Ashams Logo - Home
search icon submit

الشعبية: العليا تتحيز لاهالي ام القطف ضد وزير الداخلية

الشعبية: العليا تتحيز لاهالي ام القطف ضد وزير الداخلية
عقدت محكمة العدل العليا جلسة بخصوص الاستئناف الذي قدم من قبل اهالي من قرية ام القطف بواسطة المحامي توفيق جبارين، محتجين بذلك على قرار وزير الداخلية ضم مساحات واسعة من ارضهم الخاصة، لصالح توسعة مستوطنة حريش ، وقد حضر هذه الجلسة احمد ملحم رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الارض والمسكن وادي عارة والاستاذ علي كبها عضو المجلس والاستاذ ياسر كبها عضو اللجنة الشعبية في ام القطف. حيث طالب المحامي توفيق جبارين من قضاة المحكمة التي يرأسها القاضي الياكيم روبنيشتاين والقاضي سليم جبران والقاضي يعقوب ميلتسر بعدم المس باراضي موكليه وتحويلها لمنطقة تجارية، ستخدم بالضرورة المستوطنة العتيدة، ذات الطابع الديني المتميز، الامر الذي يحول دون استفادة اصحاب هذه الارض مستقبلا ، مع احتمال التضييق عليهم بالطرق المعهودة لنا، الامر الذي قد ينجم عنه مصادرتها بشكل او باخر. وقد قام المحامي بسرد واف للاسباب التي تثبت سوء نوايا لجان التخطيط والبناء وسوء نوايا وزارتي الداخلية والاسكان حول ما يتعلق بموضوع هذه المدينة الجهنمية، ونوايا تحويل ام القطف والقرى المجاورة لجيتوهات جراء هذا المشروع ، مؤكدًا ان اهالي ام القطف لم يتنازلوا عن ارضهم مهما كلفهم الامر. وقد قام القاضي روبنشتاين تحديدًا بتوجيه اسئلة تفصيلية عن الاسباب الي تجعلهم يعترضون لذلك، ومن ثمة قام بتوجيه انتقاداته لوزير الداخلية من خلال اللجنة الخاصة لتخطيط حريش حول اصرارهم لاقتطاع الاراضي الخاصة، مشيرًا بذلك عن وجود حساسيات بين العرب واليهود بما يتعلق بالارض، وبالتالي قام بتوجيه " اقتراحات المحكمة للوزارة وللمجلس القطري للتخطيط والبناء " ان يعيدوا النظر وبجدية حول هذا الموضوع كافضلية من اعطاء قرار المحكمة، خلال اربعة شهور من اليوم، واعطاء المجال للمستانفين بالتوجه مرة اخرى لمحكمة العدل لعقد جلسة اذا اقتضى ذلك. الجدير بالذكر ان محامي اللجنة الخاصة لم يعترض على اقوال المحكمة مما حذا به قبول العرض. وقال القاضي سليم جبران: "هنالك امكانيات وبدائل اخرى لدى الدولة، وليس من المنطق ملاحقة اهالي ام القطف واقتطاع ما تبقى لهم من ارض، فهم بحال الطبيعة يعانون كما تعاني باقي القرى العربية من شح الارض والضائقة السكنية، يجب التخطيط على اراض بملكية الدولة وهي متوفرة بالاف الدونومات، والاستغناء عن هذه المساحة التي يرفض اصحابها ان تشمل في مشروع لا يخدمهم بشكل مباشر".

عقدت محكمة العدل العليا جلسة بخصوص الاستئناف الذي قدم من قبل اهالي من قرية ام القطف بواسطة المحامي توفيق جبارين، محتجين بذلك على قرار وزير الداخلية ضم مساحات واسعة من ارضهم الخاصة، لصالح توسعة مستوطنة حريش ، وقد حضر هذه الجلسة احمد ملحم  رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الارض والمسكن  وادي عارة  والاستاذ علي كبها عضو المجلس  والاستاذ ياسر كبها عضو اللجنة الشعبية  في ام القطف.
 
 حيث طالب المحامي توفيق جبارين من قضاة المحكمة التي يرأسها القاضي الياكيم روبنيشتاين والقاضي سليم جبران والقاضي يعقوب ميلتسر بعدم المس باراضي موكليه وتحويلها لمنطقة تجارية، ستخدم بالضرورة المستوطنة العتيدة، ذات الطابع الديني المتميز، الامر الذي يحول دون استفادة اصحاب هذه الارض مستقبلا ، مع احتمال التضييق عليهم بالطرق المعهودة  لنا، الامر الذي قد ينجم عنه مصادرتها بشكل او باخر.

 
وقد قام المحامي بسرد واف للاسباب التي تثبت سوء نوايا لجان التخطيط والبناء وسوء نوايا وزارتي الداخلية والاسكان حول ما يتعلق بموضوع هذه المدينة الجهنمية، ونوايا تحويل ام القطف والقرى المجاورة لجيتوهات جراء هذا المشروع ، مؤكدًا ان اهالي ام القطف لم يتنازلوا عن ارضهم مهما كلفهم الامر.

وقد قام القاضي روبنشتاين تحديدًا بتوجيه اسئلة تفصيلية عن الاسباب الي تجعلهم يعترضون لذلك،  ومن ثمة  قام بتوجيه انتقاداته لوزير الداخلية من خلال اللجنة الخاصة لتخطيط حريش حول اصرارهم لاقتطاع الاراضي الخاصة، مشيرًا بذلك عن وجود حساسيات بين العرب واليهود بما يتعلق بالارض، وبالتالي قام بتوجيه " اقتراحات المحكمة للوزارة وللمجلس القطري للتخطيط والبناء " ان يعيدوا النظر وبجدية حول هذا الموضوع كافضلية من اعطاء قرار المحكمة،  خلال اربعة شهور من اليوم، واعطاء المجال للمستانفين بالتوجه مرة اخرى لمحكمة العدل لعقد جلسة اذا اقتضى ذلك.

الجدير بالذكر ان محامي اللجنة الخاصة لم يعترض على اقوال المحكمة مما حذا به قبول العرض.

وقال القاضي سليم جبران: "هنالك امكانيات وبدائل اخرى لدى الدولة، وليس من المنطق ملاحقة اهالي ام القطف واقتطاع ما تبقى لهم من ارض، فهم بحال الطبيعة يعانون كما تعاني باقي القرى العربية من شح الارض والضائقة السكنية، يجب التخطيط على اراض بملكية الدولة وهي متوفرة بالاف الدونومات، والاستغناء عن هذه المساحة التي يرفض اصحابها ان تشمل في مشروع لا يخدمهم بشكل مباشر".

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play