(مدرب معليا/الرينة): "قبل كل شيء أهنيء لاعبي الفريق، إدارته وجمهوره بمناسبة الاعياد المجيدة، وعن المباراة، يؤسفني بأنه ما زال يتواجد في بلادنا حُكام من هذا الصنف،15 عاماً في الملاعب كلاعب وكمدرب، لم أشهد مثل هذا التحكيم والاستفزاز إتجاه فريق مًعين كما شاهدته في هذه المباراة، وأطالب ادارة الفريق بتقديم شكوى ضد الحُكام ومنعهما من ادارة المباريات".
زاهي برانسي(اداري الفريق): "كلي أسف على اتحاد كرة السلة الذي يبعث حُكام بهذا المستوى، وأقولها بصراحة، بصفتي عضو في اتحاد كرة السلة سأتقدم بشكوى قاسية اللهجة إتجاه حكمي المباراة ومنعهما من إدارة مباريات الفريق بشكل خاص، فما فعلوا لا يتمشى مع العقل البشري".
وأضاف برانسي: "اتقدم لأعضاء الفريق، إدارة وجمهور وأهالي معليا والرينة بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة المباركة وكل عام والجميع بألف خير".
قبل كل شيء، لا نُريد في هذا التقرير أن نخلق الأعذار المُختلفة لما حدث ليلة الأربعاء خلال مباراة مكابي الخضيرة وهبوعيل معليا الرينة بكرة السلة ضمن الأسبوع الاخير للجولة الاولى في دوري الدرجة القطرية، والتي خرج بها الفريق المحلي(مكابي حُكام الخضيرة) فائزاً 91-73.
قدم هبوعيل معليا الرينة في هذه المباراة أضعف أداءاً له، ثغرات دفاعية غير واضحة، إضاعة كرات من كل حدب وصوب، بلبلة في التناسق بين اللاعبين، كل ذلك كان مُسبباً للخسارة الشبه ثقيلة، ولكن الأداء السيء في كفة، وتألُق حُكام المباراة في كفة أخرى ولكفة المحليين بشكل واضح، حتى كفيف النظر يستطيع رؤية ما حدث على أرض الملعب من سلسلة تحرشات وإستفزازات صارخة من قبل الحكمين إتجاه الفريق المعلاوي/الريناوي وحتى وصلت لجمهوره الذي لم يتعدى إلا الأفراد القليلة.
بداية المباراة وحتى مُنتصفها، كانت متوازية جداً ومع تقدم بسيط للضيوف، إستطاعوا إنهاء الشوط الاول لصالحهم بالنتيجة 41-39، ومع بداية الربع الثالث للمباراة قرر حكمي المباراة أن يكونا نجمي المباراة الفعليين، فكل لمسة أو همسة من لاعبي ومدرب الفريق المعلاوي/الريناوي إضطرت حكمي المباراة بصفرات غير واضحة وإختلاق مُخالفات غير رياضية وإدارية منها للمدرب يوسي شفارتس ومنها للاعبين.
وكما يقول المثل الشهير (القصب بحِن على عودو)، يبدو أن نجمي المباراة(الحكام) قد حنوا لذويهم ولوضع الفريق المحلي المُخزي في لائحة الدوري، وكل ما حاول الفريق المعلاوي الريناوي العودة للمباراة، وقفا لهما الحكام بالمرصاد بسلسة أخرى من التحرشات والتي وصلت ذروتها، حين إعترض احدى مُشجعي معليا/الرينة على قرار مُعين للحكم من منصة الجمهور، أوقف الحكم المباراة وطلب بأن يخرج المشجع خارج القاعة، فما دخل الحكام في هتافات الجمهور ما دام جالساً على المدرجات؟
كل ذلك والكثير وقف بالمرصاد لمحاولات تلامذة يوسي شفارتس لتعديل النتيجة، لكن جميعها باءت بالفشل، أضف الى ذلك الاداء الضعيف الذي قدمه أعضاء الفريق بشكل عام، مما أدى الى خسارة كبيرة وغير متوقعة مع نهاية الجولة الاولى 91-73 .
وما كسر ظهر الجمل، هو ما حدث بعد المباراة، حين انتظرت ادارة الفريق وسائق سيارة النقل لاعبو فريق معليا الرينة خروجهما من غرفة الحمام والملابس، إذا ب 3 رجال شرطة يدخلوا القاعة وتبين بعد ذلك بأن حكمي المباراة حين دخلا غرفتهما قد إتصلوا بالشرطة خوفاً على أنفسهما، مع العلم بأن أعضاء الفريقين من إدارة ولاعبون كانوا واقفين على ارض الملعب يتحدثون بشكل عادي وطبيعي وكأنه شيء لم يحدث، ومع التوضيح الشديد بأن ادارة وفريق هبوعيل معليا/الرينة لا توجه أي لوم للفريق المُضيف، بل تشكره على حُسن الاستقبال، وتبارك له بالفوز المُستحق.
حين توضحت الصورة لرجال الشرطة، عادوا ادراجهم الى دوريتهم.
بهذه الخسارة يُنهي فريق هبوعيل معليا/الرينة الجولة الاولى برصيد ايجابي، 7 انتصارات و 4 هزائم مع احتلاله المرتبة الرابعة في الدوري.
سجل لمعليا الرينة في المباراة:
ياسو 16، عادل متى 15، يانيف 15، شفيق داموني 8، تمير 8، سونيجو 6، اورن بن حامو 5 نقاط.
قالوا بعد المباراة:
يوسي شفارتس(مدرب معليا/الرينة): "قبل كل شيء أهنيء لاعبي الفريق، إدارته وجمهوره بمناسبة الاعياد المجيدة، وعن المباراة، يؤسفني بأنه ما زال يتواجد في بلادنا حُكام من هذا الصنف،15 عاماً في الملاعب كلاعب وكمدرب، لم أشهد مثل هذا التحكيم والاستفزاز إتجاه فريق مًعين كما شاهدته في هذه المباراة، وأطالب ادارة الفريق بتقديم شكوى ضد الحُكام ومنعهما من ادارة المباريات".
زاهي برانسي(اداري الفريق): "كلي أسف على اتحاد كرة السلة الذي يبعث حُكام بهذا المستوى، وأقولها بصراحة، بصفتي عضو في اتحاد كرة السلة سأتقدم بشكوى قاسية اللهجة إتجاه حكمي المباراة ومنعهما من إدارة مباريات الفريق بشكل خاص، فما فعلوا لا يتمشى مع العقل البشري".
وأضاف برانسي: "اتقدم لأعضاء الفريق، إدارة وجمهور وأهالي معليا والرينة بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة المباركة وكل عام والجميع بألف خير".
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!