Ashams Logo - Home
search icon submit

مظاهرة ضد إبعاد الناشط الفلسطيني عدنان غيث عن القدس

مظاهرة ضد إبعاد الناشط الفلسطيني عدنان غيث عن القدس
شارك عضو الكنيست عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة د. دوف حنين مع المئات من نشطاء الحزب الشيوعي والجبهة في القدس الغربية وكذلك المئات من نشطاء التضامن مع حي الشيخ جراح ونشطاء سلام إسرائيليين في المظاهرة الضخمة التي جرت يوم الجمعة الماضي في سلوان في القدس الشرقية تضامناً مع الناشط الفلسطيني عدنان غيث وهو أحد قياديي النضال ضد سياسة هدم البيوت التي تتبعها بلدية الاحتلال في القدس الشرقية ضد بيوت الفلسطينيين في حي البستان في القدس الشرقية. النائب دوف حنين والذي شارك في المظاهرة كذلك قام بزيارة الناشط عدنان غيث وتحادث معه حول أمر إبعاده عن القدس وأكد النائب حنين أن النضال في القدس الشرقيه هو نضال مهم للغاية ضد سياسات الاحتلال وموبقات الإستيطان خصوصاً مع تركيز قطعان المستوطنين على استفزاز المشاعر الفلسطينية والعمل على زرع "أمر واقع" في القدس الشرقية بحيث لا يمكن التوصل الى أي حل سلمي قابل للعيش وبشكل يؤدي الى انفجار يرسل كل المنطقة الى أتون الحرب. حنين أشار كذلك الى تواطؤ الحكومة الإسرائيلية والتي تعطي الغطاء وتعتبر تربة خصبة لكافة الفاشيين للعمل على تفجير أية حلول سلمية في المستقبل. حنين أضاف أنه بالذات بهذه الظروف تقوم قوى السلام والديمقراطية الحقيقية في إسرائيل بالعمل للتصدي لهذه القطعان الفاشية ووجود المئات من نشطاء الجبهة والحزب ونشطاء السلام من اليهود في سلوان جاء ليعطي رسالة واضحة ضد مقامرة الحكومة الإسرائيلية وقطعان المستوطنين بمستقبل شعوب المنطقة كلها. هذا وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أصدر أمر بإبعاد غيث عن الحي لمدة أربعة أشهر، في حين أعلن غيث عن نيته الإستئناف على قرار الجيش أمام محكمة العدل العليا الإسرائيلية والتي من المفترض أن تنظر في الاستئناف خلال أسبوعين من اليوم. هذا ومن الجدير بالذكر أن خطوة الجيش بإبعاد غيث هي خطوة غير مألوفة وتعتبر متطرفة حتى بحسب مفهوم الإحتلال الإسرائيلي علماً أن قائد الجبهة الداخلية في جيش الإحتلال الجنرال يائير غولان هو الذي وقع على أمر إبعاد الناشط عدنان غيث. وكان قد تم استدعاء غيث الى مركز الشرطة قبل حوالي الشهر وهناك تم تسليمه رسالة موقعة من المستشار القضائي للجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي، معيان كوهن كتب فيها: "بتاريخ 25.11 قدمت جهات أمنية أمام القائد العسكري مواد أمنية تتعلق بنشاطك في منطقة القدس. على ضوء هذه المعلومات يقوم قائد الجبهة الداخلية، بفحص إمكانية أن يستغل صلاحياته...ليأمر بإبعادك لمدة أربعة أشهر عن منطقة القدس وضواحيها." جدير بالذكر أن خطوة طرد الناشط غيث هي خطوة نادرة جداً وهي تتم بناءً على أوامر الساعة الانتدابية والتي تم سنها في العام 1945 على أيدي حكومة الانتداب البريطانية والتي تمنح الحاكم العسكري إمكانية إبعاد شخص عن بيته من دون الحاجة حتى لتقديم لائحة اتهام ضده أو عرض أدلة معينة على قيامه بأعمال غير قانونية. وقد تم إستعمال ذات التوجه ضد مردخاي فعنونو والذي تم تقييده بعدة طرق بعد أن خرج من سجنه.

