شفاعمرو: التجمع يحتفي بالاسير المحرر حسام خليل

احتفلت شفاعمرو والتجمع الوطني الديمقراطي اليوم الاحد، باستقبال الاسير المحرر، حسام خالد خليل، الذي حطم قيد السجان بخروجه من زنانين سجن "الجلبوع" بعد عامين ونصف من الاعتقال بتهم امنية لفقها له جهاز الشاباك الاسرائيلي، في اطار مساعيه لضرب الحركة الوطنية في الداخل، والحركة الطلابية الوطنية خاصة. وكانت الحشود قد بدأت بالوصول الى بيت عالة الأسير في حي عجروش، منذ ما قبل ظهر الأحد لاستقباله كالعريس في يوم زفافه. وما ان وصل نبأ خروجه من السجن، قرابة الساعة 12 ظهراً حتى انطلقت المفرقعات وعلت الزغاريد وبدأت الوفود تحتشد من شفاعمرو والجليل والمثلث ومدن الساحل، وهضبة الجولان السوري المحتل. واقيمت على شرف الاسير المحرر وجبة غذاء امتدت وتواصلت مع تواصل وفود المهنئين حتى ساعات المساء. انطلق المهرجان الاحتفالي الساعة الرابعة والنصف الذي بدأه والد الأسير المحرر، الصحفي خالد خليل بكلمة قصيرة حيا فيها وفود المهنئين مؤكدا ان هذا الاحتفال باطلاق سراح حسام انما يأتي لبث رسالة باسم كل الاسرى السياسيين الى كل القياديين بأن لا نتخلى عن قضيتهم كقضية أساسية من قضايا شعبنا كله.

شفاعمرو: التجمع يحتفي بالاسير المحرر حسام خليل
نُشر · قراءة دقيقتين
احتفلت شفاعمرو والتجمع الوطني الديمقراطي اليوم الاحد، باستقبال الاسير المحرر، حسام خالد خليل، الذي حطم قيد السجان بخروجه من زنانين سجن "الجلبوع" بعد عامين ونصف من الاعتقال بتهم امنية لفقها له جهاز الشاباك الاسرائيلي، في اطار مساعيه لضرب الحركة الوطنية في الداخل، والحركة الطلابية الوطنية خاصة. وكانت الحشود قد بدأت بالوصول الى بيت عالة الأسير في حي عجروش، منذ ما قبل ظهر الأحد لاستقباله كالعريس في يوم زفافه. وما ان وصل نبأ خروجه من السجن، قرابة الساعة 12 ظهراً حتى انطلقت المفرقعات وعلت الزغاريد وبدأت الوفود تحتشد من شفاعمرو والجليل والمثلث ومدن الساحل، وهضبة الجولان السوري المحتل. واقيمت على شرف الاسير المحرر وجبة غذاء امتدت وتواصلت مع تواصل وفود المهنئين حتى ساعات المساء. انطلق المهرجان الاحتفالي الساعة الرابعة والنصف الذي بدأه والد الأسير المحرر، الصحفي خالد خليل بكلمة قصيرة حيا فيها وفود المهنئين مؤكدا ان هذا الاحتفال باطلاق سراح حسام انما يأتي لبث رسالة باسم كل الاسرى السياسيين الى كل القياديين بأن لا نتخلى عن قضيتهم كقضية أساسية من قضايا شعبنا كله.

احتفلت شفاعمرو  والحركة الوطنية في الداخل الفلسطيني، اليوم الاحد، باستقبال الاسير المحرر، حسام خالد خليل، الذي حطم قيد السجان بخروجه من زنانين سجن "الجلبوع" بعد عامين ونصف من الاعتقال بتهم امنية لفقها له جهاز الشاباك الاسرائيلي، في اطار مساعيه لضرب الحركة الوطنية في الداخل، والحركة الطلابية الوطنية خاصة.

وكانت الحشود قد بدأت بالوصول الى بيت عالة الأسير في حي عجروش، منذ ما قبل ظهر الأحد لاستقباله كالعريس في يوم زفافه. وما ان وصل نبأ خروجه من السجن، قرابة الساعة 12 ظهراً حتى انطلقت المفرقعات وعلت الزغاريد وبدأت الوفود تحتشد من شفاعمرو والجليل والمثلث ومدن الساحل، وهضبة الجولان السوري المحتل.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

واقيمت على شرف الاسير المحرر وجبة غذاء امتدت وتواصلت مع تواصل وفود المهنئين حتى ساعات المساء.

انطلق المهرجان الاحتفالي الساعة الرابعة والنصف الذي بدأه والد الأسير المحرر، الصحفي خالد خليل بكلمة قصيرة حيا فيها وفود المهنئين مؤكدا ان هذا الاحتفال باطلاق سراح حسام انما يأتي لبث رسالة باسم كل الاسرى السياسيين الى كل القياديين بأن لا نتخلى عن قضيتهم كقضية أساسية من قضايا شعبنا كله.

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←