يافة الناصرة: المئات يشاركون في حفل تأبين المربي المرحوم فالح حسين عباس
إحتشد المئات من سكان قرية يافة الناصرة، والمنطقة في حفل تأبين المرحوم المربي الفاضل فالح حسين عباس خطيب (أبو ساهر)، والذي انتقل الى جوار ربه يوم 24.10.2010، عن عمر ناهز الـ 89 عاماً.
وشارك في حفل التأبين، شخصيات اجتماعية ودينية وسياسية، الى جانب أقرباء المرحوم وأفراد عائلته ومن بينهم: شوقي خطيب، رئيس مجلس يافة الناصرة السابق، أسعد يوسف كنانة – الرئيس السابق لمجلس يافة الناصرة، عاطف سرحان، نائب رئيس المجلس المحلي الحالي، علي سلام، القائم باعمال رئيس بلدية الناصرة، الأب مسعود أبو حاطوم، الشيخ خالد الأحمد، امام مسجد يافة الناصرة القديم، أحمد بدران، مفتش المدارس في وزارة التربية والتعليم، المربي عفو خليلية مدير المدرسة الثانوية، المربي مشهور عباس مدير المدرسة الاعدادية، وآخرون من زملاء المرحوم في سلك التعليم، معلمون، مدراء، وشخصيات أخرى.
وكان في عرافة الحفل، المربي مشهور عباس الذي افتتحه مرحباً بالحاضرين، شاكراً مشاركتهم الكريمة في تأبين المرحوم، معرفاً اياه على انه كان عزيزاً على قلوبهم، وقلوب كل من عرفه، وأحبه، مؤكداً صدق رسالته التي قدمها من اجل ابناء قرية يافة الناصرة، مخرجاً من بين يديه جيلاً صاعداً من الاطباء والمهندسين والمحامين واصحاب الحرف والمهن، الذين مازالوا يشيدون فيه، وقدم عريف الحفل المربي عباس، قصيدة بعنوان الصوت الأخير مهداة لروح المرحوم، واخرى بعنوان كتب في مفكراته، وبيته كان مدرسته، وهي عبارة عن خاطرة عن ذلك اليوم الذي قطفت فيه زهرة المرحوم، مفتتحاً اياها بالقول:" مرةً أُخرى يبرعُ الموت في إطفاء الشموع".
وفي كلمات تأبينية أخرى، كانت احداها لنجل المرحوم، وعضو مجلس يافة الناصرة المحلي ساهر عباس، وعرف خلاله والده المرحوم، راوياً سيرته الذاتية، ابتداء من ولادته عام 1922 وقال بوالده:" رحم الله المرحوم , كان مدرسة في العطاء , تعلم منه أبناء الأجيال المتعاقبة في قريته، وفضل مهنة التدريس على ما عداها لايمانه بأنها البوابة التي تدخل منها الشعوب الى فضاءات المستقبل المشرق المنير".
واضاف:" لعلَّ أصعبَ ما يُواجِهُ الإنسانَ في حياتِهِ موتُ عزيزٍ على قَلبهِ ، فكيفَ ذلك إذا كانَ أبًا ؟ عاشَ معه جيلاً كاملاً ، ترعرعَ في كَنفِهِ ، وبادَله الحُبَّ ، وكانَ يشكل بالنسبةَ لَهُ رمزاً وهالةًَ قدسيةً . كان قدوةً ونوراً يستضاءُ به ، ومرجعاً نستشيرُهُ في السّراءِ والضرَّاء .