شارك  عضو الكنيست عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة د. دوف حنين مع المئات من نشطاء الحزب الشيوعي والجبهة في القدس الغربية وكذلك المئات من نشطاء التضامن مع حي الشيخ جراح ونشطاء سلام إسرائيليين في المظاهرة الضخمة التي جرت يوم الجمعة الماضي في سلوان في القدس الشرقية تضامناً مع الناشط الفلسطيني عدنان غيث وهو أحد قياديي النضال ضد سياسة هدم البيوت التي تتبعها بلدية الاحتلال في القدس الشرقية ضد بيوت الفلسطينيين في حي البستان في القدس الشرقية.

النائب دوف حنين والذي شارك في المظاهرة كذلك قام بزيارة الناشط عدنان غيث وتحادث معه حول أمر إبعاده عن القدس وأكد النائب حنين أن النضال في القدس الشرقيه هو نضال مهم للغاية ضد سياسات الاحتلال وموبقات الإستيطان خصوصاً مع تركيز قطعان المستوطنين على استفزاز المشاعر الفلسطينية والعمل على زرع "أمر واقع" في القدس الشرقية بحيث لا يمكن التوصل الى أي حل سلمي قابل للعيش وبشكل يؤدي الى انفجار يرسل كل المنطقة الى أتون الحرب.

حنين أشار كذلك الى تواطؤ الحكومة الإسرائيلية والتي تعطي الغطاء وتعتبر تربة خصبة لكافة الفاشيين للعمل على تفجير أية حلول سلمية في المستقبل. حنين أضاف أنه بالذات بهذه الظروف تقوم قوى السلام والديمقراطية الحقيقية في إسرائيل بالعمل للتصدي لهذه القطعان الفاشية ووجود المئات من نشطاء الجبهة والحزب ونشطاء السلام من اليهود في سلوان جاء ليعطي رسالة واضحة ضد مقامرة الحكومة الإسرائيلية وقطعان المستوطنين بمستقبل شعوب المنطقة كلها.
هذا وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أصدر أمر بإبعاد غيث عن الحي لمدة أربعة أشهر، في حين أعلن غيث عن نيته الإستئناف على قرار الجيش أمام محكمة العدل العليا الإسرائيلية والتي من المفترض أن تنظر في الاستئناف خلال أسبوعين من اليوم.

هذا ومن الجدير بالذكر أن خطوة الجيش بإبعاد غيث هي خطوة غير مألوفة وتعتبر متطرفة حتى بحسب مفهوم الإحتلال الإسرائيلي علماً أن قائد الجبهة الداخلية في جيش الإحتلال الجنرال يائير غولان هو الذي وقع على أمر إبعاد الناشط عدنان غيث.

وكان قد تم استدعاء غيث الى مركز الشرطة قبل حوالي الشهر وهناك تم تسليمه رسالة موقعة من المستشار القضائي للجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي، معيان كوهن كتب فيها: "بتاريخ 25.11 قدمت جهات أمنية أمام القائد العسكري مواد أمنية تتعلق بنشاطك في منطقة القدس. على ضوء هذه المعلومات يقوم قائد الجبهة الداخلية، بفحص إمكانية أن يستغل صلاحياته...ليأمر بإبعادك لمدة أربعة أشهر عن منطقة القدس وضواحيها."

جدير بالذكر أن خطوة طرد الناشط غيث هي خطوة نادرة جداً وهي تتم بناءً على أوامر الساعة الانتدابية والتي تم سنها في العام 1945 على أيدي حكومة الانتداب البريطانية والتي تمنح الحاكم العسكري إمكانية إبعاد شخص عن بيته من دون الحاجة حتى لتقديم لائحة اتهام ضده أو عرض أدلة معينة على قيامه بأعمال غير قانونية. وقد تم إستعمال ذات التوجه ضد مردخاي فعنونو والذي تم تقييده بعدة طرق بعد أن خرج من سجنه.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play