ملايين الدولارات لتهويد أوقاف إسلامية في القدس

ملايين الدولارات لتهويد أوقاف إسلامية في القدس

أعلنت وزارة السياحة الإسرائيلية تخصيص ملايين الدولارات لتكريس ومواصلة تهويد مسجد عين سلوان جنوب المسجد الأقصى ومسجد قرية برج النواطير المعروف باسم مسجد النبي صمويل شمال غرب القدس المحتلة .
وقالت مؤسسة الأقصى في بيان لها مساء الثلاثاء إن الوزارة الإسرائيلية أنفقت ما يعادل خمسة ملايين دولار أميركي العام الماضي لترميم وصيانة مقدسات وصفتها باليهودية.

وأوضحت المؤسسة أن هذه المقدسات هي في الأغلب أماكن إسلامية مقدسة من مصليات إسلامية ومساجد تم السيطرة عليها في عامي 1948 و1967 وحولت إلى كنس ومزارات يهودية .
وأشارت المؤسسة إلى أن اسرائيل تعمل على استكمال تهويد مسجد النبي صموئيل شمال غرب القدس والذي تستولي على أجزاء منه .. فيما حولت الطابق السفلي منه إلى كنيس يهودي وتمنع في الوقت نفسه أية أعمال ترميم للمسجد بل وتمنع أحيانا رفع الآذان للصلوات .

وذكرت أن مصادر في بلدية الاحتلال في القدس أعلنت أنها رصدت ميزانية خاصة عام 2011 بمقدار مليون شيكل "280 ألف دولار أميركي" .. وأن مبلغا مماثلا سيخصص من قبل وزارة السياحة الإسرائيلية بهدف تهويد منطقة عين سلوان الواقعة وسط بلدة سلوان وبجانب مسجد عين سلوان.
ودعت مؤسسة الأقصى للوقف .. أهل الداخل الفلسطيني والقدس الشريف إلى تكثيف زيارة المواقع المهددة وذلك خلال زيارتهم لمدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك .

المجموعة العربية تسعى لاستصدار قرار يدين الاستيطان

على صعيد آخر، أكد مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة السفير ماجد عبد الفتاح عبد العزيز أن المجموعة العربية بالأمم المتحدة ماضية في عملها من أجل استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يدين استمرار إسرائيل البناء في المستوطنات في الأراضى الفلسطينية المحتلة.
وقال عبد العزيز في تصريح خاص لإذاعة (صوت العرب) يوم الأربعاء عبر الهاتف من نيويورك "إن المجموعة العربية بدأت عملها لاستصدار قرار من مجلس الأمن فيما يتعلق بضرورة الضغط من أجل وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية منذ أن فشلت الجهود الأميركية فى هذا الصدد".
وأشار ماجد عبد الفتاح إلى أن جميع أعضاء مجلس الأمن يدعمون الموقف العربي، فيما عدا الولايات المتحدة التي ترى أن حل قضية الاستيطان يتم من خلال التفاوض وليس عن طريق مجلس الأمن.

وأعرب مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة عن أمله في أن تسفر المشاورات والمحادثات التي تجري حاليا مع الولايات المتحدة عن تغيير موقفها من موضوع استمرار إسرائيل البناء فى المستوطنات.

مصر تطالب الولايات المتحدة بالامتناع عن التصويت

وطالب ماجد عبد الفتاح واشنطن بالامتناع عن التصويت على مشروع القرار الذى يعتزم الجانب الفلسطينى تقديمه إلى مجلس الأمن الدولي حول عدم شرعية الاستيطان الإسرائيلى في الأراضي الفلسطينية حتى لا يتسنى لها استخدام حق النقض (الفيتو).

وكانت الولايات المتحدة قد عبرت الأسبوع الماضي عن رفضها للمساعي الفلسطينية لطرح مشروع قرار على مجلس الأمن الدولي لحظر بناء المستوطنات الإسرائيلية، مشددة على أن قضايا الوضع النهائي ينبغي أن يتم حلها عبر المفاوضات.
يذكر أن مسودة القرار الذي أعدته السلطة الفلسطينية يطالب مجلس الأمن باعتبار المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية والدعوة لتجميد كامل لأي إنشاءات في المستوطنات.
وتصف مسودة القرار المستوطنات بأنها "عقبة كبيرة أمام تحقيق السلام"، إلا أنها لا تدعو لفرض عقوبات على إسرائيل وتحث الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على مواصلة المفاوضات نحو التوصل لاتفاق سلام نهائي.

 

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!